01 مارس, 2021

وول ستريت تغلق تداولاتها على انخفاض حاد

الكلمات

الأخبار الهامة لليوم

  • انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصيني إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر عند 50.9 في فبراير. رغم ذلك، ارتفع زوج العملات "اليوان/الدولار" صباح اليوم.
  • بقيت مخزونات الأعمال الأسترالية ثابتة دون تغيير في الربع الرابع. وعلى الرغم من القراءة الأخيرة التي جاءت مخالفة لتوقعات السوق بنمو 0.2٪، فقد ارتفع الدولار الأسترالي / الدولار الأمريكي في التعاملات الصباحية هذا اليوم.
  • ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الياباني إلى 51.4 في فبراير من 49.8 قبل شهر، إلا أن زوج العملات "الين/الدولار" ظل تحت الضغط.
 

ما يحدث: أغلقت الأسهم الأمريكية تعاملاتها يوم الجمعة على انخفاض ملموس، على الرغم من تسجيل مؤشر ناسداك 100 لمكاسب متواضعة.

التفاصيل: هيمنت التقلبات على أداء مؤشر داو جونز خلال يوم الجمعة واستقر بالقرب من أدنى مستوياته في الجلسة، مع استجابة المستثمرين للارتفاع السريع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية والمخاوف من التضخم.

وبالرغم من تسجيل جميع المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة خسائر أسبوعية، فقد أنهت وول ستريت شهر فبراير بمكاسب متواضعة.

ما أهمية ذلك: بعد أسبوع من التداولات السلبية، تراجعت سوق الأسهم الأمريكية أكثر بعد صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE). إذ ارتفع المؤشر، وهو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي للتضخم، بنسبة 0.3٪ للشهر، أي أعلى من تقديرات السوق عند 0.2٪.

وقد سيطرت مشاعر القلق على مستثمري الأسهم، خاصة أولئك الذين يمتلكون أسهم تقنية في محافظهم، بشأن عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات، والذي ارتفع إلى ما يزيد عن 1.6 ٪ يوم الخميس. وتراجع العائد بمقدار 10 نقاط أساس إلى حوالي 1.42٪ يوم الجمعة عقب صدور بيانات التضخم.

مدعوماً بالتفاؤل بالانتعاش الاقتصادي الأسرع خاصة مع طرح لقاحات كوفيد-19، حقق عائد الـ 10 سنوات مكاسب بأكثر من 50 نقطة أساس في العام حتى الآن، مما دفع مؤشر ناسداك 100 نزولاً بنحو 5٪ الأسبوع الماضي.

في هذا السياق، يضع المستثمرون أموالهم في الأسهم التي من المتوقع أن تستفيد من طرح اللقاح. فقد ارتفعت أسهم شركات الطاقة بنسبة 4.3٪ الأسبوع الماضي، مضيفةً أكثر من 21٪ في فبراير، وسط احتمالات انتعاش محتمل في صناعة السفر إلى مستويات ما قبل الجائحة. كما سجلت الأسهم المالية مكاسب بنسبة 11٪ الشهر الماضي وسط ارتفاع أسعار السندات.

هذا وقد انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 1.5٪ ليغلق عند 30932.37 يوم الجمعة، بعد أن اتجه صعودياً في وقت سابق من الجلسة. وتراجع مؤشر 30 سهماً بنسبة 1.8٪ الأسبوع الماضي ، بينما خسر مؤشر إس آند بي 500 ما نسبته2.5٪ ، مسجلاً خسائر للأسبوع الثاني على التوالي. وأنهى مؤشر ناسداك 100 تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.63٪ عند 12909.44، حيث شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى انتعاشاً طفيفاً بعد عمليات البيع خلال الأسبوع.

ما يجب مراقبته: مع موافقة مجلس النواب الأمريكي على حزمة الإغاثة الضخمة البالغة 1.9 تريليون دولار يوم السبت، تتطلع الأسواق إلى تمرير مجلس الشيوخ لمشروع القانون.

أيضاً ينتظر المستثمرون بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي والإنفاق على البناء من الولايات المتحدة.

أخيراً، يبدو أن الأسهم الأمريكية مستعدة لتعافي طفيف في جلسة اليوم، مع تداول العقود الآجلة للأسهم للمؤشرات الرئيسية على ارتفاع هذا الصباح.

مستويات الدعم والمقاومة لليوم

المستويات الفنية

اتجاه السوق   

اليورو/دولار: 1.2077 و 1.2087

إيجابي

الدولار/اليوان: 6.4632 و 6.4672

إيجابي

ناسداك 100: 12850 و 13013

إيجابي

داو جونز: 30846 و 31145

إيجابي

الذهب: 1744 و 1746

سلبي

 

السوق اليوم

ستتجه أنظار المستثمرين نحو الذهب اليوم، بعد أن سجل أكبر انخفاض شهري له منذ أكثر من أربع سنوات.

الملخص: تراجعت أسعار الذهب للجلسة الرابعة على التوالي يوم الجمعة، حيث أدى ارتفاع عائدات السندات إلى انخفاض الطلب على الملاذ الآمن.

التفاصيل: قلصت عائدات السندات الحكومية بعض المكاسب يوم الجمعة بعد ارتفاعها الحاد الأسبوع الماضي. كما وصل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في 52 أسبوعاً عند 1.513٪ يوم الخميس، بارتفاع كبير من 1.34٪ يوم الجمعة الماضي.

في حين واصلت العقود الآجلة للذهب سلسلة خسائرها يوم الجمعة حيث تسبب الدولار الأمريكي القوي في مزيد من السحب على المعدن الأصفر. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.8٪ يوم الجمعة.

وقد كان إطلاق لقاح كوفيد19 وآفاق انتعاش أسرع في الاقتصاد خلال النصف الثاني من العام من العوامل الرئيسية لمعنويات المستثمرين وزيادة الرغبة في المخاطرة.

إلى جانب ذلك، انخفض الذهب لعقود أبريل بنسبة 2.6٪ ليغلق عند 1728.80 دولار للأونصة في بورصة Comex، مسجلاً أضعف تسوية منذ يونيو 2020. وخسرت أسعار الذهب حوالي 2.7٪ للأسبوع، متراجعة بواقع 6.6٪ في الشهر، وهو أكبر انخفاض شهري لها منذ نوفمبر 2016.

على صعيد المعادن الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 4.5٪ لتستقر عند 26.44 دولار للأونصة، محققة خسارة أسبوعية بنسبة 3٪ وتراجع بنسبة 1.8٪ في فبراير.

ما يجب مراقبته: ستراقب الأسواق عوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتي من المحتمل أن توفر اتجاهاً لأسعار الذهب في الفترة المقبلة. بينما سيواصل المتداولون التركيز على التطورات الأخيرة حول حزمة التحفيز المالي.

قد تنتعش أسعار الذهب اليوم ، بعد أن تراجعت بحدة الأسبوع الماضي. وكان المعدن الأصفر قد أضاف أكثر من 1٪ الساعة الخامسة مساءا بتوقيت غرينتش.

أسواق أخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأوروبية على انخفاض يوم الجمعة، حيث تراجع مؤشر يوروب ستوكس وفوتسي 100 وداكس الألماني و كاك الفرنسي بنسبة 1.64٪ و 2.53٪ و 0.67٪ و 1.39٪ على التوالي.

نظرة عامة على السوق

اليورو/الدولار: 1.2086، 0.10%

داوجونز: 31132 ، -0.71%

برنت: 65.52 دولار، -1.7%

الاسترليني/الدولار: 1.3982، 0.42%

أس آند بي 500: 3841، 0.82%

خام غرب تكساس: 62.55 دولار، 1.7%

الدولار/الين: 106.60، 0.04%

ناسداك: 13063، -1.17%

الذهب: 1748 دولار، 1.1%

 
 

ما الذي يجب متابعته اليوم أيضاً

مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا ومنطقة اليورو، وإقراض الرهن العقاري في المملكة المتحدة، ومبيعات السيارات في جنوب أفريقيا، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي في البرازيل، فضلاً عن الحساب الجاري الكندي ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي الكندي.