17 مارس, 2022

الاحتياطي الفيدرالي يرفع الفائدة مع الإشارة لزيادات أخرى في 2022

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • اتهمت أوكرانيا القوات العسكرية الروسية بقصف مسرح في ماريوبول يأوي مدنيين. وأدى الصراع المستمر وحالة عدم اليقين إزاء نهاية الحرب إلى ارتفاع الذهب هذا الصباح.
  • انخفض معدل البطالة في أستراليا إلى 4.0٪ في فبراير من مستوى 4.2٪ في يناير. وكان هذا هو أدنى معدل للبطالة منذ أغسطس 2008 مما أدى إلى ارتفاع الدولار الاسترالي أمام الدولار الأمريكي في جلسة تداول الفوركس صباح اليوم.
  • توسّع الاقتصاد النيوزيلندي بنسبة 3٪ خلال الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر بعد انكماش بنسبة 3.6٪ في الربع السابق مما قدم الدعم لزوج العملات NZD/USD.
 

لمحة سريعة: أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء قراره المرتقب بشأن سعر الفائدة.

ما حدث: استمرت مستويات التضخم في الارتفاع في الولايات المتحدة حيث بلغ التضخم السنوي لأسعار المستهلك أعلى مستوى له في 40 عاماً الشهر الماضي.

وفي محاولة للسيطرة على جنون الأسعار، رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بعد عدة سنوات وقال إنه يدرس المزيد من الزيادات في نهاية العام. كما أعلن صُنّاع السياسة عن خططهم لإجراءات تحفيزية أخرى.

ما أهمية ذلك: رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بحذر بعد الأزمة المالية عام 2008 لكنه خفّضها مرة أخرى مع ظهور جائحة كوفيد-19.

تسارعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل حاد منذ بداية الوباء. وتسارع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) إلى 7.9٪ في فبراير، وهو أعلى قراءة منذ عام 1982.

خلال اجتماعه يوم الأربعاء، رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية بنسبة 0.25٪ إلى نطاق جديد يتراوح بين 0.25٪ و 0.5٪، وهو أول ارتفاع له منذ عام 2018. وأشار البنك المركزي إلى أنه قد يكون هناك ما يصل إلى ستة زيادات في الأسعار هذا العام حيث توقع خمسة من أعضاء اللجنة أن تتجاوز المعدلات 3٪ بحلول عام 2024.

وقد صوّت جميع أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأحد عشر بالإجماع على رفع أسعار الفائدة. بينما صوّت أحد الأعضاء، جيمس بولارد لصالح زيادة أعلى بنسبة 0.5٪. أيضاً أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي عن خطط لإنهاء إجراءات التحفيز الأخرى التي بدأها البنك في محاولة لتحقيق الاستقرار في الأسواق في أعقاب أزمة كوفيد-19.

من جهة أخرى طمأن الفيدرالي الأمريكي إلى أن نمو الوظائف في البلاد كان قوياً مما أدى إلى انخفاض معدل البطالة. وجاء قرار الفيدرالي بعد أن أضاف اقتصاد البلاد 678000 وظيفة في فبراير، أي أعلى من توقعات السوق عند 440.000 وظيفة. وانخفض معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 3.8٪ بينما ارتفع نمو الأجور إلى 5.1٪ الشهر الماضي.

كما أصدر البنك المركزي توقعات اقتصادية جديدة. من المتوقع أن يبلغ معدل البطالة 3.5٪ لعام 2022 دون تغيير عن توقعات ديسمبر. ومع ذلك، قال مسؤولو البنك إنهم يتوقعون تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.8٪ هذا العام وانحسار التضخم إلى حوالي 4.3٪ بحلول نهاية العام.

ما يجب مراقبته: سيراقب المتداولون سوق الأسهم الأمريكية والتي من المتوقع أن تُقلّص بعض المكاسب التي تم تسجيلها قبل نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وقد حقق مؤشر داو جونز أكثر من 500 نقطة يوم الأربعاء. مع ذلك انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 0.1٪ هذا الصباح.

كما سيبقى التركيز على التطورات المتعلقة بالنزاع بين روسيا وأوكرانيا.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الدولار/الين: 118.74 و 118.88

إيجابي

الاسترليني/الدولار: 1.3143 و 1.3165

إيجابي

خام غرب تكساس: 96.01 و 96.37

إيجابي

داوجونز: 33898.48 و 34148.91

سلبي

ناسداك 100: 13859.38 و 14007.48

سلبي

 

السوق اليوم

من المتوقع أن يستقطب اليورو اهتمام المتداولين اليوم قبل بيانات التضخم الأوروبية.

الملخص: ارتفع زوج العملات "اليورو/الدولار" يوم الأربعاء مع مراقبة المتداولين لمآلات الصراع الدامي بين موسكو وكييف.

التفاصيل: قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه يرى "بعض الأمل في التوصل إلى حل وسط" مع استمرار محادثات السلام مع الجانب الأوكراني بشرط أن تتخذ كييف وضعاً محايداً. أيضاً أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن المحادثات مع روسيا تبدو الآن "أكثر واقعية" لكن لا يزال التوصل إلى اتفاق يحتاج لمزيد من الوقت.

ومع اقتراب الطرفين من الاتفاق على بعض الأجزاء، تحولت الأسواق نحو الاتجاه الإيجابي على أمل اقتراب انتهاء أتون هذه الحرب.

في هذا السياق، استقر مؤشر الدولار الأمريكي على تراجع عند 98.62 يوم الأربعاء مما قدّم الدعم لليورو. وينظر المتداولون إلى الدولار الأمريكي على أنه خيار ملاذ آمن وقد زاد ارتفاع الدولار بعد بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

فيما ارتفع اليورو فوق مستوى المقاومة المهم 1.10 دولار ليستقر عند 1.1035 دولار يوم الأربعاء. وسجل زوج العملات GBP/USD مكاسب يوم الأربعاء قبل قرار السياسة النقدية لبنك إنكلترا اليوم حيث تتوقع الأسواق أن يعلن البنك المركزي عن زيادة ربع نقطة في الأسعار.

ما يجب مراقبته: ينتظر المتداولون بيانات التضخم من منطقة اليورو اليوم. وتتوقع الأسواق تسارع معدل التضخم السنوي في الاتحاد الأوروبي إلى مستوى قياسي مرتفع عند 5.8٪ في فبراير من 5.1٪ في الشهر السابق.

ولا تزال الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا تُشكّل مصدر قلقٍ كبير للمتداولين. إلى جانب ذلك، ستراقب الأسواق حالات الإصابة المتصاعدة بفيروس كوفيد-19 في الصين.

الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على ارتفاع يوم الأربعاء حيث تقدم مؤشر داوجونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 1.55٪ و 2.24٪ و 3.70٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1042، 0.06%

داوجونز: 33915، -0.11%

برنت: 98.99 دولار، 1%

الاسترليني/الدولار: 1.3159، 0.08%

إس آند بي 500: 4,344، -0.13%

خام غرب تكساس: 96.19 دولار، 1.2%

الدولار/الين: 118.66، -0.08%

ناسداك: 13943، -0.04%

الذهب: 1936 دولار، 1.4%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

معدل التضخم في الاتحاد الأوروبي والميزان التجاري الإسباني، واحتياطيات النقد الأجنبي وقرار البنك المركزي التركي بشأن أسعار الفائدة، وقرار سعر الفائدة من بنك إنكلترا، وتصاريح البناء ومؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعي ومطالبات البطالة الأولية والإنتاج الصناعي وتغير مخزون الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة.