لمحة سريعة: ارتفعت أسعار النفط بشكلٍ حاد يوم الاثنين وسط انحسار المخاوف من الانكماش الاقتصادي الأمريكي.
ما حدث: تعافى النفط من أدنى مستوياته المسجلة منذ عام ونصف بعد هبوط لثلاثة أسابيع متتالية.
ما أهمية ذلك: أصدرت وزارة العمل الأمريكية تقرير وظائف أقوى من المتوقع لشهر أبريل يوم الجمعة. وأظهر التقرير زيادة بـ 253 ألف وظيفة في قطاع الوظائف غير الزراعية خلال الشهر الماضي، أي أعلى من توقعات السوق عند 180 ألف وظيفة.
كما انخفض معدل البطالة إلى أدنى مستوى له منذ 53 عاماً عند 3.4٪ في أبريل. وقد ساعدت القوة في سوق الوظائف الأمريكية النفط الخام على الارتفاع بنحو 4٪ يوم الجمعة.
على الرغم من إغلاقه على ارتفاع يوم الجمعة، سجّل خام برنت خسائر بنحو 5.3٪ خلال الأسبوع. وأنهى خام غرب تكساس الوسيط تعاملاته الأسبوعية على انخفاض بنحو 7.1٪. كما سجّل كلا الخامين القياسيين خسائر لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، مع وجود مخاوف بشأن أداء القطاع المصرفي.
من جهة أخرى، ستبدأ بعض الدول الأعضاء في “أوبك بلس” جولة من التخفيضات الطوعية للإنتاج هذا الشهر. ومن المقرر أن تعقد المجموعة اجتماعها في 4 يونيو.
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لتسليم يونيو بمقدار 1.82 دولار إلى 73.16 دولار للبرميل يوم الاثنين، بينما أضاف خام برنت تسليم يوليو 1.71 دولاراً ليصل إلى 77.01 دولار.
على صعيد منتجات الطاقة الأخرى، ارتفع سعر البنزين بالجملة لتسليم يونيو 8 سنتات ليصل إلى 2.46 دولار للغالون، بينما أضاف زيت التدفئة لشهر يونيو 7 سنتات إلى 2.38 دولار للغالون، وزاد الغاز الطبيعي لشهر يونيو 10 سنتات إلى 2.24 دولار لكل 1000 قدم مكعب يوم الاثنين.
ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون بيانات أوبك الشهرية عن سوق النفط، المقرر إصدارها يوم الخميس والتي ستعرض توقعات العرض والطلب. أيضاً ستراقب الأسواق بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر أبريل، المقرر صدورها يوم الأربعاء. وانخفض معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة للشهر التاسع على التوالي إلى 5٪ في مارس، ومن المتوقع أن يتباطأ أكثر إلى 4.9٪ في أبريل.
كما سيظل التركيز على إصدار بيانات مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي المقرر يوم الثلاثاء ومن إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء.
الملخص: انخفض زوج العملات GBP/USD يوم الاثنين بعد وصوله لأعلى مستوى له منذ أكثر من عام في وقت سابق من اليوم.
التفاصيل: بدأ الجنيه الإسترليني تعاملاته هذا الأسبوع بمكاسب حادة حيث صعد إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار منذ أبريل 2022.
وظل الدولار الأمريكي تحت الضغط خلال الجزء الأول من الجلسة ولكنه اكتسب زخماً مع تقدم يوم التداول. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.15٪ إلى 101.38 يوم الاثنين.
حالياً ينتظر المتداولون قرار بنك إنكلترا يوم الخميس. إذ من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم البنك المركزي البريطاني برفع أسعار الفائدة إلى 4.5٪، وهو ما يماثل رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي.
وهذا من شأنه أن يجعلها الزيادة الثانية عشرة في معدل الفائدة البريطاني على التوالي، وهي أكبر زيادة منذ عام 1989. وعلى الرغم من الارتفاعات المستمرة من قبل البنك المركزي البريطاني، فقد تراجع التضخم في البلاد بدرجة أقل بكثير مما توقعه صانعو السياسة. وتباطأ معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 10.1٪ في مارس، من 10.4٪ قبل شهر ، وظل أعلى من توقعات البنك المركزي البالغة 9.2٪.
كما انخفض زوج العملات GBP/USD بحوالي 0.1٪ إلى 1.2618 يوم الاثنين بعد صعوده إلى أعلى مستوى له عند 1.2668 في وقت سابق من الجلسة.
ما هي التوقعات: ينتظر المتداولون بيانات عن مؤشر أسعار المنازل في المملكة المتحدة اليوم. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المنازل بنسبة 0.3٪ في أبريل. ويتوقع المحللون ارتفاع المؤشر بنسبة 0.9٪ على أساس سنوي في أبريل، بعد النمو السنوي بنسبة 1.6٪ في الشهر السابق.
الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأمريكية بصورة متباينة يوم الاثنين، حيث ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك 100 بنسبة 0.05٪ و 0.25٪ على التوالي. بينما انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.17٪.
شنّت روسيا أكبر هجوم بطائرة بدون طيار من طراز كاميكازي حتى الآن على العاصمة الأوكرانية كييف. ودفعت هذه الأخبار الدولار الأمريكي للصعود قليلاً كملاذ آمن صباح اليوم.
ارتفعت مبيعات التجزئة الأسترالية بنسبة 0.4٪ لتصل إلى 35.30 مليار دولار أسترالي في مارس وهو ما وضع بعض الضغط على زوج العملات AUD/USD.
ارتفع متوسط الأرباح النقدية في اليابان بنسبة 0.8٪ على أساس سنوي في مارس. وساهم ارتفاع الأجور الاسمي للشهر الخامس عشر على التوالي في تقديم الدعم للين الياباني أمام الدولار الأمريكي خلال التعاملات الآسيوية المبكرة لهذا اليوم.
ارتفعت معاملات البطاقات الإلكترونية في نيوزيلندا بنسبة 6.4٪ على أساس سنوي في أبريل، متباطئة من 15.5٪ في الشهر السابق. وقد أدى ذلك إلى دفع زوج العملات “الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي” إلى الهبوط في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
الميزان التجاري والحساب الجاري واحتياطيات النقد الأجنبي في فرنسا، ومؤشر تفاؤل الأعمال الصغيرة NFIB ومؤشر Redbook ومؤشر التفاؤل الاقتصادي IBD / TIPP في الولايات المتحدة، ومحضر اجتماع البنك المركزي البرازيلي، وكذلك الإنتاج الصناعي في الأرجنتين.