18 فبراير, 2020

هل تعاني وول مارت من خسائر في أعمال التجارة الالكترونية؟

الكلمات

لمحة سريعة: من المقرر أن تعلن شركة وول مارت الأمريكية عن نتائجها للربع الرابع قبل افتتاح السوق اليوم الثلاثاء. وشهد عملاق البيع بالتجزئة خسائر متزايدة في أعمال التجارة الإلكترونية. لذا يحرص المستثمرون على معرفة مدى تأثير ذلك على النتائج النهائية للربع الأخير.

التفاصيل: تجاوزت وول مارت تقديرات الأرباح المتوقعة لكل ربع سنوي وذلك خلال العامين الماضيين. مع ذلك، لم تفلح الشركة في تلبية توقعات السوق إزاء تقديرات الإيرادات مرتين في الأرباع الثلاثة السابقة.

يُشكّل الربع السنوي الرابع أهمية خاصة بالنسبة لتجار التجزئة، حيث يكون موسم العطلات مسؤولاً عن 30٪ من مبيعاتهم السنوية. ومع ذلك، تعرضت أسهم وول مارت لضغوط في الأشهر الأخيرة حيث كان موسم العطلات لعام 2019 أقصر بستة أيام. وفي هذا السياق، خيبّت شركة Rival Target آمال المستثمرين بسبب ضعف مبيعات العطلات لديها وتراجع توقعات مبيعاتها. علاوة على ذلك، هناك شكّ متزايد من أن أعمال التجارة الإلكترونية للشركة ستحقق الربحية المطلوبة.

  • تشير تقديرات الإيرادات إلى مبلغ 141.67 مليار دولار، وهو ما يمثل نمواً 2.1٪ على أساس سنوي.
  • تشير تقديرات الأرباح إلى 1.44 دولار للسهم الواحد، أي بزيادة قدرها 2.1٪ مقارنة بنفس الربع من العام السابق.
  • من المتوقع أن تنمو مبيعات المتاجر ذاتها بنسبة 2.8٪ في الربع الرابع.

ما أهمية ذلك: خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كانت هناك تنقيحات هبوطية في تقديرات الإيرادات والأرباح الخاصة بوول مارت. وتشير التقديرات بأن موسم العطلات الأقصر في العام الماضي سيؤثر بالتأكيد على إجمالي المبيعات.

في حين شهدت وول مارت نمواً في مبيعاتها على الإنترنت، وخاصة في تجارة البقالة، إلا أن خسائر التجارة الإلكترونية لمتاجر التجزئة في تصاعد واضح نظراً لأن الشركة كانت تستثمر بكثافة في إعادة بناء أعمالها الالكترونية لتتمكن من منافسة شركة أمازون. وقد وسعّت متاجر التجزئة في ولاية أركنسا الجنوبية الشرقية من زيادة نطاق قدراتها عبر إنشاء شراكات جديدة مع Tencent و JD.com. بالإضافة إلى استثمارات في إمكانيات التسليم عبر الأسواق الدولية.

هذا وقد سجلت وول مارت نمواً بنسبة 41٪ في مبيعات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة للربع الثالث. لكن مع ذلك، استمرت هذه الأعمال في كبح أرباح الشركة.

من ناحية أخرى، أعلنت شركة وول مارت في ديسمبر أنها تختبر برنامجاً تجريبياً لتوصيل البقالة مع شركة الروبوتات Nuro. وتهدف الشركة بذلك إلى تحسين عروضها من خلال استخدام تكنولوجيا رائدة مثل الذكاء الاصطناعي والتسليم المستقل، ويُعتقد أن هذا القطاع سيكتسب قوة دفع قوية على مدار السنوات الخمس المقبلة.

الأداء الأخير للسهم: انخفضت أسهم وول مارت بنسبة 2.7٪ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، على الرغم من ارتفاع السهم بواقع 19.2٪ خلال العام الماضي. وهذا يعتبر أعلى من مؤشر داو جونز، الذي ارتفع بنسبة 15.7٪ في نفس الفترة. لذلك، رغم الضعف الحالي، يتم تداول الأسهم عند مستويات مرتفعة وقد تواجه الأسهم المزيد من الضغوط إذا كانت الشركة غير قادرة على احتواء الخسائر في أعمال التجارة الإلكترونية.

ما يجب مراقبته: سيتابع السوق مؤشر داو جونز ومؤشر أس آند بي 500، حيث تُعدّ وول مارت مكوناً رئيسياً في كلا المؤشرين. وخلال أثناء الإعلان عن الأرباح، سيكون تركيز المستثمرين على المبادرات الأخيرة والعروض الجديدة للشركة مثل الاستلام داخل المتجر وخدمة التوصيل إلى المنازل. وسيحرص المستثمرون أيضاً على معرفة ما إذا كانت خسائر وول مارت للتجارة الإلكترونية قد بلغت ذروتها أو استمرت في النمو. ومن المتوقع أن تناقش الشركة أيضاً تأثير فيروس كورونا على سير أعمالها ومبادراتها لمواجهة هذه القضية.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

اتجاه السوق

المستويات الفنية

سلبي

UK 100 - 7222 and 7700

إيجابي

اس آند بي 500: 3290 و 3375

سلبي

اليورو/الدولار: 1091 و 1.1

سلبي

الدولار/الين: 108.75 و 111.25

إيجابي

خام غرب تكساس الوسيط: 45.5 و 57.5

السوق اليوم

سيتم تسليط الضوء اليوم على الجنيه الاسترليني، لا سيما بعد ارتفاعه القوي خلال الأسبوع الماضي ومع صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الهامة من المملكة المتحدة.

الملخص: ارتفع زوج العملات "الاسترليني/الدولار" في الأسبوع الماضي، حيث أضاف الجنيه الاسترليني أكثر من 200 نقطة مقابل أدنى مستوياته في نوفمبر. وكان الاسترليني مدعوماً ببيانات النمو الاقتصادي المتفائلة من المملكة المتحدة والتعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء بوريس جونسون. لكن بعد هذا الأداء القوي، تراجعت العملة البريطانية أمام الدولار في الجلسة السابقة.

التفاصيل: كان الجنيه الاسترليني يتفاعل مع الأخبار المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الثلاث الماضية، ويبدو أن هذا لم يتغير. وأدت الاستقالة المفاجئة للوزير ساجيد جافيد من منصب المستشار وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بواقع 0.3٪ إلى صعود سعر الاسترليني في الأسبوع الماضي.

ما أهمية ذلك: مع استعداد بريطانيا والاتحاد الأوروبي لبدء محادثات الخروج في مارس المقبل، قد يظل الاسترليني متقلباً. وفي الحقيقة، هناك مخاوف بشأن نهج الاتحاد الأوروبي التفاوضي الأصعب. إلى جانب ذلك، ستصدر بريطانيا مجموعة من التقارير الاقتصادية هذا الأسبوع والتي ستلعب دوراً هاماً في صياغة قرارات بنك إنكلترا خلال الأشهر المقبلة.

ستتجه كافة الأنظار اليوم إلى معدل البطالة وبيانات إنتاجية العمل، حيث تُعدّ هذه البيانات مؤشرات هامة لقياس النمو الاقتصادي في البلاد.

ما يجب مراقبته: تحدثت التقديرات الأولية بأن معدلات البطالة ستبقى على حالها دون تغيير عند 3.8٪ لشهر ديسمبر، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1975. ومن المرجح أن يرتفع عدد إعانات البطالة بنحو 22600 طلب في يناير بعد ارتفاعها بمقدار 14900 في ديسمبر.

أسواق أخرى: أغلقت معظم المؤشرات الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين، مع تقدم مؤشر UK100 و German 30 و French 40 بنسبة 0.33٪ و 0.29٪ و 0.27٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق 

اليورو/الدولار: 1.0825 ، 0.08%

داوجونز: 29309 ، -0.29%

برنت: 57.09 دولار ، -1%

الاسترليني/الدولار: 1.2999 ، 0.05%

أس آند بي 500: 3372 ، - 0.27%

خام غرب تكساس الوسيط: 51.74 دولار ، -0.6%

الدولار/الين: 109.70 ، -0.17%

ناسداك: 9585 دولار ، -0.49%

الذهب: 1589 دولار، 0.2%

 

الأخبار الهامة لليوم

  • افتتاحات سلبية لمعظم الأسواق الآسيوية، وانخفاض مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 1٪
  • روسيا تُسجّل تباطؤاً في الإنتاج الصناعي لشهر يناير
  • إغلاق إيجابي للأسهم الأوروبية يوم الاثنين
  • عدد ضحايا فيروس كورونا يتجاوز 1800 حالة، مع 93 حالة وفاة جديدة في مقاطعة هوبى
  • إعادة فتح الأسواق الأمريكية اليوم بعد عطلة يوم الرؤساء 


ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل نمو القروض في الصين، ومعدل التضخم في المملكة العربية السعودية، ومؤشر الثقة الاقتصادي في منطقة اليورو Zew، ومؤشر ZEW لمناخ الأعمال في ألمانيا، وأسعار المنتجين في روسيا، ومبيعات الصناعات التحويلية في كندا، وخطاب فابيو بانيتا من البنك المركزي الأوروبي، ومؤشر إمباير للإسكان ومؤشر NAHB لسوق الإسكان في الولايات المتحدة.