أخبار السوق
21 مايو 2026
لمحة سريعة: تراجعت أسهم شركة إنفيديا في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء بعد إعلان نتائجها الفصلية.
ما الذي حدث: أعلنت الشركة الأعلى قيمة في العالم عن مبيعات وأرباح فاقت توقعات السوق خلال الربع الأول.
كيف جاءت النتائج: سجّلت الشركة، التي تتخذ من سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا مقراً لها، نمواً قوياً في الإيرادات خلال الربع الأخير.
ما أهمية ذلك: قفزت إيرادات قطاع مراكز البيانات لدى إنفيديا بنسبة 92% على أساس سنوي لتصل إلى 75.2 مليار دولار، فيما ارتفعت إيرادات قطاع الحوسبة الطرفية (Edge Computing) بنسبة 29% إلى 6.4 مليار دولار خلال الربع الأول.
إذ تُعد نتائج إنفيديا مؤشراً رئيسياً لأداء سوق الذكاء الاصطناعي بشكل عام، نظراً لاعتماد كبرى مراكز البيانات حول العالم على رقائقها المتقدمة.
وقد استفادت شركات تصنيع الرقائق من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى مثل أمازون وألفابت ومايكروسوفت وميتا، حيث من المتوقع أن يتجاوز إجمالي إنفاق هذه الشركات على الذكاء الاصطناعي 700 مليار دولار هذا العام، مقارنة بنحو 400 مليار دولار العام الماضي.
كما تواصل إنفيديا الاستثمار لتفادي أي اضطرابات محتملة في سلاسل التوريد، في ظل استمرار أزمة الرقائق العالمية.
وقال الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ: “تسارعَ بناء مصانع الذكاء الاصطناعي، في أكبر توسع للبنية التحتية في تاريخ البشرية، بوتيرة استثنائية. وقد وصل الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، ليبدأ بتنفيذ أعمال إنتاجية حقيقية، وتوليد قيمة ملموسة، والتوسع بسرعة عبر مختلف الشركات والقطاعات.”
وأعلنت الشركة عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 80 مليار دولار، إلى جانب رفع توزيعات الأرباح الفصلية من سنت واحد إلى 25 سنتاً للسهم، اعتباراً من يونيو.
كما توقعت إنفيديا تحقيق إيرادات في الربع الثاني تتراوح بين 89.18 و92.82 مليار دولار، متجاوزة تقديرات السوق البالغة 86.62 مليار دولار.
رد فعل الأسهم: رغم النتائج القوية، دفعت عمليات جني الأرباح سهم إنفيديا إلى التراجع بنسبة 1.3% ليصل إلى 220.66 دولاراً في تداولات ما بعد الإغلاق. ومع ذلك، لا يزال السهم مرتفعاً بنحو 11% خلال الشهر الماضي.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون مراقبة تصاعد المنافسة، في ظل توجه بعض شركات التكنولوجيا الكبرى نحو تطوير وتصنيع رقائقها الخاصة.
كما تواجه إنفيديا منافسة قوية من شركات أخرى في قطاع الرقائق، أبرزها AMD وIntel.
الملخص: تراجع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي صباح اليوم، بينما يقيّم المستثمرون أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة من اليابان.
التفاصيل: أظهرت البيانات الصادرة صباح اليوم تراجعاً لمؤشر S&P Global لمديري المشتريات الصناعي في اليابان إلى 54.5 خلال مايو، مقارنة بـ 55.1 في الشهر السابق، بما يتماشى مع توقعات السوق.
كما انخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 50.0 من 51.0، مسجلاً أضعف قراءة منذ مارس 2025.
وتراجع المؤشر المركب إلى 51.1 خلال مايو، مقارنة بـ 52.2 في الشهر السابق، ليسجل أبطأ وتيرة نمو في نشاط القطاع الخاص منذ ديسمبر 2025.
من جهة أخرى، سجّل الاقتصاد الياباني فائضاً تجارياً بلغ 301.9 مليار ين خلال أبريل، مقارنةً بعجز قدره 149.5 مليار ين في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزاً بكثير توقعات السوق التي كانت تشير إلى فجوة قدرها 29.7 مليار ين، مع تفوق نمو الصادرات على الواردات.
في المقابل، انخفضت طلبات الآلات الأساسية بنسبة 9.4% إلى 1,010.9 مليار ين خلال مارس، بعد ارتفاع قوي بلغ 13.6% في الشهر السابق، وجاءت القراءة أسوأ من توقعات السوق التي أشارت إلى تراجع بنسبة 8.1%.
وتحسّنت شهية المستثمرين للمخاطرة على خلفية آمال بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن واشنطن وصلت إلى المراحل النهائية من المحادثات مع طهران.
كما شكّل ارتفاع الدولار الأمريكي ضغطاً إضافياً على الين، إذ صعد مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 99.18 صباح اليوم.
وارتفع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني (USD/JPY) إلى 158.92، بينما قفز مؤشر نيكي 225 بنسبة 3.56% ليصل إلى 61,935.05 صباح اليوم.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون متابعة تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب بيانات التضخم الياباني المنتظر صدورها يوم الجمعة عند الساعة 03:30 بتوقيت الإمارات. ومن المتوقع أن يرتفع معدل التضخم السنوي في اليابان إلى 1.8% خلال أبريل، مقارنة بـ 1.5% في مارس.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية على ارتفاع يوم الأربعاء، حيث صعد مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.99%، ومؤشر DAX 40 بنسبة 1.38%، ومؤشر CAC 40 بنسبة 1.70%، ومؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 1.46%.
في أستراليا، تراجع عدد الوظائف بمقدار 18,600 وظيفة إلى 14.74 مليون خلال مارس، مقارنة بزيادة بلغت 23,300 وظيفة في الشهر السابق، وجاءت القراءة دون توقعات السوق البالغة 17,500، مما ضغط على زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي (AUD/USD).
أما في نيوزيلندا، فقد اتسع الفائض التجاري إلى 1.92 مليار دولار نيوزيلندي خلال أبريل، مقارنة بـ 1.20 مليار دولار نيوزيلندي قبل عام، متجاوزاً توقعات السوق البالغة 0.98 مليار دولار نيوزيلندي، إلّا أن زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي (NZD/USD) تراجع خلال التعاملات الآسيوية المبكرة صباح اليوم.
في منطقة اليورو لدينا مؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات والحساب الجاري عند 12:00 وإنتاج قطاع البناء ومؤشر تكلفة العمالة عند 13:00 وثقة المستهلك عند 18:00. كما ستصدر في المملكة المتحدة بيانات مؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات عند 12:30 وطلبات الاتجاهات الصناعية (CBI) عند 14:00. وفي الولايات المتحدة، يترقب المستثمرون صدور تصاريح البناء ومعدلات بدء بناء المنازل وطلبات إعانة البطالة الأولية ومؤشر فيلادلفيا الصناعي، جميعها عند الساعة 16:30 يليها مؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات عند 17:45 ومخزونات الغاز الطبيعي عند 18:30، ثم مؤشر الاحتياطي الفيدرالي في كانساس المركب عند 19:00 – جميع الأوقات أعلاه حسب توقيت دولة الإمارات.