لمحة سريعة: تراجعت أسهم شركة والت ديزني الأمريكية يوم الخميس بعد الإعلان عن نتائجها الفصلية للربع السنوي الثاني.
ما حدث: أعلنت الشركة التي تتخذ من مدينة بوربانك في كاليفورنيا مقراً لها عن مبيعات أفضل من المتوقع للربع الأخير من عامها المالي على الأداء القوي لمنتزهاتها الترفيهية.
كيف كانت النتائج: أبلغت شركة الإعلام العملاقة عن نمو قوي لمبيعات الربع المنتهي في 1 أبريل.
ما أهمية ذلك: أعلنت ديزني عن نمو في أعمال المنتزهات الترفيهية الخاصة بها، مع ارتفاع عدد الزوار في منتجع شنغهاي ديزني ومنتجع ديزني لاند هونغ كونغ وديزني لاند باريس، مما أدى إلى نمو بنسبة 23٪ في الدخل التشغيلي للقطاع.
كما ارتفعت إيرادات قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 3٪ على أساس سنوي لتصل إلى 14.04 مليار دولار ، ونمنت الإيرادات في قسم المنتزهات والتجارب الترفيهية والمنتجات بنسبة 17٪ إلى 7.78 مليار دولار.
بينما خسرت ديزني 300 ألف عميل في الولايات المتحدة وكندا بعد رفع الأسعار في ديسمبر الماضي.
إلى جانب ذلك، انهت وحدة البث في ديزني الربع السنوي مع خسارة تشغيلية قدرها 659 مليون دولار، مقابل خسارة قبل عام بلغت 1.1 مليار دولار.
كيف استجابت الأسهم: هبطت أسهم ديزني بنسبة 8.7٪ لتغلق عند 92.31 دولار يوم الخميس بعد صدور النتائج الفصلية. وخسر السهم حوالي 6٪ خلال الشهر الماضي.
ما يجب متابعته: ستواصل الأسواق مراقبة نشاط البث المباشر للشركة حيث تتطلع ديزني إلى الجمع بين خدمة الترفيه العامة ديزني بلس و Hulu لزيادة عدد المشتركين الإجمالي لديها.
الملخص: أغلقت أسواق الأسهم في أوروبا تعاملات الخميس بشكل متفاوت حيث تابع المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية وقرار سعر الفائدة من المملكة المتحدة.
التفاصيل: أعلن بنك إنكلترا عن رفع سعر الفائدة للاجتماع الثاني عشر على التوالي مما رفع أسعار الفائدة القياسية بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.5٪ في اجتماعه الأخير. وكان هذا القرار متوقعاً على نطاق واسع ، حيث لا تزال البلاد تواجه ارتفاعاً في مستويات التضخم.
كما أظهرت البيانات الأمريكية الصادرة يوم الأربعاء تضخماً في أسعار المستهلكين عند 4.9٪ في أبريل دون توقعات السوق عند 5٪. وارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي – وهو مقياس التضخم المُفضَّل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي – بنسبة 0.2٪ الشهر الماضي مقابل انخفاض بنسبة 0.4٪ قبل شهر.
فيما استقر مؤشر STOXX Europe 600 على نحوٍ ثابت تقريباً عند 463.62 يوم الخميس مع تسجيل أسهم التعدين أكبر الخسائر، فيما سجّلت أسهم السلع المنزلية مكاسب بنحو 1٪.
من جهته انخفض مؤشر FTSE 100 في لندن بنسبة 0.14٪ ليغلق عند 7730.58 يوم الخميس، وانخفض مؤشر DAX 40 الألماني بنسبة 0.39٪ وارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.28٪.
ما هي التوقعات: يترقب المستثمرون صدور بعض التقارير الاقتصادية الهامة من الدول الأوروبية. وستصدر إسبانيا وفرنسا بيانات حول معدل التضخم. ومن المقرر أن يَصدُر تقرير الحساب الجاري الألماني يوم الجمعة.
ومن المتوقع أن يتسارع معدل التضخم السنوي في فرنسا إلى 5.9٪ في أبريل من 5.7٪ في مارس، بينما من المتوقع أن يرتفع التضخم السنوي لأسعار المستهلك في إسبانيا إلى 4.1٪ في أبريل من 3.3٪ في الشهر السابق.
الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأمريكية بصورة متباينة يوم الخميس حيث انخفض مؤشر داو جونز وإس آند بي بنسبة 0.66٪ و 0.17٪ على التوالي، بينما ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.31٪.
أعلن وزير الدفاع البريطاني عن تزويد أوكرانيا بصواريخ “Storm Shadow” بعيدة المدى. ودفعت هذه الأخبار مؤشر الدولار الأمريكي للانخفاض قليلاً هذا الصباح.
ارتفع مؤشر أداء الأعمال النيوزيلندية لأداء التصنيع إلى 49.1 في أبريل من 48.1 في الشهر السابق. ومع ذلك، بقي نشاط المصانع في منطقة الانكماش، وهو ما وضع ضغوطاً على زوج العملات الأجنبية NZD/USD.
ارتفعت إعانات البطالة الأمريكية الأولية بمقدار 22 ألف طلب إلى 264 ألف في الأسبوع الأخير. ويُعدّ هذا الارتفاع الأكبر منذ أكتوبر 2021، الأمر الذي أدى إلى انخفاض مؤشر داو جونز بأكثر من 200 نقطة يوم الخميس.
نمو الناتج المحلي الإجمالي والإنتاج الصناعي والميزان التجاري للسلع ومُخرجات البناء والميزان التجاري والاستثمار التجاري في المملكة المتحدة، ومؤشر ثقة المستهلك في إسبانيا، ومبيعات التجزئة في تركيا، واحتياطيات النقد الأجنبي والإنتاج الصناعي والتضخم الاستهلاكي في الهند، ومعدل التضخم في البرازيل. أمّا في الولايات المتحدة لدينا أسعار الاستيراد وأسعار التصدير ومؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتقرير بيكر هيوز حول منصات النفط الخام، بالإضافة إلى معدل التضخم في روسيا، والاستثمار الأجنبي المباشر والحساب الجاري للصين.