أخبار السوق
24 أبريل 2026
لمحة سريعة: ارتفع الدولار الأسترالي بشكل طفيف مقابل الدولار الأمريكي هذا الصباح، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل أول خسارة أسبوعية خلال شهر.
ما الذي حدث: رغم استمرار حذر المستثمرين في ظل الحرب الممتدة في الشرق الأوسط، تحسّنت معنويات الدولار الأسترالي مع أنباء عن اتفاق اقتصادي محتمل بين أستراليا واليابان.
ما أهمية ذلك: يُعتبر الدولار الأسترالي مؤشراً على شهية المخاطرة العالمية، وقد تعرّض لضغوط بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
كما أثرت اضطرابات التجارة عبر مضيق هرمز على إمدادات الطاقة العالمية، ما دعم الدولار الأمريكي كملاذ آمن.
وأعلنت إيران نيتها إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حتى يتم رفع الحصار الأمريكي، في حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، كما تم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، ما ساهم في تحسن معنويات السوق ودعم الدولار الأسترالي.
كما تلقى الدولار الأسترالي دعماً من توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الأسترالي الشهر المقبل نتيجة ارتفاع التضخم، مدعوماً أيضاً بقوة سوق العمل.
إلى جانب ذلك، أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس ارتفاعاً في مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 51.0 في أبريل من 49.8، كما ارتفع مؤشر نشاط الخدمات إلى 50.3 من 46.3، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023. وارتفع المؤشر المركب إلى 50.1 من 46.6، ما يشير إلى عودة طفيفة للنمو.
ومن المتوقع أن توقع أستراليا واليابان اتفاقية أمن اقتصادي مطلع الشهر المقبل تشمل الطاقة والغذاء والمعادن النادرة، ما قد يوفر دعماً إضافياً للدولار الأسترالي المرتبط بالسلع.
كما ساهم ضعف الدولار الأمريكي في دعم زوج الدولار الأسترالي/الأمريكي، حيث تراجع مؤشر الدولار إلى 98.80 صباح اليوم.
وارتفع الزوج بنسبة 0.1% إلى 0.7131، في حين تراجع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 0.27% إلى 8,769.70.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون مراقبة محادثات الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى بيانات التضخم الرئيسية المقرر صدورها الأسبوع المقبل يوم الأربعاء.
ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم السنوي في أستراليا إلى 4.5% في مارس من 3.7% في فبراير، كما يُتوقع تسارع التضخم الفصلي إلى 4.1% في الربع الأول.
الملخص: ارتفعت أسهم إنتل بشكل حاد في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الخميس عقب إعلان نتائج الربع الأول التي جاءت أفضل من التوقعات.
التفاصيل: أعلنت إنتل عن إيرادات فصلية بلغت 13.58 مليار دولار، متجاوزةً تقديرات السوق البالغة 12.42 مليار دولار. كما بلغت الأرباح 29 سنتاً للسهم، متفوقةً على توقعات وول ستريت التي كانت تشير إلى سنت واحد فقط للسهم.
وسجّلت إيرادات قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي 5.1 مليار دولار، متجاوزة التقديرات البالغة 4.41 مليار دولار.
كما توقعت إنتل تحقيق أرباح معدلة قدرها 20 سنتاً للسهم في الربع الثاني، أعلى من التقديرات البالغة 9 سنتات. كما توقعت إيرادات تتراوح بين 13.8 و14.8 مليار دولار، مقارنة بتوقعات السوق عند 13.07 مليار دولار.
رد فعل الأسهم: قفز سهم إنتل بنسبة 20% ليصل إلى 80.10 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق، كما ارتفع بنحو 52% خلال الشهر الماضي.
ما الذي يجب متابعته: سيركز المستثمرون على قدرة إنتل على تلبية الطلب، وهو ما يعتمد على قدرتها على تصنيع المعالجات على نطاق واسع وتجنب مشكلات الإمداد. كما ستظل المنافسة المتزايدة في سوق المعالجات، خاصة من AMD وإنفيديا، تحت المراقبة.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية على تباين يوم الخميس، حيث تراجع كل من FTSE 100 وDAX 40 بنسبة 0.19% و0.16% على التوالي، بينما ارتفع كل من CAC 40 ومؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.87% و0.05% على التوالي.
تسارع التضخم السنوي في اليابان إلى 1.5% في مارس من 1.3% في الشهر السابق، ما دعم زوج الدولار/الين.
في المملكة المتحدة، تراجع مؤشر ثقة المستهلك GfK إلى -25 في أبريل، وهو أدنى مستوى منذ أكتوبر 2023، مما ضغط على الجنيه الإسترليني/الدولار صباح اليوم.
البيانات المنتظرة تشمل اليوم بيانات من ألمانيا حول مناخ الأعمال Ifo والظروف الحالية والتوقعات (12:00)، وفي كندا لدينا مبيعات التجزئة ومبيعات الجملة (16:30) والميزان المالي (19:00). وفي الولايات المتحدة، تصدر بيانات ثقة المستهلك وتوقعات التضخم لجامعة ميشيغان (18:00) وعدد منصات الحفر النفطية (21:00) – جميع الأوقات المذكورة بتوقيت الإمارات.