07 أبريل, 2021

ارتفاع الأسهم الأوروبية إلى مستويات قياسية

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب في أستراليا IHS Markit إلى 55.5 في مارس، من 53.7 في فبراير، مما قدم بعض الدعم لزوج العملات "الدولار الاسترالي/الدولار الأمريكي".
  • أعلن معهد البترول الأمريكي عن انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 2.62 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 2 أبريل، وكان التراجع أعلى من التقديرات عند 1.33 مليون برميل ، مما أدى إلى ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط هذا الصباح.
  • زادت فرص العمل المعلن عنها في الولايات المتحدة بمقدار 268 ألف وظيفة إلى 7.367 مليون في فبراير. وعلى الرغم من أن هذا هو أعلى مستوى منذ يناير 2019، إلا أن مؤشر داو جونز أغلق على انخفاض يوم الثلاثاء.
 

ما يحدث: سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب قوية في تعاملات الثلاثاء إثر استئناف التداول بعد عطلة عيد الفصح.

التفاصيل: تجاهل المستثمرون الأخبار عن بطء وتيرة التطعيمات ضد فيروس كورونا في منطقة اليورو، وبدلاً من ذلك ركزوا على احتمالات الانتعاش الاقتصادي.

وقفزت الأسواق الأوروبية إلى مستويات قياسية يوم الثلاثاء بعد أكثر من عام بعد أن تسببت جائحة كوفيد-19 إلى انهيار سوق الأسهم.

ما أهمية ذلك: مع إعادة فتح أسواق الأسهم الأوروبية بعد عطلة عيد الفصح الطويلة، اتبعت الأسهم مسار بورصة وول ستريت يوم الاثنين على خلفية بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي أشارت إلى انتعاش اقتصادي حاد.

على هذا الصعيد، قام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته للنمو العالمي، متوقعاً توسعاً بنسبة 6٪ في عام 2021، من توقعاته السابقة للنمو بنسبة 5.5٪. ومن المتوقع أن يتوسع الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2022 بنسبة 4.4٪، مقارنة بتقديراتهم السابقة البالغة 4.2٪.

وارتفع مؤشر Stoxx Europe 600 بحوالي 1٪ إلى 436.47 يوم الثلاثاء قبل أن يستقر مرتفعاً بنسبة 0.7٪، متجاوزاً مستوى الذروة عند 433.9 الذي سجله في 19 فبراير 2020.

ويأتي ارتفاع المؤشر الأوروبي هذا بعد أن ارتفع مؤشر S&P 500 الأمريكي إلى أعلى مستوى له على الإطلاق يوم الاثنين. بالعودة إلى أوروبا، تعافت سوق الأسهم الألمانية بالفعل من خسائرها الوبائية في وقت سابق من هذا العام، بينما واصلت مؤشرات الأسهم الرئيسية لليونان وإسبانيا التداول دون مستويات العام الماضي. كما قفز المؤشر الفرنسي كاك 40 يوم الثلاثاء إلى أقوى مستوى له منذ يونيو 2007.

بنفس الوقت، سجلت الأسهم البريطانية اتجاهاً صعودياً، مع تداول الأسهم المحلية على ارتفاع حاد، بعد أن توصلت المملكة المتحدة إلى صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأعلنت عن طرح لقاحات كوفيد-19 بشكل أسرع من بقية البلدان الأوروبية. أيضاً ارتفع مؤشر FTSE 250 في لندن بنسبة 7.4٪ حتى الآن هذا العام، وهو في طريقه للوصول إلى مستوى قياسي.

أيضاً ارتفع مؤشر FTSE 100 في لندن بنسبة 1.28٪ يوم الثلاثاء، وارتفع مؤشر داكس 30 الألماني وكاك الفرنسي بنسبة 0.70٪ و 0.47٪ على التوالي.

ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون مؤشرات مديري المشتريات المركب ومؤشر الخدمات من منطقة اليورو. من المتوقع أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي لمنطقة اليورو من IHS Markit إلى 48.8 في مارس من 45.7 في الشهر السابق، بينما من المتوقع أن يتحسن مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 52.5 مقارنة بقراءة فبراير عند 48.8.

في حين ستواصل الأسواق مراقبة عملية طرح لقاح كوفيد-19 في دول أوروبية مختلفة. ويتوقع المحللون في جي بي مورغان أن تتفوق الأسهم الأوروبية على نظيراتها الأمريكية هذا العام.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الدولار الكندي: 1.2563 و 1.2579

إيجابي

اليورو/الدولار: 1.1872 و 1.1878

سلبي

فوتسي 100: 6812 و 6834

إيجابي

داكس30: 15219 و 15254

سلبي

الذهب: 1739 و 1741

سلبي

 

السوق اليوم

سيكون الدولار الكندي محط اهتمام المتداولين اليوم قبل صدور مجموعة من التقارير الاقتصادية.

الملخص: تراجع أداء الدولار الكندي أمام الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، مع تراجع الدولار الكندي من أعلى مستوى في أسبوعين.

التفاصيل: دعمت التقارير الاقتصادية الإيجابية من الولايات المتحدة والصين أسعار النفط الخام، أحد الصادرات الرئيسية لكندا. وسجلت أسعار النفط الخام مكاسب يوم الثلاثاء، مستردة بعض الخسائر من الجلسة السابقة. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.2 بالمئة ليستقر عند 59.33 دولار للبرميل يوم الثلاثاء.

من جانبه، استقر الدولار الأمريكي بشكل طفيف مقابل سلة من العملات الرئيسية بعد أن سجل خسارة يوم الاثنين، مع تلقي الدولار بعض الدعم بفعل زيادة التفاؤل حول انتعاش الاقتصاد الأمريكي.

ويتوقع بعض الخبراء الاقتصاديين أن يقوم البنك المركزي الكندي بتقليل حجم مشترياته من السندات في اجتماعه القادم في 21 أبريل. في حين أعلن أقرانه، بما في ذلك بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي عن خططهم للاحتفاظ أو حتى رفع وتيرة شراء السندات.

بينما استقر زوج العملات "الدولار الكندي / الدولار الأمريكي" على انخفاض عند 1.2574 يوم الثلاثاء. وفي يوم الاثنين، وصل الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له خلال اليوم منذ 22 مارس عند 1.2497.

كما تم تداول عوائد السندات الحكومية الكندية على انخفاض يوم الثلاثاء، حيث تراجعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 3.4 نقطة أساس لتصل إلى 1.521٪.

ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون العديد من التقارير الاقتصادية الكندية، بما في ذلك الميزان التجاري والصادرات والواردات ومؤشر آيفي لمديري المشتريات. من المتوقع أن تسجل كندا فائضاً تجارياً قدره 1 مليار دولار كندي في فبراير، مقابل 1.4 مليار دولار كندي في يناير. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر آيفي لمديري المشتريات في كندا بشكل طفيف إلى 60.5 في مارس، من 60 في الشهر السابق.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على انخفاض يوم الثلاثاء، مع انخفاض مؤشر داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.29٪ و 0.10٪ و 0.14٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1873، -0.01%

داوجونز: 33322 ، 0.02%

برنت: 62.78 دولار، 0.1%

الاسترليني/الدولار: 1.3826، -0.01%

أس آند بي 500: 4,063، -0.03%

خام غرب تكساس: 59.36 دولار، 0.1%

الدولار/الين: 109.73، -0.01%

ناسداك: 13557، -0.10%

الذهب: 1738 دولار، -0.3%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر مديري المشتريات المركب ومؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في كل من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، واحتياطيات النقد الأجنبي في الصين. في الولايات المتحدة لدينا طلبات الرهن العقاري وميزان التجارة والصادرات والواردات ومخزونات النفط الخام من إدارة معلومات الطاقة ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة واجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.