لمحة سريعة: سجّل الذهب مكاسب يوم الجمعة بعد ثلاث جلسات متتالية من الخسائر.
ما حدث: عانى الذهب من الضغوطات خلال الأسبوع الماضي على الرغم من المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي وأزمة سقف الديون الأمريكية.
ما أهمية ذلك: سجّل الدولار الأمريكي ارتفاعاً خلال الأسبوع، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أيضاً، مما جعل الذهب أقل جاذبية لحاملي العملات الأجنبية. واخترق مؤشر الدولار الأمريكي المتوسطين المتحركين لمدة 50 يوم و 100 يوم الأسبوع الماضي.
بينما أدى انعكاس اتجاه العملة الأمريكية الجمعة إلى دعم أسعار الذهب. وهبط مؤشر الدولار الأمريكي 0.5٪ إلى 103.04 في تعاملات الجمعة لكنه أنهى الأسبوع بمكاسب 0.4٪.
كما قدمت تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الدعم لأسعار الذهب يوم الجمعة. إذ صرّح باول بأن إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف الذي حدده البنك المركزي عند 2٪ سيستغرق وقتاً.
كما تحسّنت أسعار الذهب بفعل تجدد المخاوف حول استقرار القطاع المصرفي. إذ تراجعت أسهم المُقرضين الإقليميين في الولايات المتحدة بعد أن قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين إن المزيد من عمليات الاندماج قد تكون ضرورية بعد فشل بعض البنوك.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب لعقود يونيو 21.80 دولار أو بنسبة 1.1٪ لتغلق عند 1981.60 دولار للأونصة. كما أغلق المعدن الأصفر تعاملاته الأسبوعية على انخفاض بنسبة 1.9٪ ، مسجلاً أكبر انخفاض أسبوعي بالنسبة المئوية منذ الأسبوع المنتهي في 3 فبراير.
على صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت العقود الآجلة للفضة لتسليم يوليو بنسبة 1.8٪ لتستقر عند 24.06 دولار للأونصة، أي بانخفاض 0.4٪ خلال الأسبوع. وارتفع البلاديوم لشهر يونيو بنسبة 5.1٪ إلى 1523.80 دولار للأونصة، مُسجّلاً مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7٪.
أيضاً ارتفع البلاتين لتسليم يوليو بحوالي 1.7 ٪ إلى 1،075.70 دولار للأونصة بزيادة 0.8 ٪ للأسبوع. وارتفع النحاس تسليم يوليو بنحو 1.2٪ إلى 3.73 دولار للرطل محققاً مكاسب أسبوعية بنحو 0.1٪.
ما يجب مراقبته: سيراقب المتداولون تحركات الدولار الأمريكي. كما سيظل التركيز على إصدار بيانات الوظائف للقطاع غير الزراعي الأمريكي في 2 يونيو.
الملخص: بقيت أسعار البيتكوين تحت مستوى 27000 دولار بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول.
التفاصيل: قال باول إن استمرار المخاوف بسبب أداء القطاع المصرفي قد تُجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على إبطاء مبادرات رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم.
وذكر باول أن التطورات في القطاع المصرفي “تساهم في تشديد شروط الائتمان ومن المرجح أن تؤثر على النمو الاقتصادي والتوظيف والتضخم”، وبسبب ذلك فإن سعر الفائدة القياسي للبنك المركزي “قد لا يحتاج إلى الارتفاع”.
في نفس السياق، تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة القادم في يونيو. هناك أيضاً تكهنات بخفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام.
وعلى الرغم من أن البيتكوين اخترقت مستوى 27000 دولار يوم الجمعة، إلا أنها لم تستطع الحفاظ على المكاسب وانخفضت إلى 26800 دولار. بينما تحوم عملة الايثريوم فوق حاجز 1800 دولار.
ما هي التوقعات: سيواصل المتداولون مراقبة التعليقات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بحثاً عن أي إشارة عمّا إذا كان البنك المركزي سيواصل تشديد السياسة النقدية. كما ستبقى التطورات في القطاع المصرفي تحت تركيز الأسواق.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية تعاملاتها يوم الجمعة على ارتفاع حيث تقدم مؤشر FTSE 100 و DAX 40 و CAC 40 و Stoxx 600 بنسبة 0.19٪ و 0.69٪ و 0.61٪ و 0.66٪ على التوالي.
أعلن الرئيس الأوكراني بأن روسيا لم تحُكِم سيطرتها حتى الآن على مدينة باخموت بعد تصريحات موسكو عن سيطرة مجموعة مرتزقة على المدينة. ورغم المخاوف المستمرة، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي كملاذ آمن بشكل طفيف صباح اليوم.
تراجعت طلبيات الآلات الأساسية في اليابان بنسبة 3.9٪ في مارس، ما دعم زوج العملات “الين/الدولار”.
من المتوقع نمو مبيعات التجزئة الكندية بنسبة 0.2٪ في أبريل، وفقاً للقراءة الأولية. وقد دفعت هذه الأخبار زوج الفوركس “الدولار الكندي/الدولار الأمريكي” إلى الارتفاع صباح اليوم.
حافظ بنك الصين الشعبي (البنك المركزي) على أسعار الإقراض الرئيسية ثابتةً دون تغيير للشهر التاسع على التوالي، مما أدى إلى انخفاض زوج العملات “اليوان الصيني/الدولار الأمريكي” في التعاملات الآسيوية المبكرة هذا اليوم.
مؤشر ثقة المستهلك والدين الحكومي في تركيا، ومؤشر الإنتاج لقطاع الإنشاء وثقة المستهلك في منطقة اليورو، بالإضافة إلى قراءة البنك المركزي البرازيلية للسوق.