04 مارس, 2021

ارتفاع الأسهم البريطانية متأثرةً بخطة الميزانية الجديدة

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفض مؤشر مديري المشتريات ISM للخدمات الأمريكية إلى 55.3 في فبراير من 58.7 في يناير. وجاءت القراءة الأخيرة أقل من تقديرات السوق عند 58.7 ، مما أدى إلى انخفاض الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء.
  • ارتفعت تصاريح البناء الكندية بنسبة 8.2٪ إلى مستوى قياسي بلغ 9.9 مليار دولار كندي في يناير، مقابل تقديرات السوق التي تشير إلى زيادة بنسبة 3.5٪. وبالرغم من وصول التصاريح إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، تم تداول الدولار الكندي على انخفاض أمام نظيره الأمريكي صباح اليوم.
  • ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب في البرازيل إلى 49.6 في فبراير من 48.9 في يناير، مما أدى إلى ارتفاع طفيف في تداول العملة البرازيلية أمام الدولار الأمريكي هذا الصباح.
 

ما يحدث: سجلت الأسهم البريطانية مكاسب يوم الأربعاء، بعد الإعلان عن خطة الميزانية من قبل وزير المالية ريشي سوناك.

التفاصيل: قادت الأسهم المالية وأسهم شركات بناء المنازل الاتجاه الصعودي يوم الأربعاء، مع ترحيب المستثمرين بالتوقعات الاقتصادية المتفائلة للمملكة المتحدة.

كما ساعدت تقارير الصناعية الأقوى من المتوقع من منطقة اليورو على تعزيز معنويات السوق بشكل عام.

ما أهمية ذلك: قدم ريشي سوناك، وزير المالية البريطاني، خطة الميزانية بالغة الأهمية يوم الأربعاء، والتي تضمنت خطط الضرائب والإنفاق الحكومي، جنباً إلى جنب مع التقديرات الأخيرة من قبل مكتب مسؤولية الميزانية (OBR) المستقل.

وأعلن سوناك عن دعم جديد للاقتصاد بقيمة 65 مليار جنيه إسترليني، والذي يتضمن تمديد زيادات إعانات البطالة وخصومات للقطاعات الأكثر تضرراً من الوباء. كما أعلن وزير المالية في البلاد عن منحة "إعادة تشغيل" جديدة للمساعدة في إعادة فتح الشركات التي اضطرت إلى الإغلاق بسبب الوباء.

وقال صمويل تومبس، كبير الاقتصاديين في المملكة المتحدة في بانثيون للاقتصاد الكلي: "جاءت الميزانية الجديدة أكثر تحفيزاً مما كان متوقعاً على المدى القريب".

كما أصدر مكتب الميزانية العمومية توقعات قوية للاقتصاد البريطاني، مع نمو تقديري بنحو 4٪ هذا العام و 7.3٪ في عام 2022. ومن المتوقع الآن عودة الاقتصاد البريطاني إلى مستويات ما قبل الوباء بحلول منتصف عام 2022، وهو أقرب بستة أشهر من تقديرات سابقة. وتشير التقديرات الحالية بأن معدل البطالة سيصل إلى 6.5٪ مقابل توقعات العام الماضي عند 11.9٪، وفقاً لبيانات مكتب الميزانية العمومية.

أيضاً اتجهت أنظار المستثمرين نحو البيانات الاقتصادية الصادرة عن منطقة اليورو، والتي أظهرت ارتفاع أسعار المنتجين بنسبة 1.4٪ في يناير. كما تم تعديل مؤشر مديري المشتريات الخدمي في منطقة اليورو صعودياً إلى 45.7 لشهر فبراير، من القراءة الأولية عند 44.7.

فيما شهد مؤشر FTSE 100 في لندن انتعاشاً بأكثر من 35٪ بعد تراجعه بسبب جائحة كورونا في العام الماضي، مدفوعاً بإجراءات تحفيزية مختلفة والتطبيق السريع للقاحات كوفيد-19. مع ذلك، لا تزال الأسواق تشعر بالقلق إزاء زيادة التضخم مع تخفيف قيود الإغلاق.

ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون بيانات عن تسجيلات السيارات الجديدة، والتي تقلصت بنسبة 39.5٪ على أساس سنوي إلى 90249 وحدة في يناير. ومن المقرر أيضاً إصدار مؤشر مديري المشتريات لقطاع الإنشاء اليوم.

أخيراً ستستمر الأسواق في مراقبة خطة تخفيف الإغلاق المكونة من أربع مراحل التي أعلنها بوريس جونسون الأسبوع الماضي. إذ تتحدث الخطة عن رفع جميع القيود بحلول 21 يونيو المقبل.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الاسترليني/الدولار: 1.3933 و 1.3944

سلبي

اليورو/الاسترليني: 0.8645 و 0.8650

إيجابي

فوتسي 100: 6656 و 6675

إيجابي

نيكي 225: 28967 و 29052

سلبي

خام غرب تكساس: 61.38 و 61.64

سلبي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين نحو أسواق النفط الخام اليوم، قبل اجتماع أوبك+ المرتقب.

السياق: تم تداول أسعار النفط على ارتفاع يوم الأربعاء، بعد أن أعلنت إدارة معلومات الطاقة (EIA) عن انخفاض كبير في مخزونات المنتجات البترولية الأمريكية.

التفاصيل: قدمت البيانات الصادرة عن EIA بعض التفاؤل للسوق، حيث سجلت مخزونات البنزين الأمريكية أكبر انخفاض أسبوعي في التاريخ. وانكمشت المخزونات بمقدار 13.62 مليون برميل لتصل إلى 243.47 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 فبراير.

ومع ذلك، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 21.563 مليون برميل الأسبوع الماضي، مسجلة أقوى ارتفاع على الإطلاق، وجاءت أعلى بكثير من توقعات السوق بانخفاض قدره 0.928 مليون برميل.

أيضاً ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 25٪ منذ بداية العام حتى الآن، مدعومة بتخفيضات الإنتاج المستمرة لمجموعة أوبك+ وآمالها في انتعاش الطلب على الطاقة بسبب انتشار لقاحات كوفيد-19 من قبل دول مختلفة حول العالم.

هذا وستعقد أوبك+ اجتماعها المهم للغاية اليوم لتحديد مستويات إنتاج الخام للدول الأعضاء لشهر أبريل. وقد انتهى اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ في 3 مارس دون أي توصيات بشأن مستويات الإنتاج. وستناقش أوبك+ ما إذا كانت ستستمر في زيادة 500 ألف برميل يومياً في أبريل.

إلى جانب ذلك، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لتسليم أبريل 1.53 دولار ليستقر عند 61.28 دولار للبرميل في بورصة نيويورك التجارية يوم الأربعاء، منهياً سلسلة من الخسائر استمرت ثلاث جلسات. أيضاً ارتفع خام برنت مايو بحوالي 1.37 دولار ليصل إلى مستوى 64.07 دولار للبرميل في بورصة أوروبا للعقود الآجلة.

ما يجب مراقبته: بصرف النظر عن اجتماع أوبك+، سينتظر المستثمرون بيانات إدارة معلومات الطاقة بشأن مخزونات الغاز الطبيعي، بعد أن انخفض الغاز في منشآت التخزين في الولايات المتحدة بمقدار 338 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 19 فبراير.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على انخفاض يوم الأربعاء، مع تراجع مؤشر داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.39٪ و 1.31٪ و 2.88٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.2056، -0.06%

داوجونز: 31154 ، -0.26%

برنت: 64.28 دولار، 0.3%

الاسترليني/الدولار: 1.3943، -0.04%

أس آند بي 500: 3800، -0.44%

خام غرب تكساس: 61.43 دولار، 0.2%

الدولار/الين: 107.08، 0.05%

ناسداك: 12599، -0.65%

الذهب: 1709 دولار، -0.4%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر مديري المشتريات لقطاع الإنشاء وتجارة التجزئة ومعدل البطالة في منطقة اليورو، ومؤشر مديري المشتريات لقطاع الإنشاء ومبيعات التجزئة في فرنسا، ومؤشر مديري المشتريات لقطاع الإنشاء الألماني والإيطالي، وإنتاجية العمالة الكندية. وفي الولايات المتحدة، لدينا مؤشر تسريح الوظائف وتكاليف وحدة العمالة وإنتاجية العمالة في القطاع الخاص ومطالبات البطالة الأولية وطلبات المصانع وخطاب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.