لمحة سريعة: سجّلت أسعار النفط مكاسب يوم الاثنين وسط توقعات بتقلص الإمدادات النفطية.
ما حدث: تحسّنت أسعار النفط يوم الإثنين بفضل التوقعات بقيام الولايات المتحدة بشراء النفط لدعم احتياطي البترول الاستراتيجي (SPR) الخاص بها.
ما أهمية ذلك: انخفضت أسعار النفط لأربعة أسابيع متتالية وسط مخاوف من أزمة سقف الديون وتباطؤ الاقتصاد الأمريكي. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8٪ الأسبوع الماضي، بينما خسر خام برنت 1.5٪.
من جهة أخرى، أدت حرائق الغابات في ولاية ألبرتا الكندية إلى توقف الإمدادات النفطية بما لا يقل عن 300 ألف برميل في الأسبوع الماضي. واتجهت أسعار النفط صعوداً يوم الاثنين وسط توقعات بتدهور الوضع أكثر. وفي عام 2016، تسببت حرائق الغابات في توقف إنتاج أكثر من مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً.
بينما لا يزال خط أنابيب النفط العراقي التركي مغلقاً، بعد أن أوقفت تركيا تصدير 450 ألف برميل يومياً عبر خط الأنابيب في 25 مارس.
من جانب آخر، من المتوقع أن تبدأ الحكومة الأمريكية إعادة شراء النفط من أجل دعم احتياطي البترول الاستراتيجي الخاص بها، بعد الانتهاء من البيع الإلزامي في يونيو، الأمر الذي سيعزّز الطلب على النفط الخام.
من جهته، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط ليونيو بمقدار 1.07 دولار ليصل إلى 71.11 دولار للبرميل في بورصة نايمكس يوم الاثنين. وأضاف خام برنت لشهر يوليو 1.06 دولار ليستقر عند 75.23 دولار للبرميل في بورصة أوروبا للعقود الآجلة.
كما ارتفع البنزين في يونيو بمقدار 4 سنتات إلى 2.47 دولار للغالون، وأضاف زيت التدفئة لشهر يونيو 7 سنتات إلى 2.38 دولار للغالون، وارتفع الغاز الطبيعي لشهر يونيو 11 سنتًا إلى 2.38 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الاثنين.
ما يجب مراقبته: سيراقب المتداولون الجولة الثانية من محادثات سقف الديون يوم الثلاثاء. كما ستظل منظمة (أوبك بلس) تحت تركيز المتداولين حيث تتطلع المجموعة للإعلان عن مزيد من التخفيضات في الإنتاج.
أيضاً تنتظر الأسواق صدور بيانات معهد البترول الأمريكي حول مخزونات النفط الخام اليوم الثلاثاء ، بالإضافة إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة بشأن مخزونات النفط المقرر إصدارها يوم الأربعاء.
الملخص: سجّل الجنيه الاسترليني مكاسب يوم الاثنين متجهاً نحو أعلى مستوياته في عدة أشهر مقابل كل من الدولار الأمريكي واليورو.
التفاصيل: ارتفع زوج العملات GBP/USD إلى أعلى مستوى له في عام واحد عند 1.2679 خلال تعاملات الجمعة ولكنه انخفض بحدة مع تقدم الجلسة، ويرجع ذلك أساساً إلى انتعاش الدولار الأمريكي. بينما أدت المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى بدء عمليات شراء الدولار كملاذ آمن.
مع ذلك، أدى ضعف الدولار إلى تقديم الدعم لأداء الجنيه الاسترليني يوم الاثنين. وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.24٪ إلى 102.43.
وقد رفع بنك إنكلترا سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي. في حين ستعتمد قرارات رفع أسعار الفائدة في المستقبل على إصدارات البيانات القادمة. وتتوقع الأسواق رفعاً آخر بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم للبنك المركزي البريطاني.
من جهته، ارتفع زوج العملات GBP/USD بحوالي 0.7٪ إلى 1.2530 يوم الاثنين. كما ارتفع الجنيه الإسترليني أمام اليورو، مُسجّلاً مكاسب بحوالي 0.4٪ ليصل إلى مستوى 86.80.
ما هي التوقعات: ينتظر المتداولون صدور البيانات الاقتصادية عن معدل البطالة وإنتاجية العمالة من المملكة المتحدة اليوم. ومن المتوقع بقاء معدل البطالة البريطاني ثابتاً دون تغيير لشهر مارس، بعد ارتفاعه بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3.8٪ في الربع السنوي من ديسمبر إلى فبراير.
وقد ارتفع عدد العاملين بمقدار 169 ألفاً في الأشهر الثلاثة حتى فبراير، ومن المتوقع أن يرتفع بمقدار 120 ألفاً. كما يتوقع المحللون ارتفاع إنتاجية العمالة بنسبة 0.2٪ في الربع الأول، مقارنة بـ 0.4٪ في الأشهر الثلاثة حتى ديسمبر.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية تعاملاتها بصورة إيجابية أمس الاثنين حيث ارتفع مؤشر داو جونز وإس آند بي 500 وناسداك 100 بنسبة 0.14٪ و 0.30٪ و 0.55٪ على التوالي.
تستعد الحكومة البريطانية لإرسال المزيد من صواريخ الدفاع الجوي والطائرات المسلحة بدون طيار لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا. ودفعت هذه الأخبار مؤشر الدولار الأمريكي إلى الصعود قليلاً صباح اليوم.
نمت مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 18.4٪ على أساس سنوي في أبريل مقابل 10.6٪ في الشهر السابق. مع ذلك جاءت القراءة أقل من توقعات السوق عند 21.0٪ مما وضع زوج العملات CNY/USD تحت الضغوط صباح اليوم.
انخفض مؤشر معهد وستباك – ملبورن الأسترالي لثقة المستهلك بنسبة 7.9٪ إلى 79.0 في مايو، بعد نمو بنسبة 9.4٪ في الشهر السابق. ودفعت هذه الأخبار زوج العملات AUD/USD للتراجع في جلسة تداول الفوركس صباح اليوم.
معدل التضخم في إيطاليا، والميزان التجاري وتغير التوظيف ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو، ومؤشر ZEW للمعنويات الاقتصادية ومؤشر ZEW الألماني، ومعدل التضخم ومبيعات الصناعات التحويلية في كندا. أما في الولايات المتحدة لدينا مبيعات التجزئة ومؤشر Redbook والإنتاج الصناعي والصناعات التحويلية ومخزونات الأعمال ومؤشر سوق الإسكان NAHB، بالإضافة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين.