لمحة سريعة: ارتفع مؤشر ناسداك 100 بأكثر من 1٪ يوم الأربعاء بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية.
ما حدث: أغلق المؤشر التقني المرموق جلسة الأربعاء عند أقوى مستوياته خلال اليوم منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وارتفعت أسهم شركة Alphabet الشركة الأم لـ Google في أعقاب إعلان هام، مما قدم الدعم لبورصة ناسداك.
ما أهمية ذلك: أعلنت وزارة العمل ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي بنسبة 4.9٪ على أساس سنوي في أبريل، مقابل تقديرات السوق البالغة 5٪. وأدى تراجع التضخم إلى زيادة التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيُنهي دورة رفع أسعار الفائدة.
ويتوقع معظم المتداولين أن يحافظ البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في يونيو، مع وجود فرص أقل من 5% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وارتفع سهم Alphabet بنسبة 4.1٪ يوم الأربعاء، بعد أن أصدرت الشركة عدة إعلانات حول تطوراتها في مجال الذكاء الاصطناعي لمحرك بحث Google ومنتجات أخرى في مؤتمرها السنوي للمُطوّرين.
بينما أضافت أسهم Apple و Microsoft أيضاً أكثر من 1٪ ، مما أدى إلى دعم مؤشر ناسداك 100.
لكن خيّمت أجواء القلق والتأهب على الأسواق بعد انتهاء المحادثات بين الرئيس الأمريكي وزعماء من الكونغرس بشأن زيادة سقف الديون البالغ 31.4 تريليون دولار يوم الثلاثاء دون أي اتفاق. ومن المقرر أن يجتمع بايدن وقادة الكونغرس لمناقشة القضية مرة أخرى يوم الجمعة.
انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.09٪ ليغلق عند 33531.33 يوم الأربعاء. واصلت أسهم البنوك الإقليمية خسائرها من الجلسات السابقة بسبب المخاوف بشأن صحة القطاع المصرفي الأمريكي.
قفز مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.11٪ إلى 13347.83 ، بينما أضاف S&P 500 0.45٪ ليغلق عند 4137.64.
ما يجب مراقبته: ستواصل الأسواق مراقبة التقدم في محادثات الديون. كما سيظل التركيز على إصدار بيانات مؤشر أسعار المنتجين وإعانات طلبات البطالة في الولايات المتحدة. وتشير التوقعات إلى ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.1٪ فقط في أبريل. أيضاً من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة إلى 248 ألف طلب في الأسبوع الأخير.
الملخص: سجّل زوج العملات “الجنيه الاسترليني/اليورو” مكاسب يوم الأربعاء، مرتفعاً إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر.
التفاصيل: قفزت العملة البريطانية بنحو 22٪ من أدنى مستوى قياسي لها عند 1.0327 دولار في سبتمبر. وأضاف الجنيه الإسترليني مكاسب بحوالي 4.6٪ في عام 2023.
ويتوقع المتداولون أن يواصل بنك إنكلترا رفع سعر الفائدة القياسي لمكافحة التضخم. ويتوقع خبراء البنك المركزي البريطاني أن يأخذ أسعار الفائدة إلى ما فوق 4.8٪ بحلول سبتمبر.
بينما صرّحت وكالة الإحصاء البريطانية مؤخراً إن أسعار المستهلكين في البلاد قد ارتفعت بنسبة 10.1٪ على أساس سنوي في مارس. وعلى الرغم من أن هذا أقل من 10.4٪ لشهر فبراير، إلا أنه أقل بشكل هامشي فقط ويبقى في خانة العشرات.
من جهته ارتفع الجنيه الإسترليني أمام اليورو يوم الأربعاء. وانخفض زوج العملات “اليورو/الاسترليني” إلى 86.73 في وقت سابق من الجلسة، وهي أدنى قراءة منذ 15 ديسمبر قبل أن يستقر عند 87.01.
كما استقر زوج العملات “الجنيه الاسترليني/الدولار” عند 1.2627 يوم الأربعاء، بانخفاض طفيف فقط من أعلى مستوى له في عام واحد عند 1.267 المسجّل يوم الاثنين.
في غضون ذلك، سجّلت الأسهم في لندن خسائر يوم الأربعاء، مع انخفاض مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.29٪ إلى 7741.33 بعد انخفاض بنسبة 0.2٪ في الجلسة السابقة.
ما هي التوقعات: ينتظر المتداولون قرار سعر الفائدة من بنك إنكلترا اليوم. إذ رفع البنك المركزي البريطاني سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.25٪ في اجتماع مارس، ومن المتوقع أن يرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى اليوم.
أيضاً ستراقب الأسواق التقارير الاقتصادية عن الناتج المحلي الإجمالي والميزان التجاري والإنتاج الصناعي، المقرر إصدارها يوم الجمعة.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية تعاملاتها يوم الأربعاء على انخفاض مع تراجع مؤشر DAX 40 و CAC 40 و STOXX Europe 600 بنسبة 0.37٪ و 0.49٪ و 0.38٪ على التوالي.
أعلنت الولايات المتحدة عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1.2 مليار دولار. ودفعت هذه الأخبار مؤشر الدولار الأمريكي للتراجع قليلاً صباح اليوم.
ارتفعت قيمة قروض اليابان بنسبة 3.2٪ على أساس سنوي في أبريل بعد زيادة بنسبة 3٪ في الشهر السابق، مما قدم الدعم لزوج العملات “الين/الدولار”
ارتفع مؤشر تضخم المستهلك الأسترالي إلى 5.0٪ في مايو من 4.6٪ قبل شهر مما أدى إلى انخفاض زوج العملات “الدولار الاسترالي/الدولار الأمريكي” في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
الإنتاج الصناعي للمملكة العربية السعودية، والحساب الجاري واحتياطيات النقد الأجنبي في تركيا، وتغير مطالبات البطالة ومخزون الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجمالي مبيعات السيارات في الصين.