معاينة الأسواق الأسبوعية
الجمعة، 21 يوليو 2025
يترقب المتداولون في هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة بالإضافة إلى قرارات بعض البنوك المركزية الكبيرة.ومن المرجح بحسب الأسواق أن يبقي البنك المركزي الكندي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.75% للمرة الثالثة على التوالي، حيث إن آخر تخفيض للفائدة كان في اجتماع شهر مارس الماضي. ومن أبرز الأسباب وراء هذا القرار استقرار معدلات التضخم بالقرب من الهدف المحدد عند 2%، إلى جانب ثبات معدلات النمو الكندي عند 0.5%.
تجدر الإشارة إلى إمكانية قيام البنك المركزي الكندي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أو أكثر قبل نهاية العام الحالي، إلا أن ذلك يعتمد بشكل كبير على تطوّرات التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، وقدرة الطرفين على التوصل لاتفاق تجاري لما لذلك من تأثير مباشر على معدلات النمو والتضخم في كندا. كما تؤثر هذه التوترات بشكل ملحوظ على مناخ الأعمال، مما يدفع أصحاب الشركات الكندية إلى توخي الحذر وتأجيل قرارات التوظيف وخطط الاستثمار، في انتظار رؤية أوضح لطبيعة العلاقة التجارية بين البلدين.
وتترقّب الأسواق المؤتمر الصحفي لبنك كندا للحصول على مزيد من الإشارات حول توجهات السياسة النقدية. وبالتالي، فإن أي تلميح من البنك المركزي بشأن استعداده لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الاقتصاد في حال تأثره بالرسوم الجمركية المفروضة، قد يُترجَم إلى إمكانية تخفيض أسعار الفائدة بشكل أكبر .
كما يصدر في هذا الأسبوع قرار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وتشير التوقعات إلى إمكانية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 4.5%. وسيركز المستثمرون على المؤتمر الصحفي لرئيس الفيدرالي، حيث من المتوقع أن يقدّم إشارات أوضح حول السياسة النقدية ، كما أنه قد يلمح إلى توقيت تخفيض أسعار الفائدة ، (خصوصاً في ظل الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي ترمب على رئيس الاحتياطي الفيدرالي لتخفيض الفائدة، والتي كان آخرها بتلميحه حول إمكانية إقالته بعد استشارة أعضاء الكونغرس الأمريكي) .
تجدر الإشارة إلى أن إبقاء لجنة السوق المفتوح لأسعار الفائدة من دون تغير منذ اجتماعها في شهر ديسمبر الماضي، و اتباعها سياسة “الترقب والانتظار” يعود إلى رغبتها في معرفة آثار الرسوم الجمركية المحتملة على الاقتصاد الأميركي بعد دخولها حيز التنفيذ في شهر أغسطس القادم، والتي من المرجح أن تدفع مستويات التضخم للارتفاع وعلى هذا الأساس يحتاج أعضاء لجنة الاحتياطي الفيدرالي للانتظار للحصول على المزيد من البيانات لتحليلها، علماً أن رئيس الفيدرالي كان قد ذكر سابقاً بأن أسعار الفائدة كانت ستخفض لو لم يتم فرض الرسوم الجمركية.
قبل نهاية الأسبوع ، يتم إصدار تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يوليو والذي يشمل بيانات حول حالة سوق العمل الأمريكي، بما في ذلك عدد الوظائف التي أضافها الاقتصاد، ومعدلات البطالة، ومتوسط الأجور في الساعة.
وتُعد بيانات سوق العمل والتضخم من العوامل الأساسية التي يستند إليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في صياغة السياسة النقدية.وبحسب التوقعات فقد يضيف الاقتصاد في شهر يوليو 110 ألف وظيفة مقارنة ب147 ألف وطيفة في شهر يونيو ، كما أنه من المتوقع ارتفاع مستويات البطالة من 4.1% إلى 4.2%.
لذلك، فإن صدور بيانات أقوى من المتوقع قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الاستمرار في سياسة “الانتظار والترقب” لتقييم أثر الرسوم الجمركية بشكل أعمق على مستويات التضخم، وتأجيل خفض الفائدة إلى ما بعد اجتماع سبتمبر، بما يزيد من احتمالات تخفيض الفائدة في اجتماعي أكتوبر وديسمبر بمقدار 25 نقطة أساس. أما في حال جاءت البيانات أضعف من المتوقع، فسيُعدّ ذلك مؤشراً على بداية ضعف وتراجع في مرونة سوق العمل الأمريكي، مما قد يزيد الضغوط على أعضاء الاحتياطي الفيدرالي للتحرك بسرعة وتخفيض أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر.
الاثنين 28 يوليو
الثلاثاء 29 يوليو
الأربعاء 30 يوليو
الخميس 31 يوليو
الجمعة 1 أغسطس