عين على الأسواق
الخميس، 23 مارس 2023
مع انعقاد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة والمؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في 22 مارس، بدأت لعبة شد الحبل بين التضخم والاستقرار المالي بشكلٍ كامل. ومع اقتراب شركة ألفابت من نقطة انعطاف هامة، فقد تحدد ذروة السعر مصير عملاق الإعلانات الأمريكي على المدى القصير.
من ناحية أخرى، أصدر بنك “ستيفل” أحد البنوك الأمريكية المستقلة تصنيف شراء في 21 مارس لسهم ألفابت عند سعر مستهدف بـ 130 دولار، ما يعني ارتفاعاً بنسبة 23٪ عن الإغلاق اليومي. وقال أحد المحللين البارزين لدى البنك:
“لا نتوقع من الجمهور ككل تغيير عاداتهم اليومية فيما يتعلق بسلوك البحث على غوغل حيث نرى فرصة كبيرة أمام YouTube و YouTube TV مقابل المشهد المشترك لخدمة البث Liner و CTV”.
مع ذلك، ومع تصادم مستويات الدعم والمقاومة، قد يحدث الاختراق أو الانهيار الكبير في أي وقت الآن.
في هذا السياق، أغلق سهم ألفابت تعاملات 21 مارس بالقرب من أدنى مستوياته في مايو ويونيو ويوليو 2022، بالإضافة إلى أعلى مستوى مسجّل في أكتوبر 2022. وبالمثل، أغلق السهم فوق متوسطه المتحرك لـ 200 يوم في 21 مارس. ومع ذلك كان المَعلَم موجوداً في فبراير، وانعكس اتجاه ألفابت بشكلٍ حاد بعد ذلك بوقتٍ قصير. لذا وسط أجواء التقلبات المتزايدة الشائعة في أعقاب اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، فإنه من المتوقع أن يكشف سهم ألفابت عن خطوته التالية في الأيام المقبلة.
فإذا استقر فوق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم وعند أدنى مستوياته في مايو ويونيو ويوليو 2022، فمن المحتمل حدوث اختراق فوق أعلى مستويات فبراير. وإلّا فقد يظل سهم الشركة عالقاً في نطاقه المحدد الذي دام ستة أشهر مع احتمال أن يتجه نحو مستوى الـ 90 دولار.
برأيكم، كيف سيتحرك سهم ألفابت في المرحلة المقبلة؟