أخبار السوق
05 يونيو 2026
لمحة سريعة: تراجعت أسهم شركة برودكوم بشكل حاد وأغلقت منخفضة بنحو 13% يوم الخميس عقب إعلان نتائجها الفصلية.
ماذا حدث: أعلنت شركة تصنيع أشباه المُوصِّلات وبرمجيات البنية التحتية عن نتائج قياسية للربع المالي الثاني.
كيف جاءت النتائج: سجّلت الشركة، التي تتخذ من بالو ألتو في ولاية كاليفورنيا مقراً لها، أداءً قوياً مدعوماً بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ما أهمية ذلك: تُعد برودكوم من أكبر المستفيدين من موجة الإنفاق الضخمة الحالية على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تُعتبر مُسرّعات الذكاء الاصطناعي المخصصة وحلول الشبكات ومنتجات الاتصال التي تقدمها الشركة عناصر أساسية في هذا التوسع. وتضم قائمة عملائها بعض أكبر الشركات إنفاقاً على الذكاء الاصطناعي في العالم، مثل Alphabet وMeta Platforms.
كما أفادت الشركة بأن إيرادات قطاع أشباه المُوصِّلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قفزت بنسبة 143% على أساس سنوي لتصل إلى 10.8 مليار دولار خلال الربع المالي الثاني. وقال الرئيس التنفيذي إن هذا النمو، الذي تجاوز توقعات الشركة نفسها، جاء مدفوعاً بـ “الطلب المتزايد على مُسرّعات الذكاء الاصطناعي المخصصة وشبكات الذكاء الاصطناعي”.
ورغم أن الشركة قدمت توجيهات قوية للنمو خلال الربع الثالث والسنة المالية الحالية، فإن هذه التوقعات جاءت أقل من التوقعات المرتفعة للغاية التي كانت الأسواق تأمل بها.
في حين تتوقع الإدارة تحقيق إيرادات إجمالية تبلغ 29.4 مليار دولار خلال الربع الثالث، مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 28.3 مليار دولار.
إلى جانب ذلك، رفعت عدة بنوك استثمارية، من بينها JPMorgan وDA Davidson وKeyBanc Capital Markets، أسعارها المستهدفة لسهم برودكوم عقب مؤتمر إعلان النتائج.
مع ذلك، فإن التوقعات المرتفعة للغاية لدى المستثمرين وعمليات جني الأرباح دفعت السهم إلى التراجع يوم الخميس، بعد أن أغلق قرب مستويات قياسية يوم الثلاثاء وسجل أعلى مستوى تاريخي خلال التداولات يوم الأربعاء.
رد فعل السهم: انخفض سهم برودكوم بنسبة 12.59% ليغلق عند 418.91 دولار يوم الخميس. ورغم هذا التراجع، لا يزال السهم مرتفعاً بنحو 21% منذ بداية العام.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون مراقبة التوسع المستمر في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب الزيادة المتواصلة في ميزانيات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لدى كبرى شركات التكنولوجيا.
الملخص: ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف خلال التعاملات الصباحية مع تقييم المستثمرين لأحدث البيانات الاقتصادية.
التفاصيل: أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير من مايو، حيث زاد عدد المتقدمين للحصول على إعانات البطالة بمقدار 13 ألف طلب ليصل إلى 225 ألف طلب. وجاءت هذه القراءة أعلى من توقعات السوق البالغة 212 ألف طلب، كما سجّلت أعلى مستوى لطلبات الإعانة الأولية منذ الأسبوع الأول من فبراير.
في المقابل، تراجعت طلبات إعانة البطالة المستمرة في الولايات المتحدة إلى 1.777 مليون طلب خلال الأسبوع المنتهي في 23 مايو، مقارنة بـ 1.785 مليون طلب في الأسبوع السابق. إلّا أن متوسط طلبات إعانة البطالة لأربعة أسابيع ارتفع إلى 214,750 طلباً في الأسبوع المنتهي في 30 مايو، مقابل 208,250 طلباً في الأسبوع السابق.
وتعرض الدولار الأمريكي لضغوط يوم الخميس مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، مما قلل الطلب على أصول الملاذ الآمن. كما ساهمت الآمال بشأن إمكانية توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران في تعزيز معنويات المستثمرين.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.01% إلى 99.42 نقطة صباح اليوم.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون متابعة التطورات المتعلقة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ستتجه الأنظار اليوم إلى بيانات الوظائف غير الزراعية (NFP) ومعدل البطالة في الولايات المتحدة، والمقرر صدورها عند الساعة 16:30 بتوقيت الإمارات. ومن المتوقع أن يتراجع عدد الوظائف المضافة في الاقتصاد الأمريكي إلى 85 ألف وظيفة خلال مايو، مقارنة بـ 115 ألف وظيفة في أبريل و185 ألف وظيفة في الشهر السابق. كما يُتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.3% خلال مايو دون تغيير عن مستواه المسجّل في أبريل.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية على ارتفاع يوم الخميس، حيث صعد مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.27%، ومؤشر DAX 40 بنسبة 0.60%، ومؤشر CAC 40 بنسبة 1.15%، ومؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.52%.
في المملكة المتحدة، تراجع مؤشر S&P Global لمديري المشتريات في قطاع البناء إلى 38.2 نقطة خلال مايو مقارنة بـ39.7 نقطة في أبريل. وجاءت القراءة أقل من توقعات السوق البالغة 40.2 نقطة، كما سجّلت أكبر انكماش في نشاط البناء منذ مايو 2020، مما فرض ضغوطاً على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي.
في اليابان، انخفض إنفاق الأسر بنسبة 0.5% على أساس سنوي خلال أبريل، مقارنة بتراجع بلغ 2.9% في الشهر السابق. وجاءت البيانات أفضل من توقعات السوق التي أشارت إلى انخفاض بنسبة 1.5%، ما دفع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني إلى التراجع خلال تداولات هذا الصباح.
صدور بيانات التغير في التوظيف والناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو عند الساعة 13:00، ومبيعات التجزئة في إيطاليا عند الساعة 13:00، ومعدل البطالة في كندا عند الساعة 16:30 – جميع الأوقات أعلاه حسب توقيت دولة الإمارات.