لمحة سريعة: انخفضت أسهم شركة ميكرون تكنولوجي الأمريكية يوم الإثنين بعد تحرُّك من جانب السلطات الصينية.
ما حدث: أشارت إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين إلى وجود مشكلات خطيرة في مجال الأمن السيبراني مع بعض منتجات شركة ميكرون وحثت الشركات المحلية على عدم استخدامها.
وأدت هذه الأخبار إلى وضع ضغوط شديدة على أسهم شركة صناعة الرقائق ومنتجات ذاكرة وتخزين البيانات، نظراً لأن البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ يمثلان حصة كبيرة من مبيعات شركة ميكرون.
ما أهمية ذلك: في أواخر مارس، أعلنت شركة ميكرون عن نتائجها الفصلية التي جاءت أضعف من المتوقع، مع انخفاض بنسبة 53٪ على أساس سنوي في الإيرادات لتصل إلى 3.69 مليار دولار. وكان الرقم أقل من توقعات السوق البالغة 3.72 مليار دولار. كما أعلنت الشركة عن خسارة 1.91 دولار للسهم، وهي أعلى بكثير من تقديرات وول ستريت بخسارة 81 سنتاً للسهم الواحد.
في الصين، تمتلك شركة ميكرون مكاتب في شنغهاي وشنتشن ومنشأة لتغليف الرقائق في مدينة تشيان. وقد ساهم البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ معاً بنحو 25٪ من عائدات الشركة في عام 2022.
في الواقع أدرجت الولايات المتحدة مُسبقاً العديد من شركات التكنولوجيا الصينية على القائمة السوداء وأعلنت عن ضوابط مُوسّعة على تصدير الرقائق. كما منعت واشنطن شركة Nvidia من تصدير H100 إلى الصين.
ردًا على ذلك، فرضت إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين قيوداً تجارية على شركة ميكرون الأمريكية على بيع منتجاتها في الصناعات المحلية الرئيسية، مُعلّلة ذلك بمخاوف تتعلق بالأمن القومي. وقال مسؤول هيئة الأمن السيبراني في البلاد إن الشركة المُصنعة للرقائق فشلت في اجتياز مراجعة للأمن السيبراني، والتي بدأت قبل سبعة أسابيع وحثت الشركات المحلية التي توفر البنية التحتية الحيوية على التوقف عن شراء المنتجات من ميكرون.
وقالت ميكرون في بيان إنها تتطلع إلى مناقشة القضايا مع السلطات الصينية.
كيف تفاعلت الأسهم: تراجعت أسهم شركة ميكرون بنسبة 2.9٪ لتغلق عند 66.23 دولار يوم الإثنين، لتقلص بعض الخسائر بعد انخفاضها بنسبة 6٪ تقريباً في تداول ما قبل السوق. فيما حقق السهم مكاسب بأكثر من 31٪ منذ بداية العام.
ما يجب مراقبته: سيراقب المستثمرون التطورات مع المُنظّمين الصينيين فيما يتعلق بالمخاطر المزعومة التي تشكلها منتجات ميكرون.
الملخص: ارتفع زوج العملات “اليورو/الدولار” يوم الاثنين بعد استقراره يوم الجمعة في أعقاب انخفاض استمر ثلاث جلسات.
التفاصيل: انخفض زوج العملات “اليورو/الدولار” إلى أدنى مستوى له عند 1.0760 الأسبوع الماضي، وهو أضعف مستوى له منذ 28 مارس.
مع ذلك، استقر اليورو يوم الجمعة وبدأ تداولاته مطلع هذا الأسبوع فوق مستوى 1.08 بقليل. فيما ظلت معنويات المتداولين حذرة يوم الاثنين بسبب المحادثات المتواصلة حول أزمة سقف الديون في الولايات المتحدة.
من جهته، حصل اليورو على الدعم من بعض البيانات الاقتصادية. إذ ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو بمقدار 0.1 نقطة إلى قراءة -17.4 في مايو، مرتفعاً إلى أعلى مستوى جديد منذ فبراير 2022.
ومن المقرر أن يجتمع البنك المركزي الأوروبي في 15 يونيو، وهناك حالة عدم يقين كبيرة حول الخطوة التالية للبنك المركزي. ومع تسارع التضخم إلى 7.0٪ في أبريل، فمن المتوقع أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي قراراً برفع أسعار الفائدة.
من جانبه، حافظ الدولار الأمريكي على استقراره، مما حد من مكاسب اليورو الإجمالية يوم الاثنين. وتداول مؤشر الدولار الأمريكي بشكل شبه ثابت عند 103.20 يوم الاثنين.
وارتفع زوج العملات EUR/USD بنسبة أقل من 0.1٪ إلى 1.0813 يوم الاثنين.
ما هي التوقعات: ينتظر المتداولون صدور البيانات الاقتصادية عن الحساب الجاري ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر مديري المشتريات الخدمي من منطقة اليورو اليوم. ومن المتوقع أن يتقلص فائض الحساب الجاري من 21.3 مليار يورو في فبراير إلى 15.1 مليار يورو في مارس.
كما يتوقع المحللون ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمنطقة اليورو HCOB إلى 47 في مايو ، مقابل قراءة 45.8 في أبريل. ومن المتوقع أن يتحسن مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى 56.7 في مايو من 56.2 في أبريل.
الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأمريكية على ارتفاع يوم الاثنين حيث ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك 100 بنسبة 0.02٪ و 0.34٪ على التوالي. فيما انخفض مؤشر داوجونز بنسبة 0.42٪.
تم قطع إمدادات الطاقة الخارجية عن محطة الطاقة النووية الأوكرانية زابورزجيا. ودفعت هذ الأخبار مؤشر الدولار الأمريكي للارتفاع قليلاً هذا الصباح.
ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الياباني إلى أعلى مستوى في ثمانية أشهر عند 50.8 في مايو مقابل قراءة 49.5 في الشهر السابق. على الرغم من ذلك، ظل زوج العملات “الين/الدولار” تحت الضغط.
انخفض مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأسترالي إلى 51.8 في مايو من 53.7 في الشهر السابق. مع ذلك، أشارت القراءة الأخيرة إلى نمو في نشاط الخدمات للشهر الثاني على التوالي وأرسلت زوج العملات “الدولار الاسترالي/الدولار الأمريكي” للارتفاع في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
صافي اقتراض القطاع العام في المملكة المتحدة، ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر مديري المشتريات الخدمي ومؤشر مديري المشتريات المركب في فرنسا وألمانيا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة، والحساب الجاري لإيطاليا، وتضخم أسعار المنتجين في كندا. وفي الولايات المتحدة لدينا مؤشر Redbook ومبيعات المنازل الجديدة ومؤشر التصنيع الفيدرالي في ريتشموند وتصاريح البناء ومؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر مديري المشتريات للخدمات زمؤشر مديري المشتريات المركب وتغير مخزون النفط الخام من معهد البترول الأمريكي.