أخبار السوق
16 أبريل 2026
لمحة سريعة: ارتفعت أسهم بنك أوف أمريكا يوم الأربعاء بعد إعلان الشركة نتائجها للربع الأول.
ماذا حدث: أعلن البنك الأمريكي عن إيرادات وأرباح فاقت توقعات السوق خلال الربع.
كيف جاءت النتائج: سجّلت الشركة، التي تتخذ من شارلوت بولاية نورث كارولاينا مقراً لها، نمواً أحادياً في الإيرادات خلال الربع الأخير.
ما أهمية ذلك: دخلت أسواق الأسهم العالمية عام 2026 بنبرة إيجابية، مدعومةً بسلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية حول العالم في نهاية العام الماضي، إلى جانب قوة أرباح الشركات.
لكن هذه المعنويات تراجعت لاحقاً بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. كما زادت مخاوف المستثمرين بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي مع تزايد الاستثمارات الضخمة في هذا القطاع.
وعادةً ما تستفيد البنوك الاستثمارية من تقلبات الأسواق، حيث تحقق إيرادات من نشاط العملاء.
قفزت إيرادات بنك أوف أمريكا من أنشطة التداول والمبيعات بنسبة 13% لتصل إلى 6.4 مليار دولار خلال الربع الأول، مدفوعة بأحجام قياسية في تداول الأسهم.
كما سجّل البنك نمواً قوياً في رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية، التي ارتفعت بنسبة 21% إلى 1.8 مليار دولار خلال الربع الأول، بدعم من تزايد الصفقات العالمية الكبرى خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
وانخفضت مخصصات خسائر الائتمان إلى 1.3 مليار دولار مقارنة بـ1.5 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
رد فعل الأسهم: ارتفعت أسهم بنك أوف أمريكا بنسبة 1.8% لتغلق عند 54.32 دولار يوم الأربعاء عقب إعلان النتائج، كما سجّل السهم مكاسب تتجاوز 15% منذ بداية العام.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون مراقبة تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الملخص: ارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي خلال التعاملات الصباحية مدعوماً بآمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
التفاصيل: حافظ اليورو على قربه من أعلى مستوياته في عدة أسابيع، مع تقارير عن تقدم في جهود الوسطاء لتمديد وقف إطلاق النار ومنح مزيد من الوقت للمفاوضات.
وأبدت إيران استعدادها لحل الأزمة، فيما أشارت الإدارة الأمريكية إلى ثقتها بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
في الوقت نفسه، ساهمت الضغوط التضخمية المستمرة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة في تعزيز التوقعات بقيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرتين على الأقل بحلول نهاية العام.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الأربعاء ارتفاع الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 0.4% خلال فبراير، في انتعاش بعد شهرين متتاليين من التراجع، ومتجاوزاً توقعات السوق البالغة 0.3%.
كما قدّم ضعف الدولار الأمريكي دعماً إضافياً لزوج اليورو/الدولار، حيث تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.1% إلى مستوى 98.01 هذا الصباح.
ارتفع زوج اليورو/الدولار بنحو 0.1% إلى 1.1807، في حين تراجع زوج اليورو/الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 0.8700.
ما الذي يجب متابعته: سيواصل المستثمرون متابعة تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. كما تصدر اليوم بيانات معدل التضخم في منطقة اليورو عند الساعة 13:00، ومحضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي عند الساعة 15:30 بتوقيت الإمارات.
ويتوقع المحللون تسارع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.5% خلال مارس، مقارنة بـ1.9% في الشهر السابق.
الأسواق الأخرى: أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على تباين يوم الأربعاء، حيث ارتفع مؤشرا S&P 500 وناسداك 100 بنسبة 0.80% و1.40% على التوالي، بينما تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.15%.
ارتفعت مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 1.7% على أساس سنوي في مارس، متباطئة من 2.8% خلال الفترة من يناير إلى فبراير، وجاءت دون التوقعات البالغة 2.3%، مما دعم زوج الدولار الأمريكي/اليوان الصيني في التعاملات الآسيوية المبكرة.
استقر معدل البطالة في أستراليا عند 4.3% خلال مارس، بما يتماشى مع التوقعات، مما دفع زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي للارتفاع في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
معدل التضخم في إيطاليا عند الساعة 12:00، ومبيعات المركبات الجديدة في كندا عند الساعة 16:30، وفي الولايات المتحدة لدينا طلبات إعانة البطالة الأولية ومؤشر فيلادلفيا الصناعي ومؤشر نشاط الخدمات لبنك نيويورك الفيدرالي وطلبات إعانة البطالة المستمرة عند الساعة 16:30، والإنتاج الصناعي والإنتاج التصنيعي عند الساعة 17:15، ومخزونات الغاز الطبيعي الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة عند الساعة 18:30 – جميع الأوقات حسب توقيت دولة الإمارات.