27 أكتوبر, 2021

انخفاض أسهم ألفابت رغم الأرباح الفصلية الإيجابية

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفض معدل التضخم السنوي في أستراليا إلى 3.0٪ في الربع الثالث، من أعلى مستوى له في 12 عاماً ونصف عند 3.8٪ في الربع السابق، مما وفر الدعم لزوج العملات AUD/USD.
  • ارتفعت الأرباح الصناعية في الصين بنسبة 44.7٪ على أساس سنوي إلى 6.34 تريليون يوان بين يناير وسبتمبر. وأدى تباطؤ الأرباح الصناعية للشهر السابع على التوالي إلى انخفاض اليوان الصيني / الدولار الأمريكي في جلسة تداول العملات صباح اليوم.
 

ما يحدث: انخفضت أسهم ألفابت (الشركة الأم لغوغل) في تعاملات الثلاثاء رغم إعلان الشركة عن نتائج قوية للربع السنوي الثالث.

التفاصيل: كان أداء سهم ألفابت مؤخراً أفضل بكثير من عمالقة التكنولوجيا الآخرين مثل فيسبوك وسناب.

كيف كانت النتائج: سجلت الشركة الأمل لغوغل نمواً حاداً في الإيرادات للربع الثالث، متجاوزةً تقديرات السوق.

  • ارتفعت الإيرادات بنسبة 41٪ على أساس سنوي لتصل إلى 65.12 مليار دولار، متجاوزة تقديرات السوق عند 63.53 مليار دولار.
  • جاء صافي الدخل عند 18.94 مليار دولار، أو 27.99 دولار للسهم ، متجاوزاً التوقعات المقدرة عند 23.73 دولار للسهم بهامش واسع.

سبب الأهمية: ركزت ألفابت على مجالات مثل YouTube والتجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية لزيادة الإيرادات، والتي قدمت الدعم للشركة العام الماضي عندما خفضت بعض الشركات الكبيرة ميزانياتها التسويقية وسط جائحة كوفيد-19.

أيضاً يشعر المستثمرون بالقلق إزاء استمرار هذه العوامل في التأثير على جميع الصناعات تقريباً، وبالتالي تقليل الإنفاق الإعلاني خلال موسم العطلات الهام.

من جانب آخر، نمت المبيعات من قسم السحابة لتصل إلى 4.99 مليار دولار، في حين بلغت عائدات إعلانات YouTube بلغت 7.2 مليار دولار.

وسجلت خدمات غوغل إيرادات بلغت 59.88 مليار دولار، في حين قفزت عائدات سحابة غوغل بنسبة 45٪ إلى 4.99 مليار دولار.

كيف استجابت الأسهم: هبطت أسهم ألفابت بنسبة 0.8٪ إلى 2764.50 دولار في تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الثلاثاء بعد صدور النتائج الفصلية. وارتفع السهم بنحو 1.4٪ خلال جلسة التداول العادية.

ما يجب مراقبته: سيراقب المستثمرون إجراءات الشركة لتطوير قسمها السحابي، والذي لا يزال يتخلف عن قادة السوق مثل Amazon Web Services و Microsoft Azure.

أيضاً ستراقب الأسواق التطورات التنظيمية التي تؤثر على الإيرادات من متجر تطبيقات غوغل.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الذهب: 1788 و 1790

إيجابي

ناسداك 100: 15541 و 15588

إيجابي

فوتسي 100: 7268 و 7282

إيجابي

داوجونز 35717 و 35819

إيجابي

الدولار/الين: 113.98 و 114.09

إيجابي

 

السوق اليوم

سيكون النفط الخام موضع اهتمام المتداولين اليوم قبل صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة عن مخزونات النفط الخام.

الملخص: أغلقت أسعار النفط على ارتفاع قوي يوم الثلاثاء لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 2014.

التفاصيل: جاء الارتفاع في أسعار النفط قبل صدور بيانات المخزون من معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء.

على الرغم من قيام أوبك+ بزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يومياً كل شهر، إلا أن المنظمة لم تُكثّف الإنتاج وسط ارتفاع أسعار الخام.

وقال بنك غولدمان ساكس إنه يتوقع ارتفاع أسعار خام برنت فوق توقعات نهاية العام لتصل إلى 90 دولار للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.5٪ لتغلق عند 86.40 دولار للبرميل يوم الثلاثاء، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 89 سنتاً، أو 1.1٪ ليستقر عند 84.65 دولار للبرميل.

ما يجب مراقبته: ينتظر المتداولون تقرير إدارة معلومات الطاقة بشأن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، والتي تقلصت بمقدار 0.431 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر، وهو ما يمثل أول انخفاض في أربعة أسابيع. ويتوقع المحللون نمو مخزونات النفط الخام بمقدار 1.914 مليون برميل في الأسبوع الأخير.

كما سيراقب المستثمرون رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أوروبا، حيث سيناقش أسعار الطاقة وقضايا سلسلة التوريد.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية تعاملاتها يوم الثلاثاء على ارتفاع حيث ارتفع مؤشر داوجونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.04٪ و 0.18٪ و 0.29٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1604، 0.07%

داوجونز: 35652، 0.02%

برنت: 85.30 دولار، -0.4%

الاسترليني/الدولار: 1.3774، 0.05%

أس آند بي 500: 4,567، 0.03%

خام غرب تكساس: 84.20 دولار، -0.5%

الدولار/الين: 114.04، -0.11%

ناسداك: 15539، -0.04%

الذهب: 1789 دولار، -0.3%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر مناخ المستهلك GfK الألماني، ومؤشر ثقة المستهلك ومطالبات البطالة الأولية وأسعار المنتجين غير الصناعيين في فرنسا، وتطبيقات الرهن العقاري وطلبات السلع المعمرة والميزان التجاري للسلع ومخزونات الجملة في الولايات المتحدة، ومعدل البطالة في البرازيل، وقرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة.