لمحة سريعة: ارتفع الجنيه الاسترليني أمام الدولار الأمريكي يوم الاثنين، حيث قام المستثمرون بتقييم السياسة النقدية لبنك إنكلترا.
ماذا حدث: ظلت المعنويات إيجابية بالنسبة للجنيه الاسترليني خلال جلسة الاثنين، على الرغم من مخاوف النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.
ما أهمية ذلك: أظهرت البيانات الصادرة الأسبوع الماضي ارتفاع المعدل السنوي لتضخم أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة بنسبة 4٪ على أساس سنوي في ديسمبر، وتسارعاً للمرة الأولى منذ 10 أشهر. وفي الواقع، كانت الأسواق تتوقع انخفاضاً في مؤشر أسعار المستهلكين السنوي إلى 3.8%..
بالإضافة إلى ذلك، انكمشت مبيعات التجزئة بنسبة 3.2% الشهر الماضي، مُسجّلةً أكبر انخفاض منذ يناير 2021، بينما ارتفعت الأجور في المملكة المتحدة بأبطأ وتيرة لها منذ عام واحد تقريباً.
وعلى الرغم من الحديث عن توقعات خفض الفائدة البريطانية في شهر مايو، إلاّ أن الأسواق تقوم بتسعير كامل لتخفيض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول يونيو وحوالي 105 نقاط أساس لكل 2024.
وفي الوقت نفسه، حوّل المتداولون توقعاتهم بشأن إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض الفائدة من شهر مارس إلى شهر مايو. وتتوقع الأسواق ما مجموعه حوالي 135 نقطة أساس من التيسير هذا العام.
من جهة أخرى، استقر الدولار الأمريكي يوم الاثنين، مما قدم أيضاً بعض الدعم لزوج العملات “الجنيه الاسترليني/الدولار”. وتداول مؤشر الدولار الأمريكي بشكل ثابت تقريباً عند 103.33.
وارتفع زوج العملات GBP/USD بحوالي 0.1% ليصل إلى 1.2711 يوم الاثنين. وسجّل الجنيه الاسترليني مكاسب بنحو 0.2 بالمئة إلى 85.63 بنس مقابل اليورو، مرتفعاً إلى أعلى مستوياته منذ 11 ديسمبر.
أيضاً ارتفع مؤشر FTSE 100 في لندن بنسبة 0.35% ليغلق عند 7487.71، بينما قفز مؤشر FTSE 250 بنسبة 1.08% ليستقر عند 19075.64 يوم الاثنين.
ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون صدور التقارير الاقتصادية حول مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر مديري المشتريات للخدمات ومؤشر مديري المشتريات المركب من المملكة المتحدة يوم الأربعاء. ويتوقع المحللون ارتفاع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي S&P Global UK إلى 47 في يناير من 46.2 في ديسمبر، في حين من المتوقع أن ينخفض مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى 53.2 في يناير من 53.4 في ديسمبر. في حين يتوقع المحللون أن يرتفع مؤشر مديري المشتريات المركب S&P Global UK إلى 52.2 في يناير من 52.1 في ديسمبر.
كما ستظل البيانات الاقتصادية حول صافي اقتراض القطاع العام من المملكة المتحدة، والمقرر صدورها اليوم، موضع تركيز الأسواق.
الملخص: أغلقت أسواق الأسهم في أوروبا على ارتفاع يوم الاثنين وسط ارتفاع في أسهم التكنولوجيا.
التفاصيل: بدأت الأسواق الأوروبية تعاملاتها هذا الأسبوع بصورة إيجابية قبل صدور تقرير ثقة المستهلك الرئيسي واجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.
ويتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير في اجتماعه المقبل يوم الخميس.
وقفز مؤشر ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.77% ليغلق عند 472.86 يوم الاثنين. وبينما كانت الأسهم الأوروبية تتجه بالفعل في اتجاه صعودي، فقد تلقت دفعة أخرى من الافتتاح الإيجابي لأسواق الأسهم الأمريكية، مما دفع مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو مستويات قياسية خلال الجلسة.
إلى جانب ذلك، سجّلت أسهم التكنولوجيا مكاسب ممتازة بنحو 2.1٪، في حين أضافت أسهم البنوك والتجزئة مكاسب بما يقرب من 1.2٪ لكل منهما يوم الاثنين.
وفي السياق، ارتفع مؤشر DAX 40 الألماني بنسبة 0.77% ليغلق عند 16683.36، وأضاف مؤشر CAC 40 الفرنسي مكاسب بنسبة 0.56% ليستقر عند 7413.25 يوم الاثنين.
ما يجب مراقبته: يترقب المستثمرون صدور البيانات الاقتصادية حول ثقة المستهلك من منطقة اليورو اليوم. إذ ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو بمقدار 1.9 نقطة إلى -15 في ديسمبر ليصل إلى أقوى مستوى منذ فبراير 2022. ومن المتوقع أن يتحسن المؤشر أكثر نحو قراءة -14.3 في يناير.
في حين ستظل البيانات المتعلقة بمؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر مديري المشتريات للخدمات ومؤشر مديري المشتريات المركب، المقرر صدورها يوم الأربعاء، محط اهتمام المتداولين أيضاً.
الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأمريكية تعاملات الأمس على ارتفاع ملموس حيث تقدم مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 0.36% و0.22% و0.1% على التوالي.
ارتفع مؤشر ثقة الأعمال NAB الأسترالي إلى -1 في ديسمبر من قراءة -8 قبل شهر، مما قدم الدعم لزوج العملات “الدولار الاسترالي/الدولار الأمريكي”.
أبقى بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي قصير الأجل عند -0.1%، مما أدى إلى انخفاض زوج “الين/الدولار” بشكل طفيف في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
انخفض مؤشر أداء الخدمات BusinessNZ في نيوزيلندا إلى 48.8 في ديسمبر من قراءة 51.1 في الشهر السابق. ومع ذلك، لا تزال الطلبات الجديدة في منطقة النمو، مما قدم الدعم لزوج العملات “الدولار النيوزلندي/الدولار الأمريكي”.
مؤشر أسعار المساكن الجديدة في كندا، ومؤشر Redbook الأمريكي، ومؤشر ريتشموند التصنيعي الفيدرالي ومؤشر الخدمات الفيدرالي في ريتشموند.