تحذير المخاطر

إن الاستثمار في عقود الفروقات على العملات الرقمية بما فيها على سبيل المثال لا الحصر البيتكوين والإيثريوم قد يحمل مخاطر كبيرة لا تناسب جميع أنواع المستثمرين. هذا وتخضع العملات الرقمية وبالتالي عقود الفروقات عليها لتقلبات سعرية هائلة. ويجب ألا يُضارب بالعملات الرقمية باستخدام عقود الفروقات إلا المستثمرين المتمرسين المهيئين لخسارة استثماراتهم بهذه الطريقة. لا تملك هذه العملات أي قيمة حقيقية بحد ذاتها وقد تصبح في أي وقت عديمة القيمة. وتعتبر عقود الفروقات مشتقات مالية لا تمنح المستثمر فيها ملكية هذه العملات. فإن لم تكن مستعداً لقبول هذا النوع من المخاطر ولم تحقق الشروط المذكورة أدناه، فلا تتداول أو تستثمر في عقود الفروقات الخاصة بالعملات الرقمية.   

يسود تداول العملات الرقمية مثل البيتكوين والإيثريوم وصناعة البلوكتشين بشكل عام درجة عالية من عدم اليقين. ويتعرض المستثمرون في عقود فروقات على العملات الرقمية إلى عدد من المخاطر الإضافية التي لا تتواجد في الاستثمارات التقليدية. وهذه المخاطر مبينة أدناه ولكن قد تطول القائمة عما هو مذكور، فهي ليست قائمة شاملة.  

مخاطر السوق الكبيرة: تخضع العملات الرقمية لتقلبات كبيرة بالأسعار كما توضحه الحركات اليومية لأسعار بيتكوين وإيثريوم منذ إطلاقها. وبالرغم من أن أسعار عدد من العملات الرقمية قد ارتفعت بشكل سريع خلال العام 2017، فقد شهدت أسعار العديد من العملات الرقمية انخفاضات قاسية في الكثير من المناسبات. فعلى سبيل المثال فقدت بيتكوين 80% من سعرها في يوم واحد. وقد حذر العديد من محللي الأسواق بأن الارتفاع الأخير الذي شهدته أسعار العملات الرقمية هو "فقاعة". كما أن أسواق العملات الرقمية لا تغلق وعليه فإن الأسعار قد تتأرجح في أي وقت.

يمكن لشركة إي دي إس إس، بناءً على ما تراه مناسباً، أن توقف التداول بعقود الفروقات على العملات الرقمية وعليه فقد تحظر على المستثمرين الدخول في أو الخروج من أي صفقة فيما يخص عقود الفروقات على العملات الرقمية، وقد تتغير الأسعار بشكل كبير عندما تتم إعادة رفع الحظر عن هذه التداولات.

الاستثمارات البديلة: إن العملات الرقمية هي عملات افتراضية وهي حديثة إذا ما تمت مقارنتها بالاستثمارات التقليدية. وعليه فليس للعملات الرقمية أي سجل سابق يمكن الاعتماد عليه للتنبؤ بأداءها وهي لا تزال في طور النشوء. وبالرغم من أن بيتكوين هي حالياً العملة الرقمية الأكثر انتشاراً، إلا أن أي اختراق تكنولوجي من قبل أي من العملات المنافسة الأخرى قد يشكل خطراً على سيطرة بيتكوين على سوق العملات الرقمية. وبالتالي، قد ينتج عن أي أحداث لا يمكن توقعها تأثيرات مفاجئة وكبيرة على أسعار العملات الرقمية. 

المخاطر التنظيمية: العملات الرقمية هي عملات بديلة للعملات القانونية المُصدّرة من قبل الحكومات، وقد تعني السرية والغموض اللذان يحيطان بالعملات الرقمية أنه يمكن استخدامها في عمليات غسل الأموال أو أي نشاطات أخرى غير قانونية. ونتيجةً لذلك، فقد تلجأ الحكومات لتنظيم أو تقييد أو حظر استخدام وبيع العملات الرقمية، وهذا ما أقدمت عليه بالفعل بعض الحكومات. وسيكون لأي تصرف كهذا أثره الكبير على أسعار العملات الرقمية.

أسواق العملات الرقمية: توفر إي دي إس إس أسعار عقود الفروقات على العملات الرقمية من أسواق العملات الرقمية، وتقوم إي دي إس إس بالتحوط من مخاطر الدخول في صفقات عقود فروقات على العملات الرقمية مع عملائها باستخدام أسواق العملات الرقمية. إن أسواق العملات الرقمية هي أسواق إلكترونية بالكامل وهي عرضة لمخاطر القرصنة أو البرمجيات الخبيثة أو الأعطال التشغيلية. وفي حال تعرض أي سوق عملات رقمية للقرصنة، وهذا قد حصل مؤخراً، فلن يكون هناك أي سلطة مخولة في حل النزاعات وهذا يشكل مشكلة كبيرة فعلاً كون أن كافة عمليات العملات المشفرة غير قابلة للعكس. إن مخدمات أسواق العملات الرقمية لا يمكن الاعتماد عليها، مما يؤدي إلى إيقاف الأسواق والتداولات على العملات الرقمية وفرض القيود على التمويل والسحوبات. وفي حال تعرض أي سوق للقرصنة أو عدم توافره، فستتأثر قيمة عقود الفروقات على العملات الرقمية نتيجةً لذلك، وقد تقوم إي دي إس إس بفرض حظر على بيع أو شراء عقود الفروقات هذه من قبلك في مثل هذه الظروف.

انقسامات بلوك تشين (سلسلة الكتل): لكل عملة رقمية، هناك سجل لا مركزي مقبول عموماً يتم فيه تسجيل كافة عمليات التداول على العملة الرقمية يدعى "بلوك تشين أو سلسلة الكتل". فعندما يحدث خطأ باصطفاف برمجية المشتركين في العملة المشفرة المعنية (المعروفين باسم "المعدِّنين")، قد يحدث انقسام في سلسلة الكتل مما يؤدي إلى تشكل سلسلتي كتل منفصلتين.

وبشكل عام، يقرر المعدِّنين في العملة المعنية بشكل سريع أي سلسلة سيتم الاستمرار في استخدامها، ويتم التوقف عن استخدام سلسلة الكتل الأقل جذباً للمعدِّنين. ولكن عند توقف استخدام أحد سلسلتي الكتل (المعروف باسم "الانقسام الكبير")، يكون على إي دي إس إس - بناءً على رؤيتها الخاصة فقط – تحديد أي سلسلة كتل يجب اتباعها.

إن حدوث الانقسام الكبير قد يؤدي إلى تقلب كبير جداً في أسعار عقود الفروقات على العملة الرقمية ذات الصلة. كما أنه أيضاً في حال حدوث أي انقسام كبير في عملة منافسة أخرى، فقد تختار إي دي إس إس حسب ما تراه مناسباً الدخول في صفقة مكافئة على حسابات العميل لتعكس هذا التقلب، ولكن لا يترتب على إي دي إس إس أي التزام للقيام بذلك.

حظر الدخول في صفقات جديدة: يمكن لشركة إي دي إس إس في أي وقت، بناءً على قرارها الخاص فقط، أن تحظر الدخول في صفقات جديدة، وإنما فقط تحصر التداول بالخروج من الصفقات، ويكون في هذه الحالة من الممنوع فتح أي صفقات جديدة فيما يخص أي عقود فروقات على العملات الرقمية ويتاح فقط خياري إما البقاء بنفس الصفقة أو الخروج منها. كما أن إي دي إس إس غير ملزمة بتقديم أي أسباب أو تبريرات لهذا الحظر، بالرغم من أن لها الحق في فرضه فقط لأغراض تتعلق بالتزامها بتطبيق سياساتها الداخلية الخاصة بحدود مخاطر السوق المقبولة لها.

 
مليار
صفقة مفتوحة
 
ألف
مستخدم نشِط
 
تريليون
أحجام متداولة