أخبار السوق
18 فبراير 2026
لمحة سريعة: تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي هذا الصباح مع قيام المستثمرين بتقييم أحدث بيانات سوق العمل.
ما الذي حدث: ارتفع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوى له في خمس سنوات خلال ديسمبر، في حين تباطأ نمو الأجور، مما عزز التكهنات بإمكانية تنفيذ مزيد من خفض أسعار الفائدة من جانب بنك إنكلترا.
ما أهمية ذلك: أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 5.2% في الربع الرابع، مقارنة بـ 5.1% في فترة الأشهر الثلاثة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2020. وباستثناء فترة الجائحة، يعد هذا المعدل الأعلى منذ عام 2015.
وتباطأ نمو الأجور، باستثناء المكافآت، إلى 4.2% على أساس سنوي ليصل إلى 691 جنيهاً إسترلينياً أسبوعياً خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في ديسمبر، مقارنة بـ 4.4% في الربع السابق. كما تراجع نمو أجور القطاع الخاص المنتظم، وهو المقياس الذي يراقبه بنك إنكلترا عن كثب، إلى 3.4% على أساس سنوي، مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 3.6%.
وانخفض عدد الموظفين على كشوف الرواتب بنحو 11 ألفًا ليصل إلى 30.3 مليونًا في يناير، مقارنة بتراجع قدره 6 آلاف في الشهر السابق.
وأثارت أحدث البيانات تكهنات بشأن تنفيذ خفض آخر في أسعار الفائدة من قبل بنك إنكلترا خلال مارس، ما شكل ضغطاً على الجنيه الإسترليني. وكان البنك قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75% في وقت سابق من هذا الشهر، إلّا أن عدد صُناع القرار الذين صوّتوا لصالح خفض الفائدة جاء أكبر مما كانت تتوقعه الأسواق.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم هذا الصباح، وسط توقعات واسعة بتراجع معدل التضخم الرئيسي إلى 3% على أساس سنوي في يناير، مقارنة بـ 3.4% في الشهر السابق، في حين يتوقع بنك إنكلترا تباطؤ التضخم ليقترب من مستهدفه البالغ 2% بحلول أبريل.
كما أسهمت قوة الدولار الأمريكي في زيادة الضغوط على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار، إذ ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.1% ليصل إلى 97.21 هذا الصباح.
وتراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار بنسبة 0.1% إلى 1.3554 هذا الصباح، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 6 فبراير خلال الجلسة السابقة. وعلى الرغم من هذا التراجع الأخير، حقق الجنيه مكاسب بنحو 0.6% منذ بداية العام مقابل الدولار، في ظل الضغوط التي تمارسها السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترامب على العملة الأمريكية، بينما أظهر الاقتصاد البريطاني نمواً أفضل قليلًا من المتوقع.
وارتفع زوج اليورو/الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 0.8740.
ما الذي يجب متابعته: من المقرر صدور بيانات مبيعات التجزئة، ومؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن S&P Global، ومؤشر مديري المشتريات الخدمي الصادر عن S&P Global يوم الجمعة. ومن المتوقع أن ترتفع أحجام مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة، التي قفزت بنسبة 0.4% في ديسمبر، بنحو 0.2% في يناير. كما يُتوقع أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 51.9 في فبراير من 51.8 في يناير، بينما يتوقع المحللون تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى 53.6 في فبراير مقارنة بـ 54 في يناير.
كما يُتوقع أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 51.9 في فبراير من 51.8 في يناير، بينما يتوقع المحللون تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى 53.6 في فبراير مقارنة بـ 54 في يناير.
الملخص: أغلقت أسواق الأسهم الأمريكية على أداء متباين يوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين لأحدث البيانات الاقتصادية.
التفاصيل: أدت المخاوف المتعلقة بالتقييمات المرتفعة لأسهم الذكاء الاصطناعي، والتوقعات بشأن تأثير هذه التقنية في تعطيل العديد من نماذج الأعمال، إلى موجة بيع حادة في أسهم شركات البرمجيات الأسبوع الماضي، حيث سجّلت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت أكبر خسائر أسبوعية لها منذ منتصف نوفمبر.
وكان قطاع الخدمات المالية ضمن الأفضل أداءً في مؤشر S&P 500 يوم الثلاثاء، إذ أسهمت مكاسب أسهم البنوك، بما في ذلك غولدمان ساكس وجيه بي مورغان تشيس، في دعم مؤشر داو جونز.
في المقابل، جاء قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية في صدارة الخاسرين بعدما تراجعت أسهم جنرال ميلز بنسبة 7% عقب خفض الشركة لتوقعاتها السنوية.
كما أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء تراجع مؤشر سوق الإسكان الصادر عن NAHB/Wells Fargo إلى 36 في فبراير من 37 في يناير، مقابل توقعات السوق عند 38، كما انخفض مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك إلى 7.1 في فبراير من 7.7 في الشهر السابق، مقارنة بتوقعات بلغت 7.
وارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 32.26 نقطة، أو 0.07%، ليغلق عند 49,533.19، في حين صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.10% ليستقر عند 6,843.22، بينما تراجع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.13% ليغلق عند 24,701.60.
ما الذي يجب متابعته: يترقب المستثمرون اليوم صدور بيانات طلبيات السلع المعمرة (17:30) والإنتاج الصناعي (18:15) بتوقيت الإمارات. ومن المتوقع أن تنخفض الطلبيات الجديدة على السلع المعمرة المصنعة في الولايات المتحدة بنسبة 2% في ديسمبر بعد ارتفاعها بنسبة 5.3% في نوفمبر عقب تراجع قدره 2.1% في أكتوبر. كما يُتوقع أن يرتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.5% في يناير بعد زيادة بلغت 0.4% في ديسمبر.
وسيبقى صدور محضر الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (23:00) بتوقيت الإمارات محط اهتمام الأسواق.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية على ارتفاع يوم الثلاثاء، حيث صعد مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.79%، وداكس 40 بنسبة 0.80%، وكاك 40 بنسبة 0.54%، ومؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.45%.
تراجع المؤشر القيادي الصادر عن معهد ويستباك–ملبورن للاقتصاد في أستراليا بنسبة 0.1% في يناير، بعد نمو قدره 0.1% في الشهر السابق، مما شكّل ضغطاً على زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي.
أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي دون تغيير عند 2.25%، محافظاً على تكاليف الاقتراض عند أدنى مستوياتها منذ منتصف 2022، الأمر الذي دفع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي إلى التراجع في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
تقلّص العجز التجاري في اليابان إلى 1,152.7 مليار ين في يناير مقارنة بـ 2,741.7 مليار ين في الشهر نفسه من العام الماضي، إلّا أن زوج الدولار/الين ارتفع في التعاملات الآسيوية المبكرة.
في الولايات المتحدة، طلبات الرهن العقاري (MBA) عند الساعة 16:00 وتصاريح البناء وبدايات الإسكان وطلبات السلع غير الدفاعية ومؤشر نشاط الخدمات الصادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وجميعها عند الساعة 17:30، إضافة إلى مؤشر Redbook عند الساعة 17:55، ومعدل استغلال الطاقة الإنتاجية والإنتاج الصناعي التحويلي عند الساعة 18:15 – جميع الأوقات المذكورة بتوقيت الإمارات.