01 يونيو, 2020

الأسهم الأمريكية تتقدم في مايو، والتوترات تعود إلى الأسواق

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • روسيا تسجل مكاسب في مؤشر التصنيع الرئيسي لشهر مايو، مع ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي IHS Markit إلى 36.2.
  • تحسن طفيف في مؤشر التصنيع الهندي خلال شهر مايو. وارتفاع ملموس لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي IHS Markit في البلاد إلى 30.8 في مايو.
  • ارتفاع الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر يوم الاثنين وسط تقارير عن إعادة فتح الاقتصادات. وارتفع مؤشر هونغ كونغ بنسبة 3.4٪ يوم الاثنين، مع ارتفاع مؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 2.2٪.
  • عاد مؤشر التصنيع الصيني إلى منطقة النمو في مايو. وتحسن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العام Caixin إلى 50.7 في مايو، حيث سجلت الصين أعلى قراءة في التصنيع منذ يناير.
 

ماذا يحدث: أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاع ملموس يوم الجمعة، مسجلة مكاسب قوية للشهر المنصرم.

التفاصيل: مع رفع الولايات المختلفة لقيود الإغلاق في أواخر الشهر الماضي، غدت معنويات المستثمرين إيجابية مع آمال الانتعاش الاقتصادي.

فيما سجلت أسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعاً حاداً الأسبوع الماضي، حيث استأنفت الشركات في جميع أنحاء البلاد عملياتها. وكان مؤشر ناسداك 100 من بين أفضل أداء في الشهر الماضي حيث ارتفع بنسبة قريبة من 7٪ ، على الرغم من مكاسب محدودة في الأسبوع الماضي.

وبينما بدأ الناس يشعرون بمزيد من الراحة، أثّر حادث مروع في ولاية مينيسوتا الأمريكية على معنويات المستثمرين خلال عطلة نهاية الأسبوع ، مما أثار مخاوف من حدوث ركود اقتصادي.

ما أهمية ذلك: في مايو، بدأ المستثمرون يشعرون بالتفاؤل بشأن تخفيف قيود الإغلاق وإجراءات التحفيز المختلفة التي أعلنتها الحكومة الأمريكية والبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم.

وسجلت الأسهم الأمريكية مكاسب حادة في مايو. وارتفع مؤشر داو بنسبة 4.3٪ الشهر الماضي، مع مكاسب أسبوعية بنحو 3.8٪. وسجل مؤشر اس آند بي 500 ارتفاعاً شهرياً بنسبة 4.5٪، مع مكاسب أسبوعية بواقع 3٪ خلال الأسبوع الماضي. وحقق مؤشر ناسداك 100 أقوى ارتفاع الشهر الماضي.

في المقابل، تراجعت معنويات السوق مع استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتهام الصين بشأن طريقة تعاملها مع الوباء، الذي أصاب أكثر من ستة ملايين شخص على مستوى العالم. كما انتقدت إدارة ترامب بشدة بكين لفرضها قانون الأمن القومي في هونغ كونغ. ما زاد من حدة التوترات المتصاعدة بين القوتين العظمتين.

من جهة أخرى، يشعر المستثمرون بقلق متصاعد بعد اندلاع احتجاجات عنيفة في الولايات المتحدة بشأن مقتل أمريكي من أصول أفريقية في مدينة مينيابوليس على يد الشرطة. وأسفرت الاحتجاجات عن اشتباكات وحشية بين الشرطة والمتظاهرين في مدن أمريكية مختلفة، ما أثر على جهود التعافي من الوباء. كما هاجم المحتجون متاجر البيع بالتجزئة، بما في ذلك متاجر وول مارت وتارغيت ومحلات نايكي للألبسة الرياضية، التي لا تزال تحاول التعافي من أزمة الوباء.

ما يجب مراقبته: سيتابع المستثمرون تداعيات الاحتجاجات العنيفة التي أدت إلى تعرض العديد من منافذ البيع بالتجزئة للضرر والنهب خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتشير التقديرات إلى تحول التركيز الآن نحو إعادة فتح الاقتصاد وإعادة تشغيل الأعمال التجارية.

أخيراً ينتظر المستثمرون أيضاً مجموعة من التقارير الاقتصادية الأمريكية، بما في ذلك مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر ISM الصناعي ومعدل الإنفاق على البناء. من المتوقع أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي IHS Markit إلى 39.8 في مايو، من 36.1 في أبريل. كذلك، من المرجح أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM إلى 43 في مايو، من القراءة السابقة عند 41.5.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

الاسترالي/الين: 72.38 و 72.47

إيجابي

اليورو/الكندي: 1.5263 و 1.5277

إيجابي

المؤشر الألماني:11580 و 11622

إيجابي

الفضة: 18.718 و 18.748

إيجابي

النحاس: 2.453 و 2457

إيجابي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين نحو الدولار الكندي اليوم قبل صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من البلاد.

الملخص: تراجع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي يوم الجمعة لكنه سجل مكاسب عامة للأسبوع والشهر رغم الأرقام السلبية لتقرير النمو الاقتصادي الكندي. ويتطلع المستثمرون إلى قرار سياسة البنك المركزي المقرر لهذا الأسبوع.

التفاصيل: انخفض الناتج المحلي الإجمالي الكندي بمعدل سنوي قدره 8.2٪ في الربع الأول، حيث أدى تفشي وباء كوفيد-19 إلى إغلاق معظم الأعمال غير الضرورية.

ومن المتوقع أن يعلن بنك كندا قراره بشأن سعر الفائدة يوم الأربعاء المقبل، مع تولي تيف ماكليم منصب الحاكم الجديد بعد تقاعد المحافظ الحالي، ستيفن بولوز، يوم الثلاثاء.

من جانب آخر، حقق النفط الخام، أكبر صادرات كندا، مكاسب قوية يوم الجمعة بسبب ارتفاع الطلب على الوقود مع إعادة فتح الاقتصادات تدريجياً. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 5.3٪ إلى 35.49 دولار للبرميل في جلسة التداول السابقة.

بينما تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.1٪ إلى 1.3775 مقابل الدولار الأمريكي. وعلى مدار الأسبوع، ارتفع الدولار الكندي بنحو 1.6٪ حيث رفعت معنويات المستثمرين احتمالات حدوث انتعاش اقتصادي. كما سجل الدولار الكندي مكاسب للشهر الثاني على التوالي في مايو.

ما تجدر متابعته: سيراقب المتداولون نتائج مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الكندي، والذي من المتوقع أن يؤثر على اتجاه عملة البلاد. وانخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي IHS Markit لكندا بشكل حاد إلى 33 في أبريل، من 46.1 في مارس. بينما سيكون قرار البنك المركزي تحت التركيز مع توقعات على نطاق واسع أن يحافظ المركزي الكندي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 0.25٪ في الاجتماع القادم.

الأسواق الأخرى: تم تداول المؤشرات الأوروبية على ارتفاع عند الساعة 9 صباحاً بتوقيت غرينتش، مع ارتفاع مؤشر فوتسي 100 وستوكس أوروبا 600 والفرنسي 40 بنسبة 1.3٪ و 0.9٪ و 1.5٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.1143 ، 0.37%

داوجونز: 25.482، 0.41%

برنت: 37.76 دولار ، -0.2%

الاسترليني/الدولار: 1.2406 ، 0.50%

أس آند بي 500: 3052، 0.33%

خام غرب تكساس: 35.46 دولار، -0.1%

الدولار/الين: 107.70 ، -0.07%

ناسداك: 9579 دولار ، 0.20%

الذهب: 1756 دولار، 0.3%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

إجمالي مبيعات السيارات في جنوب إفريقيا ، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي والميزان التجاري في البرازيل، بالإضافة إلى الإيرادات الضريبية للأرجنتين.