أخبار السوق
01 أبريل 2026
آخر المستجدات: أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع قوي يوم الثلاثاء بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية انتهاء الحرب مع إيران قريباً.
ماذا حدث: أوضح ترامب أن القوات العسكرية قد تغادر إيران في وقتٍ قريب، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
ما أهمية ذلك: دخل الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الخامس، مما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً أمام حركة العبور.
وقد استمر الصراع لفترة أطول من المتوقع، ما أدى إلى تسجيل مؤشري داو جونز وS&P 500 أكبر خسائر فصلية منذ عام 2022، وسط توقعات بأن يضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم المرتفع.
وفي يوم الاثنين، أفادت صحيفة The Wall Street Journal بأن ترامب مستعد لإنهاء الحملة العسكرية في الشرق الأوسط، حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.
كما صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، محذراً من تصعيد الحرب في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الثلاثاء تراجع عدد الوظائف الشاغرة بمقدار 358 ألف وظيفة إلى 6.882 مليون في فبراير، وهو أقل من التوقعات البالغة 6.92 مليون.
كما انخفض مؤشر شيكاغو للأعمال إلى 52.8 في مارس من 57.7 في الشهر السابق، مُخيّباً التوقعات التي كانت تشير إلى 55. في حين ارتفع مؤشر أسعار المنازل S&P Case-Shiller بنسبة 1.2% على أساس سنوي في يناير، مع تباطؤ مقارنة بـ1.4% في الشهر السابق.
ورغم ضعف البيانات الاقتصادية، تحسّنت معنويات المستثمرين بدعم آمال انتهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 2.91% ليغلق عند 6,528.52 نقطة، فيما صعد مؤشر داو جونز بنسبة 2.49% إلى 46,341.51 نقطة، وقفز مؤشر ناسداك 100 بنسبة 3.43% إلى 23,740.19 نقطة.
وعلى الرغم من تسجيل هذه المؤشرات أقوى مكاسب يومية منذ مايو 2025، لا يزال مؤشر S&P 500 منخفضاً بنسبة 4.6% منذ بداية العام، بينما تراجع داو جونز بنسبة 3.6%.
هذا وأنهت الأسهم الأمريكية شهر مارس على انخفاض، حيث سجّل S&P 500 أسوأ أداء شهري منذ 2022، فيما أنهى داو جونز سلسلة مكاسب استمرت 10 أشهر.
وسجّلت 9 من أصل 10 قطاعات رئيسية مكاسب يوم الثلاثاء، مع تصدّر قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 1%، رغم بقائه مرتفعًا بنحو 10% خلال مارس بدعم من ارتفاع أسعار النفط.
وارتفعت أسهم التكنولوجيا، التي كانت تحت الضغط منذ بداية الصراع حيث سجّلت أسهم شركات مثل Nvidia وMicrosoft وAlphabet مكاسب قوية.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط باهتمام شديد.
ومن المنتظر صدور بيانات التغير في وظائف القطاع الخاص ADP عند 16:45 ومبيعات التجزئة عند 16:30 ومؤشر ISM الصناعي عند 18:00. كما يُتوقع أن يضيف القطاع الخاص 40 ألف وظيفة في مارس، وأن ترتفع مبيعات التجزئة بنسبة 0.5%، وأن يصل مؤشر ISM الصناعي إلى 52.5. جميع الأوقات بتوقيت الإمارات.
الملخص: ارتفع زوج اليورو/الدولار صباح اليوم مع استيعاب الأسواق لأحدث بيانات التضخم.
التفاصيل: أظهرت البيانات ارتفاع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.5% في مارس، مقارنة بـ1.9% في الشهر السابق، لكنه جاء دون التوقعات البالغة 2.6%.
ويمثل هذا أعلى مستوى منذ يناير 2025، متجاوزاً المستوى المستهدف للبنك المركزي الأوروبي عند 2%، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة بنسبة 4.9%، وهو أكبر ارتفاع منذ فبراير 2023.
وقد دفع ذلك المستثمرين إلى تقليص توقعات خفض الفائدة، مع تزايد التكهنات بإمكانية رفعها مرتين على الأقل هذا العام.
كما ساهم ضعف الدولار الأمريكي في دعم الزوج، حيث تراجع مؤشر الدولار بنحو 0.2% إلى 99.76.
كما ذكرنا أعلاه، ارتفع زوج اليورو/الدولار EUR/USD بأكثر من 0.1% إلى 1.1568، فيما صعد زوج EUR/GBP إلى 0.8739.
ما الذي يجب متابعته: ينتظر المستثمرون صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي لمنطقة اليورو عند 12:00، ومعدل البطالة عند 13:00 بتوقيت الإمارات.
الأسواق الأخرى: ارتفعت الأسواق الآسيوية بشكل جماعي هذا الصباح حيث صعد مؤشر نيكاي 225 وهانغ سنغ وشنغهاي المركب بنسبة 4.04% و2.10% و1.53% على التوالي.
تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي العام في الصين (RatingDog) إلى 50.8 في مارس من 52.1، إلّا أن بقائه في منطقة التوسع ضغط على زوج USD/CNY.
قفزت تصاريح البناء في أستراليا بنسبة 29.7% إلى نحو 19,022 وحدة في فبراير، وهو أعلى مستوى في خمس سنوات، ما دعم ارتفاع زوج AUD/USD.
معدل البطالة في إيطاليا (12:00)، ومؤشر مديري المشتريات الصناعي البريطاني (12:30) ومحضر اجتماع بنك إنكلترا (13:30)، وفي الولايات المتحدة ستصدر بيانات طلبات الرهن العقاري (15:00) ومؤشر PMI الصناعي (17:45) والمخزونات التجارية (18:00) ومخزونات النفط (18:30) – جميع الأوقات بتوقيت الإمارات.