عين على الأسواق
الخميس، 4 أبريل 2024
أثارت عوائد سندات الخزانة المرتفعة مخاوف المضاربين على شراء الأسهم في الأول والثاني من أبريل حيث لا تزال شركات التكنولوجيا الكبرى عالقة في هذا المأزق. وبعد ارتفاع العائدات خلال الربع الأول، يمكن لأي محفز ثانوي الآن أن يؤدي إلى انخفاض العائدات قبل الاتجاه صعوداً مرة أخرى.
إلى جانب ذلك، أشار محللو وكالة Jefferies إلى حالة من عدم اليقين فيما يخص إدارة الشركة والأداء المتأخر لـ Google Cloud والتهديد الذي يُشكّله الذكاء الاصطناعي على محرك البحث الخاص بشركة غوغل، فقد أخبروا العملاء في مذكرة صدرت في 31 مارس: “نعتقد أن المديرين التنفيذيين في شركة غوغل يدركون تماماً حجم النقد الخارجي، وهم عازمون على زيادة قدرات الشركة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية”.
وقام محللو وكالة Jefferies بتسليط الضوء على “أفضل كفاءات الذكاء الاصطناعي في الشركة” وعلى “قاعدة المستخدمين الضخمة بما لا يقل عن 9 منتجات متاحة لأكثر من مليار مستخدم”. وأضافوا في مذكرتهم: “لا نعتقد بأن السهم سيصل إلى نفس الأداء في عام 2024 لكننا نعتقد بأنه يمكن أن يرتفع نتيجة لاستجابته ومعالجته لنواحي القلق الثلاث”.
وفي الوقت الذي يبدو فيه مستقبل ألفابت مشرقاً على المدى الطويل، يجب التركيز على بعض المستويات الفنية الرئيسية ومراقبتها لتقييم مكافأة المخاطر (نسبة الأرباح إلى المخاطر) على المدى المتوسط.
على سبيل المثال، كان دعم خط الاتجاه قريباً من أدنى مستوياته عام 2023 في أكتوبر وديسمبر على وجه التحديد، وكذلك في فبراير 2024. لذلك، إذا تمكن السهم من البقاء فوق مستوى 146 دولاراً، فإنه من المتوقع أن يحافظ على هذا الاتجاه الصعودي.
وعلى نحو مماثل، فإن المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً (الخط الأزرق) لا يبعد كثيراً عن 144 دولار، ويعتبر هذا المقياس مؤشراً قوياً للزخم على المدى المتوسط. نتيجة لذلك، فإن حيازة السهم – إذا بقى ضمن حدود المستويين – يعتبر نهجاً حكيماً.
إذن هل ستتأثر شركة ألفابت بتقلبات سندات الخزانة، أم أن السهم يتمتع بأساس قوي؟