حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أو

لديك حساب مسبق معنا؟

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

سهم برودكوم يقفز بعد زيادة الأرباح وتقسيم الأسهم

أخبار السوق

هل بدأ سهم أبل اتجاهه الصعودي؟

أخبار السوق

النفط الخام يعكس اتجاهه الهبوطي على خلفية البيانات الأمريكية

أخبار السوق

ارتفاع أسهم أوراكل رغم تراجع الأرباح الفصلية

أخبار السوق

انخفاض زوج اليورو/الدولار بعد نتائج الانتخابات الأوروبية

أخبار السوق

هل ستشهد شركة AMD تحرّكاً سعرياً كبيراً؟

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

سهم برودكوم يقفز بعد زيادة الأرباح وتقسيم الأسهم

أخبار السوق

هل بدأ سهم أبل اتجاهه الصعودي؟

أخبار السوق

النفط الخام يعكس اتجاهه الهبوطي على خلفية البيانات الأمريكية

أخبار السوق

ارتفاع أسهم أوراكل رغم تراجع الأرباح الفصلية

أخبار السوق

انخفاض زوج اليورو/الدولار بعد نتائج الانتخابات الأوروبية

أخبار السوق

هل ستشهد شركة AMD تحرّكاً سعرياً كبيراً؟

القسم التعليمي

الأحداث المالية الرئيسية..
كيفية قراءة التقويم الاقتصادي

بيان إخلاء المسؤولية: تعتبر هذه المقالة دليلاً تعليمياً لتداول عقود الفروقات والأسواق المالية ولا ينبغي اعتبارها نصيحة استثمارية. ينطوي التداول بعقود الفروقات على مخاطر عالية. احرص دائماً على فهم كافة المخاطر والمكافآت المحتملة المرتبطة بالتداول قبل إجراء أي صفقة تداول.

مقدمة

إن فهم الأحداث المالية الرئيسية وآثارها يعتبر أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للمستثمرين والمتداولين الذين يتنقلون في المشهد الديناميكي للأسواق العالمية. في قلب هذا العالم يكمن التقويم الاقتصادي أو ما يعرف بين المتداولين أيضًا باسم اجندة اقتصادية، وهو أداة قوية توفر نظرة ثاقبة للبيانات الاقتصادية، إعلانات البنك المركزي، وغيرها من الأحداث الهامة التي تؤثر على الأسواق المالية. ومن خلال فك رموز التقويم الاقتصادي بشكل فعال، يمكن للأفراد توقع تحركات السوق، وتخفيف المخاطر، والاستفادة من الفرص من خلال اتخاذ قرارات مدروسة بعناية. يمهد هذا المقال الطريق لاستكشاف تعقيدات قراءة التقويم الاقتصادي، والتعمق في أهميته وبنيته والعناصر الأساسية التي يجب مراعاتها عند تفسير الأحداث المالية.

تصدر الإعلانات والاخبار الاقتصادية بانتظام وفقًا لجداول زمنية محددة، والتي تختلف باختلاف السوق المعني، فالأسهم ملزمة بالإبلاغ بانتظام عن أدائها المالي، في حين تصدر الحكومات الوطنية بيانات مؤقتة حول مؤشرات اقتصادية مهمة مثل البطالة والتضخم ونمو الناتج المحلي الإجمالي. لذلك يعد فهم هذه المؤشرات واستخدامها في التداول هي مهمة المحللين الأساسيين، الذين يشكلون مع المحللين الفنيين نهجًا متكاملًا من أهم نهجين للتداول، ويتم تطبيقهما بدرجات مختلفة في جميع الأسواق. يتيح التقويم الاقتصادي للمتداولين معرفة متى سيتم الإعلان عن أرقام معينة، إلى جانب تواريخ قرارات البنوك المركزية الرئيسية مثل رفع وخفض أسعار الفائدة، وغالبًا ما تكون التقلبات ساخنة حول هذه الأحداث. ويتداول بعض المشاركين في السوق الأخبار، ويضعون تنبؤات حول التأثير المتوقع لرقم إيجابي أو سلبي، بينما يتجنب البعض الآخر هذه لتقلبات المرتفعة من خلال التحوط أو عن طريق إغلاق المراكز. سواء كنت ترغب في تداول الاخبار الاقتصادية أم لا، فأنت بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل مع التقويم الاقتصادي إذا كنت لا تريد أن تتأثر سلبيًا بتحركات السوق المفاجئة.

 

التقويم الاقتصادي

ما هو التقويم الاقتصادي؟ ببساطة، التقويم الاقتصادي هو مصطلح عام لمجموعة من تواريخ التداول الرئيسية، والتي قد تكون أكثر أو أقل دقة اعتمادًا على الهيئة التي تصدرها، وغالبًا ما تكون قابلة للتخصيص. وهذا رائع، لأن معظم المتداولين لا يهتمون بكل إعلان اقتصادي -من غير المرجح أن تؤثر أسعار الفائدة في النرويج على سعر صرف الدولار الأمريكي/الين الياباني – ولكن بعض الأسواق الرئيسية يكون لها تأثير في جميع أنحاء العالم. وأهمها الولايات المتحدة الأمريكية، ليس فقط بسبب حجم اقتصادها، ولكن أيضًا بسبب وضعها كعملة احتياطية عالمية واستخدامها في التجارة الدولية. تشمل الاخبار الاقتصادية الرئيسية الأخرى التي يجب مراقبتها الاتحاد الأوروبي والصين واليابان، حيث ستتضمن معظم التقويمات هذه الأخبار كجزء من المحتوى الشامل.

نظرًا لأن التقويم الاقتصادي ليس متطابقًا في كل مكان، فمن المفيد فهم الطرق المختلفة التي يمكن أن يتغير بها. الأكثر وضوحًا هو حسب المنطقة: سيرغب متداولو عقود الفروقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في متابعة الاخبار الاقتصادية الإقليمية الرئيسية، مثل أرقام الناتج المحلي الإجمالي في مصر والإمارات، في حين من المرجح أن يتابع المتداول المقيم في البرازيل الإعلانات البرازيلية والأرجنتينية لنفس البيانات. أينما كانوا، من المرجح أن يتابع المتداولون إعلانات أكبر الدول أو الكتل الاقتصادية ومنها بالتأكيد الصين والولايات المتحدة، وعادة ما يكون الاتحاد الأوروبي واليابان أيضًا. علاوة على ذلك، تعتبر الاقتصادات الإقليمية الرئيسية، وبالطبع اقتصاد الولاية التي يقيم فيها المتداول، ضرورية.

 

اختلافات الاخبار الاقتصادية عبر الأسواق

ستعتمد الأحداث التي تختارها بالضبط على الأسواق التي تتداول فيها عقود الفروقات. يتابع متداولو عقود الفروقات على الفوركس التقويم الاقتصادي بشدة، ولكنه يستخدم عبر مختلف الأسواق الأخرى. أهم الإعلانات هي نفسها بالنسبة لكل فئة من فئات الأصول الرئيسية، ولكن التقويم المالي للفوركس سيتضمن عادةً معظم المعلومات، إلا أن متداولي الأسهم يهتمون بشكل أكبر بمتابعة نتائج الشركات أكثر من الإحصاءات الاقتصادية. اعتمادًا على الأسهم الموجودة في المحفظة – أو الأسهم الأساسية المتداولة بعقود الفروقات – سوف يأتي الاهتمام بإعلانات وأخبار الشركات المتعلقة بتلك الأسهم، لكن السوق الأوسع يتابع فقط إعلانات الشركات الكبرى. تتأثر أسعار السلع بنفس العوامل التي تتأثر بها العملات الأجنبية، وأحيانًا بأخبار الشركات أيضًا، نظرًا لأن بعض السلع تستخرج بواسطة عدد صغير نسبيًا من الشركات الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع متداولو السلع الأساسية تقديرات إنتاج المناجم أو الإحصاءات الزراعية، مما يؤثر على الأسواق ويعرضها لتقلبات إضافية بسبب هذه الإعلانات. وتجدر الإشارة إلى أن أسواق عقود فروقات العملات المشفرة لا تتأثر إلى حد كبير بالإعلانات والاخبار الاقتصادية.

 

مقارنة إعلانات وأخبار السوق المختلفة

الأحداث الأكثر أهمية في التقويم الاقتصادي تنطوي إما على قرارات البنوك المركزية أو الإبلاغ عن الإحصاءات الاقتصادية. وعادة ما ينظم هذا بدقة، ويراقب المحللون الاقتصاديون الإحصاءات عن كثب للتأكد من دقتها. كثيراً ما تُتهم أسواق معينة بالمبالغة في إصدار الاخبار الاقتصادية أو المغالطة فيها؛ وفي هذه الأسواق يحاول المحللون إيجاد تدابير بديلة لتأكيد الأداء الاقتصادي.

بشكل عام، تقارن إعلانات وأخبار السوق بتوقعات السوق الإجمالية، والتي يمكن رؤيتها في نشاط المشتقات المالية. إذا توقع المتداولون عمومًا أن يكون الإعلان قويًا، فسوف يحمون المراكز القصيرة، والعكس صحيح بالنسبة للمراكز الطويلة في حالة الإعلان السيئ المتوقع. ويعتمد المستوى الفعلي للتقلبات بعد الإعلان على علاقته بالتوقعات أكثر من اعتماده على المستوى الفعلي. فعلى سبيل المثال، إذا توقع السوق نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2%، فإن الإعلان غير المتوقع بنسبة 0.5% من شأنه أن يؤدي إلى تصحيح هبوطي. اقتصاد آخر يحقق 0.5% مقابل التوقعات بـ -0.5% سيشهد تقلبات صعودية.

بعض المؤشرات الاقتصادية الرئيسية

هناك عدد قليل من المؤشرات الاقتصادية أو الأحداث المالية المختلفة التي تحتاج إلى فهمها. وأهمها تقرير الوظائف غير الزراعية، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، وإعلانات أسعار الفائدة من البنك المركزي. هذه الأرقام والإجراءات لها تأثير على الأسواق العالمية، وخاصة على سوق الفوركس، ولكن أيضًا في باقي الأسواق الأخرى، حيث تكون السندات على سبيل المثال حساسة للغاية لتغيرات أسعار الفائدة. يهتم المتداولون المعتمدون على التحليل الأساسي بأخبار اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي لأسباب واضحة، ولكن التقلبات الناجمة عن تغيرات أسعار الفائدة تعني أن ما يلي يجب أن يؤخذ على محمل الجد من قبل أي شخص نشط في أسواق الأسهم والفوركس أو عقود الفروقات على المؤشرات.

 

الرواتب غير الزراعية

تقرير الرواتب غير الزراعية والتي تعرف أيضًا باسم الوظائف غير الزراعية عبارة عن استقصاء شهري لأكثر من 110.000 صاحب عمل أمريكي يؤكد عدد الموظفين لديهم باستثناء قطاعات معينة مثل الزراعة. تستحوذ الرواتب غير الزراعية على حوالي 80٪ من جميع الوظائف في الولايات المتحدة الأمريكية، باستثناء العمال الموسميين مثل عمال المزارع وبعض الموظفين الحكوميين مثل الجيش. وهذا يعني أنه بعد الإعلان عن تقرير الرواتب غير الزراعية، فإن أسواق الفوركس غالبًا ما تتحرك بشكل ملحوظ، حيث أن الضخامة أو الضعف غير المتوقع للرقم يعد علامة مبكرة على النمو الاقتصادي أو المشاكل المقبلة. فيشير على سبيل المثال الانخفاض الكبير في التوظيف إلى أن المستهلكين لديهم أموال أقل لإنفاقها وأصبحوا أكثر حذراً في اتخاذ قراراتهم المالية، وبالتالي فإن هذا الإجراء له تأثير قوي على الدولار الأمريكي وبالتالي الأسواق العالمية.

 

زيادة الناتج المحلي الإجمالي

الناتج المحلي الإجمالي (GDP) هو مقياس يتضمن كل الأنشطة الاقتصادية في بلد ما خلال فترة معينة، ويُعرف بالقيمة السوقية لجميع السلع والخدمات. غالبًا ما يتم معادلته وفقًا لتعادل القوة الشرائية لمراعاة الأسعار المختلفة للسلع عبر الأسواق. الناتج المحلي الإجمالي هو المقياس الرئيسي للأهمية الاقتصادية الشاملة للبلد، ويتابع المحللون عن كثب التغيرات في معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي. إن الناتج المحلي الإجمالي تقريبي دائمًا، وسوف يحسب المحللون المختلفون القيمة بشكل مختلف، في ظل ضغوط سياسية كبيرة لتحسين الأرقام التي تمارس أحيانا على البنوك المركزية أو الهيئات المسؤولة عن الإبلاغ عن الناتج المحلي الإجمالي. وكما هو الحال مع جداول الوظائف غير الزراعية، فإن إعلانات الناتج المحلي الإجمالي تؤثر على السوق بناءً على ما إذا كانت متوقعة أو غير متوقعة، وعلى الأقل من الناحية النظرية، تميل عملة الدولة ذات نمو الناتج المحلي الإجمالي المرتفع إلى القوة مقارنة بعملة ذات نمو أضعف للناتج المحلي الإجمالي. ومع ذلك، يجب على المتداولين الفنيين على المدى القصير الحذر، لأن العديد من هذه القواعد الأساسية لها قابلية تطبيق محدودة على الحركات قصيرة المدى، والتي تتأثر بشكل أكبر بالعوامل الفنية.

 

اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)

حافظت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) على سيطرتها على أسعار الفائدة الأمريكية باعتبارها هيئة رسمية داخل نظام الاحتياطي الفيدرالي منذ عام 1933. ويصوت أعضاء مجلس إدارة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على زيادة أسعار الفائدة أو خفضها أو استمرارها كما هي، وتكون أصوات كل عضو علنية. ولا يقتصر الأمر على تغيرات الأسعار فحسب، بل إن التغيرات في مواقف الأعضاء، الذين يصنفون إما باعتبارهم “صقور” أو “حمام” بناءً على ما إذا كانوا يريدون رفع أسعار الفائدة أو خفضها، ويُنظر إليها على أنها أحداث سوقية تستحق النشر. وذلك لأن التحول في ميزان الصقور والحمام، حتى لو لم يؤد إلى تغيير فوري في سعر الفائدة، قد يحدث ذلك في اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي التالي أو الاجتماع اللاحق. إن التغيير غير المتوقع في سعر الفائدة يشكل حدثاً مالياً هائلاً من شأنه أن يرسل موجات صادمة عبر الأسواق المختلفة؛ لتجنب ذلك، يحاول بنك الاحتياطي الفيدرالي الإشارة إلى ما يحاول القيام به، ولكن بطريقة مبهمة بما فيه الكفاية بحيث لا يزال لديه المرونة للتصرف بشكل مختلف.

 

تداول الأخبار

يمكن للمتداولين استخدام التقويم الاقتصادي بعدة طرق مختلفة. الأمر الأكثر وضوحًا هو تجنب حدوث الأحداث المالية التي قد تؤثر على مراكز عقود الفروقات الخاصة بك، وإغلاقها قبل ذلك – إذا كنت تعلم أنه سيتم الإعلان عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الساعة 10 صباحًا، فيمكنك إغلاق عقد الفروقات الخاص بالدولار الأمريكي/الين الياباني قبل فترة وجيزة. يؤدي هذا إلى تجنب عنصر التقلب العشوائي الذي قد يؤدي إلى توقفك عن التداول مبكرًا. والطريقة الأخرى هي تداول الأخبار، حيث تستخدم التقويم الاقتصادي لتحديد مواعيد التداول حيث ستحاول الاستفادة من التقلبات المتوقعة. يتطلب هذا عادةً وجود نوع من الرأي حول احتمالية صدور إعلان إيجابي أو سلبي، وهو أمر يشعر المتداولون الأساسيون بالارتياح تجاهه ولكن يميل المشاركون في السوق الأكثر تركيزًا على الجانب الفني إلى تجنبه. حتى لو كنت أنت، فمن المفيد أن تفهم كيف يمكن أن تعمل استراتيجية تداول الأخبار.

لنفترض أنك مهتم بفتح مركز طويل لزوج يورو/دولار أمريكي، لأنك تعتقد أن منطقة اليورو قد تشهد نموًا اقتصاديًا أقوى مقارنة بالولايات المتحدة. فسوف تجري تداول قصير الأجل، لذلك تفتح مركزًا طويلًا لعقود مقابل الفروقات، وتحدد مستوى إيقاف الخسارة وجني الأرباح المناسب، قبل إعلان الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو مباشرة كما تم تأكيده في التقويم الاقتصادي الأوروبي. بافتراض أن حكمك صحيح، فمن المحتمل أن يرتفع سعر اليورو، وأن يتم إغلاق المركز بنجاح. وبطبيعة الحال، إذا سار الإعلان في الاتجاه الآخر، أو حتى أظهر نموًا ولكن ليس بما يكفي لمفاجأة السوق، فإن التقلبات قد تحرك أسعار الصرف في الاتجاه المعاكس. تعد عدم القدرة على التنبؤ هذه أحد الأسباب التي تجعل العديد من المتداولين الفنيين[A1]  يتجنبون فتح المراكز قبل الأحداث الكبرى في تقويم التداول.

 

إدارة المخاطر المتعلقة بأحداث السوق

من المفيد جدًا معرفة ما هو التقويم الاقتصادي وكيفية استخدامه، ولكن حتى إذا كنت لا ترغب في تداول الأخبار، فإن معرفة مدى تأثير أي اجندة اقتصادية على إجراءاتك لإدارة المخاطر أمرًا ضروريًا. كما ذكرنا سابقًا، فإن أبسط طريقة لتقليل المخاطر الناجمة عن إعلانات السوق غير المتوقعة هي إغلاق المراكز قبل إعلانها. إذا لم يكن هذا متاحًا، فكر جيدًا في وقف الخسائر، لأن التقلبات قد تؤدي أحيانًا إلى ارتفاع السعر فجأة بعد نقاط التوقف. إذا كان لديك وقف خسارة لزوج يورو/دولار أمريكي عند 1.091، وتسببت أرقام النمو الضعيفة في منطقة اليورو في انخفاض السعر فجأة إلى 1.088 في نقرة واحدة، فأنت تنظر إلى خسارة تتجاوز وقف خسارتك. وهذا وضع سيئ، وسوف يصبح أسوأ إذا ما استخدمت رافعة مالية كبيرة.

وبالنسبة لعمليات تداول عقود الفروقات فهي تتم جميعها تقريبًا على أساس يومي، لذلك ليست هناك حاجة حقيقية لتعريض نفسك لمخاطر السوق أثناء الإعلانات والاخبار الاقتصادية أو الفترات الصعبة الأخرى. هذا لا يعني أنك بحاجة إلى الابتعاد عن الأسواق في يوم الإعلان، ولكن أن يكون لديك مركزًا مفتوحًا قبل الإعلان هو وسيلة أكثر خطورة للتداول. إذا كانت هذه هي نيتك، فلا بأس، ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك فقد يكون من الحكمة التداول بعد وقت قصير من الإعلان، عندما تكون هناك في كثير من الأحيان فرصة للتداول في التصحيح والتصحيحات المضادة التي يمكن أن تحدث عندما تقفز الأسعار بشكل حاد للغاية.

وإيجازًا، لا يمكن إنكار أن التقويم الاقتصادي أداة مهمة جدًا يجب على جميع المتداولين الاستعانة بها، سواء هؤلاء الذين يعتمدون على استراتيجيات التحليل الفني أو التحليل الأساسي، إلا إذا كانوا يريدون التعرض للتقلبات المفاجئة المتعلقة بالإعلانات والاخبار الاقتصادية الرئيسية. بإمكانك تخصيص التقويم الاقتصادي ليناسب السوق الذي تتداول فيه، ولكن يجب أن يتضمن بالتأكيد التواريخ الثلاثة الأكثر أهمية في الولايات المتحدة، وما يعادلها في الصين ومنطقة اليورو، والإمارات وأكبر الأسواق الإقليمية. بالنسبة للمتداولين الفنيين، فإن إغلاق المراكز قبل وقت الإعلان عادة ما يكون استراتيجية حكيمة، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في التداول على الأخبار، هناك فرصة كبيرة للتداول في كل من المراكز الطويلة والقصيرة مباشرة بعد نشر الأخبار.

أسئلة شائعة

ما هو التقويم المالي للفوركس؟

التقويم المالي للفوركس هو ببساطة مصطلح آخر يشير إلى اوقات تداول الفوركس (تقويم التداول)، موجه نحو احتياجات متداولي الفوركس أو متداولي عقود الفروقات على الفوركس. سيتضمن تقويم التداول هذا إعلانات الناتج المحلي الإجمالي، وربما إعلانات الواردات والصادرات، وقرارات أسعار الفائدة وغيرها من الإعلانات والاخبار الاقتصادية الهامة. إن معرفة موعد حدوث هذه الإعلانات سيساعد كلاً من متداولي الأخبار وأولئك الذين يريدون ببساطة إدارة مخاطر التقلبات.


الموقع بواسطة Pink Green
© ADSS 2024


ينطوي الاستثمار في عقود الفروقات على درجة عالية من المخاطر إذ قد تتعرض لخسارة أموالك بسبب استخدام الرافعة المالية خاصةً في الأسواق سريعة الحركة، حيث يمكن أن تؤدي أي حركة صغيرة نسبياً في السعر إلى حركة أكبر نسبياً في قيمة استثمارك، ويمكن أن يترتب على ذلك خسائر تتجاوز الأموال الموجودة في حسابك. لذا يجب عليك التفكير ملياً في كيفية عمل عقود الفروقات وطلب المشورة المستقلة إذا لزم الأمر.

إي دي إس سيكيوريتيز ذ.م.م (“إي دي إس إس”) هي شركة مرخصة ومُنظّمة من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل كوسيط تداول لعقود المشتقات التي تعمل خارج البورصة والأسواق الفورية للعملات الأجنبية. إي دي إس إس هي شركة ذات مسؤولية محدودة تأسست بموجب القانون المعمول به في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي شركة مسجلة لدى دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي (رقم 1190047) ويقع مقر عملها الرئيسي في الطابق الثامن، برج سي آي، شارع الكورنيش، صندوق بريد: 93894، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.

إن المعلومات المقدمة في هذا الموقع الإلكتروني ليست موجّهة إلى المقيمين في أي دولة معينة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ليست مخصصة للتوزيع أو الاستخدام من جانب أي شخص في أي دولة يكون فيها التوزيع أو الاستخدام مخالفاً للقوانين أو اللوائح المحلية.

لا تقدم إي دي إس إس خدمات استشارية بل خدمات تنفيذية فقط. قد تقوم إي دي إس إس بنشر تعليقات عامة حول السوق من وقتٍ لآخر. في هذا الصدد، لا تُشكّل المواد المنشورة نصيحة استثمارية أو طلب أو توصية لك للدخول في تعاملات في أي أداة مالية. لا تتحمل إي دي إس إس أي مسؤولية عن أي استخدام للمحتوى المقدم أو أي عواقب لهذا الاستخدام. لم يتم تقديم أي تعهد أو ضمان بشأن اكتمال هذه المعلومات. وأي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.