عين على الأسواق
الخميس، 21 يوليو 2022
انتعشت معنويات المخاطرة في وول ستريت بفضل ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 2.76٪ في 19 يوليو. كما قلل مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي من احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس وتلاشي مخاوف الركود بسبب أرباح الشركات المرنة. فهل يكون مستوى الـ 4000 هو المحطة التالية لمؤشر S&P 500؟
في هذا السياق، تغيرت نبرة كبير المحللين الإستراتيجيين للاستثمار في بنك أوف أمريكا وأصبحت أكثر تفاؤلاً حيث أخبر العملاء بأن الأرقام الاقتصادية في النصف الثاني من عام 2022 كانت ضعيفة لكن المعنويات تشير إلى ارتفاع الأسهم في الأسابيع المقبلة. كما أشار إلى أن الأجواء السلبية المهيمنة على السوق بالإضافة إلى التوقعات الاقتصادية “السيئة” لمديري الصناديق تدعم “تداول المضاربة في الربع الثالث”.
من جهته، أغلق مؤشر S&P 500 فوق المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً في 19 يوليو. ويعد ذلك خطوة هامة نظراً لأننا لم نشهد سوى صعود واحد في عام 2022. من ناحية أخرى، سارع المستثمرون إلى البيع عندما اقترب المؤشر من المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا. بالإضافة إلى ذلك أغلق مؤشر القوة النسبية لمؤشر S&P 500 عند أعلى مستوى له منذ أبريل. بناء عليه، تدعم التحليلات الفنية زخم المضاربين على الارتفاع في الوقت الحالي.
وإذا استمر الزخم على هذا النحو، فقد يصل المؤشر الأمريكي إلى مستوى 4151. إذ يقع هذا المستوى بالقرب من أدنى مستويات فبراير ومارس وأبريل، ومن أعلى مستويات أواخر مايو / مطلع يونيو.
وبالتالي، هل هذه بداية صعود مستدام، أم أن المضاربين على الهبوط سيعودون إلى التحكم في زمام السوق في الأيام المقبلة؟