22 ديسمبر, 2020

سلالة كوفيد-19 الجديدة تهوي بالأسهم البريطانية

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • وافقت وكالة الأدوية الأوروبية على لقاح كوفيد-19 الذي طورته شركتا فايزر وبايونتك مع برنامج التحصين المقرر أن يبدأ قبل نهاية العام. بينما تداول زوج العملات اليورو/الدولار على انخفاض طفيف هذا الصباح.
  • نمت مبيعات الجملة الكندية بنسبة 1٪ في نوفمبر. وبقي زوج العملات الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي ثابتاً خلال التعاملات الصباحية.
  • ارتفعت ثقة المستهلك في منطقة اليورو بمقدار 3.7 نقطة إلى -13.9 في ديسمبر. ورغم ذلك، أغلق مؤشر STOXX Europe 600 على انخفاض يوم أمس.
  • تراجع مؤشر النشاط الوطني الفيدرالي لشيكاغو الفيدرالية الأمريكية إلى 0.27 في نوفمبر. وأقفلت وول ستريت بشكل متباين في جلسة أمس.
 

لمحة سريعة: تعرضت الأسهم البريطانية لهبوط حاد يوم الاثنين بعد أن أعلنت حكومة البلاد قيوداً أكثر صرامة لاحتواء انتشار السلالة الجديدة من فيروس كورونا.

التفاصيل: تراجعت الأسهم الرئيسية في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع تقريباً في تعاملات الأمس مع إعلان دول مختلفة عن حظر السفر من وإلى بريطانيا.

ومن المتوقع أن تضيف السلالة المتحورة للفيروس - الذي يُشتبه في أنه أكثر قابلية للانتقال بحوالي 70٪ من سلالة فيروس كوفيد-19 الأصلية - المزيد من التعقيدات إلى محادثات التجارة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ما أهمية ذلك: كانت المملكة المتحدة أول دولة تبدأ برنامج التطعيم الجماعي بعد الموافقة على اللقاح الذي طورته شركة فايزر وشريكتها الألمانية بايونتك في 8 ديسمبر. وقد رحب المستثمرون حينئذٍ بذلك التقدم بعد أيام عصيبة شهدتها البلاد من حيث عدد الإصابات والوفيات.

لكن صفو الاسواق تعكّر بعد التقارير التي تحدثت عن ردود الفعل التحسسية بسبب اللقاح. ومما زاد الطين بلة، اكتشفت المملكة المتحدة سلالة جديدة من فيروس كوفيد-19. وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إن التحور الجديد للفيروس بات "خارج عن السيطرة"، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في الحالات الجديدة في بلد كان يشهد بالفعل إصابات قياسية.

بطبيعة الحال، أدى ذلك إلى زيادة القيود في لندن وجنوب شرق إنكلترا خلال موسم أعياد الميلاد. وأعلنت دول مختلفة حول العالم قيوداً على السفر من المملكة المتحدة، حيث حظرت فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكندا والهند وإسرائيل الرحلات الجوية من البلاد.

من المحتمل أن يكون لهذا الموقف تأثيراً على محادثات بريكست، حيث لا تزال المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام طريق مسدود بشأن بعض القضايا الرئيسية، حتى مع اقتراب الموعد النهائي في 31 ديسمبر بسرعة.

من جهته، انخفض مؤشر فوتسي 100 في لندن بأكثر من 2٪ في بداية الجلسة، مما أدى إلى محو حوالي 33 مليار جنيه إسترليني من قيمة المؤشر. وزادت عمليات البيع خلال الجلسة، على الرغم من تعويض المؤشر لبعض الخسائر بعد أن أعلن وزير النقل الفرنسي عن خطط للنظر في استئناف تجارة السلع مع المملكة المتحدة.

واستقر مؤشر فوتسي 100 على انخفاض بنسبة 1.73٪ يوم الإثنين، بينما تراجع مؤشر فوتسي 250 بنسبة 2٪ ، وكانت أسهم شركات الطيران والنفط من بين الأكثر تضرراً بسبب حظر السفر.

ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون مجموعة من التقارير الاقتصادية البريطانية بما في ذلك الحساب الجاري ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي والاستثمار التجاري وصافي اقتراض القطاع العام.

أيضاً ستراقب الأسواق عن كثب أخبار انتشار الفيروس المتحور في البلاد. فيما ستظل محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ضمن دائرة الاهتمام.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الين: 103.34 و 103.48

سلبي

الاسترليني/الدولار: 1.3400 و 1.3423

إيجابي

اليورو/الاسترليني: 0.9113 و 0.9127

إيجابي

فوتسي 100: 6407 و 6427

إيجابي

خام غرب تكساس: 47.61 و 47.84

إيجابي

 

السوق اليوم

سيجذب النفط الخام اهتمام المستثمرين اليوم قبل صدور تقرير معهد البترول الأمريكي حول مخزونات النفط الخام.

الملخص: تراجعت أسعار النفط بشكل حاد يوم الاثنين بعد تصاعد المخاوف بشأن السلالة الجديدة من فيروس كوفيد-19 المكتشفة في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا.

التفاصيل: تم تداول أسعار النفط الخام على تراجع وسط المخاوف من انتقال الفيروس الجديد بوتيرة أسرع بكثير من السلالة الأصلية.

وعلى الفور تم فرض قيود أكثر صرامة على أجزاء مختلفة من بريطانيا قبل موسم الأعياد، مما أدى إلى إغلاق المتاجر غير الضرورية وفرض قيود على التجمعات. كما أغلقت دول مختلفة حدودها أمام المسافرين من المملكة المتحدة.

وقد أثرّت المخاوف من السلالة الجديدة على الاتجاه الصعودي الذي نتج من الموافقة على لقاحات كوفيد-19 وموافقة المُشرّعين الأمريكيين على صفقة تحفيز بقيمة 900 مليار دولار. وانخفض مؤشر داو جونز بأكثر من 400 نقطة بشكل أولي، على الرغم من أن المؤشر انتعش لاحقاً وأنهى جلسة التداول بمكاسب. وأعطى أداء مؤشر داو جونز بعض الثقة لمستثمري الطاقة، مما ساعد أسعار النفط على تعويض بعض الخسائر.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط لشهر يناير 2.8٪ ليستقر عند 47.74 دولار للبرميل يوم الاثنين، بعد أن هبط إلى 46.18 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة.

فيما خسر خام برنت لشهر فبراير 2.6٪ ليغلق عند 50.91 دولار للبرميل يوم الاثنين، بعد ارتفاعه 1.5٪ خلال جلسة الجمعة.

ما يجب مراقبته: ينتظر المتداولون تقرير معهد البترول الأمريكي حول مخزونات الخام الأمريكية،

الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأمريكية بصورة متباينة يوم الاثنين، مع انخفاض إس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.39٪ و 0.10٪ على التوالي. في حين خالف مؤشر داو جونز الاتجاه واستقر على ارتفاع بنسبة 0.12٪.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.2234 ، -0.08%

داوجونز: 30105 ، -0.03%

برنت: 50.81 دولار، -0.2%

الاسترليني/الدولار: 1.3423، -0.33%

أس آند بي 500: 3688، 0.05%

خام غرب تكساس: 47.80 دولار، -0.4%

الدولار/الين: 103.36، 0.06%

ناسداك: 12723، 0.31%

الذهب: 1889 دولار، 0.3%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

متوسط ​​الأرباح الأسبوعية في كندا. وفي الولايات المتحدة سيصدر معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي ومؤشر Redbook، ومبيعات المنازل القائمة ومؤشر ريتشموند الفيدرالي الصناعي وثقة المستهلك CB.