12 مارس, 2021

انخفاض أسهم جيه دوت كوم الصينية رغم الأداء الفصلي الباهر

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي النيوزيلندي إلى 53.4 في فبراير، من 58.0 في الشهر السابق، مما أضاف ضغوطاً على زوج العملات "الدولار النيوزلندي/الأمريكي".
  • حافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة الرئيسية خلال اجتماعه في مارس، وأعلن عن خطط لزيادة وتيرة شراء السندات الطارئة خلال الربع القادم. بعد هذه الخطوة، تراجع اليورو أمام الدولار.
 

ما يحدث: أعلن عملاق التجزئة الصيني عبر الانترنت JD.com عن نتائج أقوى من المتوقع للربع الرابع يوم الخميس.

التفاصيل: على الرغم من خروج الصين من معظم عمليات الإغلاق التي سببها فيروس كورونا وعودة الشركات إلى عملياتها، فقد طرأ تحولٌ واسع في سلوك المشترين نحو التسوق عبر الإنترنت للسلع اليومية وصولاً للبضائع الفاخرة.

وعلى الرغم من الأداء الاستثنائي لشركة JD.com ، تعرضت أسهمها لضغوط يوم الخميس بسبب مخاوف المستثمرين من تشديد السلطات الصينية على بعض عمالقة التكنولوجيا الرائدين في البلاد.

كيف كانت النتائج: أبلغت شركة التجارة الإلكترونية الصينية العملاقة عن نمو قوي على أساس سنوي في الإيرادات والأرباح للربع الرابع، مع تجاوز كلا المقياسين توقعات السوق.

  • نمت الإيرادات بنسبة 31.4٪ على أساس سنوي لتصل إلى 34.4 مليار دولار ، متجاوزة تقديرات الإجماع البالغة 33.78 مليار دولار.
  • ارتفعت الأرباح بأكثر من 175٪ لتصل إلى 23 سنتاً للسهم، متجاوزة بشكل كبير توقعات السوق البالغة 19 سنتاً للسهم.

ما أهمية هذه النتائج: سجلت الصين انخفاضاً بنسبة 3.9٪ في مبيعات التجزئة في عام 2020 حيث أثر فيروس كورونا على الأداء الطبيعي للشركات والأسر الصينية. في حين استفادت JD.com من هذه الفرصة لتكثيف شبكة التوصيل الداخلي الخاصة بها، والتي ساعدت في تسريع عمليات التسليم للعملاء.

ومن خلال منصة التسوق الخاصة بها Jingxi، سعت الشركة لتوسيع وجودها في المدن البعيدة، ودخلت في منافسة قوية مع أقرانها مثل علي بابا وغيرها. ونتيجة لهذه الجهود، أضاف موقع JD.com ما يقرب من 110 مليون حساب نشط خلال العام الماضي، بينما أضاف موقع علي بابا 68 مليون حساب فقط.

في هذا الصدد، سجل العديد من عمالقة التكنولوجيا في الصين بداية متقلبة حتى عام 2021، حيث تراجع ثاني أكبر اقتصاد في العالم بشدة بسبب السلوك المناهض للمنافسة. بينما أدى التدقيق المتزايد من قبل السلطات الصينية إلى ممارسة ضغوط على شركات التكنولوجيا الصينية الرائدة، بما في ذلك "علي بابا" التابعة لقطب الأعمال جاك ما و"علي بيه" التابعة لمجموعة Ant Group.

كيف تفاعلت الأسهم: قفزت أسهم JD.com المدرجة في الولايات المتحدة بأكثر من 5٪ إلى 94.40 دولار في البداية في جلسة الخميس. وسرعان ما تعرض السهم للضغط، حيث قلص معظم المكاسب وأغلق فقط بارتفاع 0.8٪ عند 90.01 دولار. وانخفضت أسهم الشركة المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 4٪.

ما يجب مراقبته: بعد الانتهاء من الاكتتاب العام الأولي لوحدة الرعاية الصحية في ديسمبر، تتطلع JD.com إلى إدراج ذراعها اللوجستي في هونغ كونغ. قد تجذب هذه الخطوة انتباه المستثمرين بشكل كبير في وقت لاحق من هذا العام. أيضاً ستراقب الأسواق الحملة الصارمة التي تشنها بكين على شركات التكنولوجيا الرائدة، مما قد يؤدي إلى زيادة التقلبات في أسهم الإنترنت الصينية.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/الدولار: 1.1960 و 1.1966

سلبي

الدولار/اليوان: 6.4855 و 6.4878

إيجابي

داو جونز: 32466 و 32523

سلبي

إس آند بي 500: 3943 و 3947

سلبي

الذهب: 1714 و 1716

إيجابي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين نحو الأسهم الأمريكية اليوم قبل الإعلان عن البيانات الاقتصادية الأمريكية.

السياق: قفزت أسهم وول ستريت إلى مستويات قياسية جديدة يوم الخميس، مع التوقيع على مشروع قانون التحفيز الخاص بكوفيد-19 الذي رفع معنويات السوق بشكل عام.

التفاصيل: وقّع الرئيس الأمريكي جو بايدن على مشروع قانون تحفيز ضخم بقيمة 1.9 تريليون دولار ليصبح قانوناً ساري المفعول يوم الخميس. وتتضمن الحزمة توزيع 1400 دولار على شكل شيكات تحفيز للأمريكيين خلال عطلة نهاية الأسبوع هذه.

وانتعشت أسهم التكنولوجيا بشكل حاد يوم الخميس، بعد تعرضها لضغوط كبيرة بسبب ارتفاع عائدات السندات. فيما بقيت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قريبة من 1.52٪ يوم الخميس.

كما رحبت الأسواق بالأرقام الإيجابية لإعانات البطالة الأمريكية. إذ أعلنت وزارة العمل انخفاضاً في الطلبات المقدمة لأول مرة لطلبات إعانة البطالة إلى 712 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 6 مارس. وجاءت القراءة أقل من المتوقع عند 725 ألف طلب.

هذا وقد ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1٪ ليصل إلى أعلى مستوى إغلاق جديد عند 3939.34 يوم الخميس، في حين قفز مؤشر ناسداك 100 بأكثر من 300 نقطة إلى 13052.90. وارتفعت أسهم تيسلا بنحو 5٪ يوم الخميس، أيضاً ارتفعت أسهم فيسيبوك وألفابيت ونتفلكس جميعها بنحو 3٪.

بدوره تقدم مؤشر داو جونز بنسبة 0.6٪ ليغلق عند 32485.59، بعد أن أضاف أكثر من 300 نقطة في وقت سابق من الجلسة ليصل إلى أعلى مستوى قياسي له خلال اليوم.

ما يجب مراقبته: تنتظر الأسواق بيانات عن أسعار المنتجين وثقة المستهلك من الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المنتجين بنسبة 0.5٪ في فبراير، بعد زيادة بنسبة 1.3٪ في يناير. من المتوقع أن يرتفع مؤشر ثقة المستهلك بجامعة ميشيغان إلى 78.5 في مارس، بعد قراءة 76.8 في فبراير.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية على ارتفاع يوم الخميس، حيث تقدم مؤشر فوتسي 100 وداكس الألماني وكاك الفرنسي وستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.17٪ و 0.20٪ و 0.72٪ و 0.49٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1966، -0.16%

داوجونز: 32465 ، 0.30%

برنت: 69.53 دولار، -0.1%

الاسترليني/الدولار: 1.3981، -0.08%

أس آند بي 500: 3933، 0.14%

خام غرب تكساس: 65.85 دولار، -0.3%

الدولار/الين: 108.70، 0.17%

ناسداك: 13029، -0.08%

الذهب: 1717 دولار، -0.3%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

تضخم أسعار المستهلكين في ألمانيا والميزان التجاري والناتج الصناعي والناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ومبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المستهلك في إسبانيا واحتياطيات النقد الأجنبي في الهند وتقرير منصات النفط الخام من بيكر هيوز الأمريكي، بالإضافة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر الصيني ومعدل البطالة في كندا.