أخبار السوق
30 أبريل 2026
لمحة سريعة: ارتفع سهم شركة ألفابت في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء عقب إعلان نتائجها المالية للربع الأول.
ماذا حدث: سجّلت الشركة، ومقرها ماونتن فيو – كاليفورنيا، نتائج أفضل من توقعات السوق من حيث الإيرادات والأرباح، مع نمو قوي في المبيعات.
ما أهمية ذلك: نمت الأرباح التشغيلية لألفابت بنسبة 30%، مع توسّع هوامش التشغيل إلى 36.1%. وكان قطاع Google Cloud هو المحرّك الأقوى للأداء حيث قفزت إيراداته بنسبة 63% على أساس سنوي لتصل إلى 20 مليار دولار، متجاوزة توقعات السوق البالغة 50%، مسجلاً أقوى نمو له منذ بدء الإفصاح عن بياناته في عام 2020.
وتشير هذه النتائج إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح محرك نمو رئيسي للشركة، مما يعكس بداية تحقيق عوائد من الإنفاق الكبير على هذا المجال، ويعزز ثقة المستثمرين في استراتيجية غوغل.
كما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي إلى ما بين 180 و190 مليار دولار لهذا العام، بزيادة 5 مليارات دولار عن التقديرات السابقة، مع توقع زيادة إضافية في الإنفاق خلال عام 2027.
وأعلنت ألفابت أيضاً رفع توزيعاتها النقدية الفصلية بنسبة 5% لتصل إلى 22 سنتاً للسهم.
كيف تفاعل السهم: ارتفع سهم ألفابت بنسبة 7.2% ليصل إلى 375.29 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء، كما أضاف السهم نحو 28% خلال الشهر الماضي.
ما يجب مراقبته: سيركز المستثمرون على مستويات الإنفاق الرأسمالي للشركة، ومدى تسارع تبني حلول الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو المستقبلي.
الملخص: تراجع زوج اليورو/الدولار خلال تداولات صباح اليوم مع قيام المستثمرين باستيعاب أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة عن منطقة اليورو.
التفاصيل: أظهرت البيانات الصادرة يوم الأربعاء تراجع مؤشر ثقة القطاع الصناعي في منطقة اليورو إلى -7.7 في أبريل، مقارنة بـ -7.0 في الشهر السابق، كما جاء أقل من توقعات السوق عند -7.2، مسجلاً أضعف قراءة خلال العام الحالي.
كما انخفض مؤشر ثقة قطاع الخدمات إلى 0.9 نقطة في أبريل، مقارنة بـ 4.1 في الشهر السابق.
وتراجع مؤشر المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو للشهر الثالث على التوالي إلى 93.0 في أبريل، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2020، وأقل من توقعات السوق عند 95.2. ويعكس هذا التراجع استمرار المخاوف بشأن تأثير الصراع في الشرق الأوسط على آفاق الاقتصاد في المنطقة. كما هبطت ثقة المستهلك إلى -20.6، مسجلة أدنى مستوى منذ ديسمبر 2022.
في المقابل، تسارع معدل التضخم في ألمانيا إلى 2.9% على أساس سنوي في أبريل مقارنة بـ 2.7% في الشهر السابق، إلّا أنه جاء أفضل من توقعات السوق البالغة 3%.
كما ظل المستثمرون قلقين بشأن تطورات الشرق الأوسط بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططاً للإبقاء على الحصار البحري حتى توافق إيران على اتفاق نووي.
وساهمت قوة الدولار الأمريكي في الضغط على زوج اليورو/الدولار حيث ارتفع مؤشر الدولار إلى 98.99، مما دفع الزوج للتراجع إلى 1.1672 صباح اليوم.
ما يجب مراقبته: يواصل المستثمرون متابعة التطورات المرتبطة بالملف الأمريكي الإيراني.
كما تصدر اليوم بيانات مهمة من منطقة اليورو تشمل نمو الناتج المحلي الإجمالي ومعدل التضخم ومعدل البطالة (13:00) بتوقيت الإمارات، مع توقع نمو الاقتصاد بنسبة 0.9% في الربع الأول، وارتفاع التضخم السنوي إلى 2.9%، واستقرار البطالة عند 6.2%.
كما سيعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن أسعار الفائدة (16:15) بتوقيت الإ/ارات وسط توقعات بتثبتها على حالها دون تغيير.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية جلسة الأربعاء على أداء متباين، حيث تراجع داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.57% و0.04% على التوالي، بينما ارتفع ناسداك 100 بنسبة 0.58%.
ارتفع الائتمان في القطاع الخاص في أستراليا بنسبة 0.7% خلال شهر مارس بعد نمو بنسبة 0.6% في الشهر السابق، مما قدم دعماً لزوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي (AUD/USD).
تراجع مؤشر توقعات الأعمال ANZ في نيوزيلندا إلى -10.6 في أبريل مقارنة بـ 32.5 في مارس. ومع ذلك، سجّل زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي (NZD/USD) ارتفاعاً طفيفاً خلال تداولات صباح اليوم.
نمو الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا (12:00)، وقرار سعر الفائدة لبنك إنكلترا (15:00)، ونمو الناتج المحلي الإجمالي ومتوسط الأجور الأسبوعية في كندا (16:30). كما تصدر في الوقت نفسه بيانات الاقتصاد الأمريكي وتشمل: نمو الناتج المحلي الإجمالي والدخل الشخصي والإنفاق الشخصي وطلبات إعانة البطالة الأولية ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) وذلك عند الساعة 16:30 ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو (17:45) وبيانات التغير في مخزونات الغاز الطبيعي الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (18:30) – جميع التواقيت المذكورة أعلاه حسب دولة الإمارات.