لمحة سريعة: ارتفعت أسهم Nio يوم الثلاثاء بعد أن أصدرت الشركة نتائج الربع الثالث.
ماذا حدث: أعلنت شركة صناعة السيارات الكهربائية عن خسارة أكبر من المتوقع للربع الثالث يوم الثلاثاء.
كيف كانت النتائج: أعلنت الشركة الصينية عن زيادة حادة في مبيعاتها خلال الربع الثالث.
ما أهمية ذلك: كانت هناك منافسة شرسة في سوق السيارات الكهربائية في الصين، حيث تواجه Nio ضغوطاً من شركات صناعة السيارات المحلية مثل Xpeng وLi Auto، بالإضافة إلى شركة السيارات الكهربائية العملاقة تسلا.
وعلى الرغم من المنافسة الشديدة، ارتفعت تسليمات سيارات Nio بنسبة 75% على أساس سنوي إلى 55,432 وحدة في الربع الثالث. ويمثل هذا نمواً هائلاً بنسبة 135.7٪ على أساس ربع سنوي. وقفزت إيرادات الشركة من السيارات بنسبة 45.9% على أساس سنوي.
ومع ذلك، تقلّص إجمالي هوامش الشركة إلى 8.0% في الربع الثالث من 13.3% في الفترة نفسها من العام الماضي، مع تقلص هوامش السيارات إلى 11.0%، من 16.4% في العام السابق.
ووجهّت الإدارة عمليات التسليم ما بين 47 ألف و 49 ألف مركبة خلال الربع الرابع، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 17.3% – 22.3% على أساس سنوي. وتوقعت الشركة أن تتراوح الإيرادات بين 16.1 مليار يوان و16.7 مليار يوان، أي بزيادة 0.1% – 4% على أساس سنوي، وهو أقل من توقعات السوق البالغة 21.35 مليار يوان.
كيف استجابت الأسهم: ارتفعت أسهم Nio بنسبة 1.5% لتغلق عند 7.43 دولار يوم الثلاثاء بعد صدور النتائج الفصلية. وقد خسر السهم حوالي 23٪ منذ بداية العام حتى الآن.
ما يجب مراقبته: ستواصل الأسواق مراقبة نمو الاقتصاد الصيني وإنفاق المستهلكين. وسيراقب المستثمرون أيضاً تحركات الشركات المنافسة للحصول على حصة أكبر من السوق الصينية بالإضافة إلى جهود Nio لخفض التكاليف وتحسين هوامشها.
الملخص: انخفض زوج العملات “الدولار الكندي/الدولار الأمريكي” أمس الثلاثاء وتراجع العائد على الديون الحكومية القياسية.
التفاصيل: تضررت معنويات السوق بشدة يوم الثلاثاء بعد أن أعلنت وكالة موديز لخدمات المستثمرين تخفيضها لتوقعاتها الائتمانية للصين من درجة مستقرة إلى سلبية. وقد مارست هذه الأخبار ضغوطاً على الأصول ذات المخاطر العالية وأرسلت الدولار الأمريكي الذي يعتبر ملاذاً آمناً نحو الأعلى، مما أدى إلى الضغط على زوج العملات CAD/USD.
هذا وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بأكثر من 0.3% ليصل إلى 104.05 يوم الثلاثاء.
على صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض مؤشر مديري المشتريات للخدمات في كندا من S&P Global إلى 44.5 في نوفمبر من 46.6 قبل شهر، مُسجّلاً الشهر السادس على التوالي من الانكماش في نشاط الخدمات. كما تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب في كندا إلى 44.8 في نوفمبر، من 46.7 في الشهر السابق.
من جهة أخرى، أدى ضعف سعر النفط الخام، وهو أحد صادرات كندا الرئيسية، إلى الضغط على الدولار الكندي. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم يناير 72 سنتاً ليستقر عند 72.32 دولاراً للبرميل يوم الثلاثاء.
وانخفض زوج العملات CAD/USD بحوالي 0.4% ليصل إلى 1.3593 يوم الثلاثاء. كما تراجع مؤشر S&P/TSX المركب بنسبة 0.17% ليغلق عند 20375.93.
ما يجب مراقبته: ينتظر المستثمرون صدور قرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة اليوم. وقد أبقى البنك المركزي الكندي على أسعار الفائدة ثابتة دون تغيير عند 5٪ خلال اجتماعه في أكتوبر، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفعل الشيء نفسه في اجتماعه القادم.
وستظل البيانات المتعلقة بالميزان التجاري وإنتاجية العمل ومؤشر مديري المشتريات آيفي موضع التركيز اليوم. ويتوقع المحللون ارتفاع مؤشر مديري المشتريات Ivey إلى 53.5 في نوفمبر، من 53.4 في أكتوبر. كما تشير التوقعات إلى إعلان البنك المركزي عن فائض تجاري قدره 1.0 مليار دولار كندي في أكتوبر، مقابل فائض قدره 2 مليار دولار كندي في سبتمبر.
الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات التداول الأمريكية تعاملاتها يوم أمس بصورة متفاوتة حيث انخفض مؤشر داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.22% و0.06% على التوالي، بينما ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.24%.
انخفضت أسعار المنتجين الصناعيين في منطقة اليورو بنسبة 9.4% على أساس سنوي في أكتوبر، مقابل انخفاض بنسبة 12.4% في الشهر الماضي، مما أدى إلى الضغط على زوج العملات اليورو/دولار.
أعلن معهد البترول الأمريكي زيادة مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 0.594 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الأول من ديسمبر، مقارنة بانخفاض قدره 0.817 مليون برميل في الأسبوع السابق. على الرغم من ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط هذا الصباح.
مبيعات التجزئة الأوروبية وطلبيات المصانع الألمانية ومؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء في منطقة اليورو وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى بالإضافة إلى طلبات الرهن العقاري وتقرير تغير التوظيف ADP، والميزان التجاري ومخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.