أخبار السوق
06 أكتوبر 2026
لمحة سريعة: تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي هذا الصباح وسط تصاعد حالة عدم اليقين السياسي في أوروبا.
ما الذي حدث: واصل زوج اليورو/الدولار خسائره بعد أن تراجع في الجلسة السابقة إلى أضعف مستوياته في نحو 17 شهراً.
ما أهمية ذلك: لا يزال المستثمرون قلقين بشأن تنامي الديون وحالة الجمود السياسي في فرنسا. فقد ارتفع الدين العام الفرنسي إلى 119% من الناتج المحلي الإجمالي، ومن المتوقع أن يرتفع إلى نحو 122%، في الوقت الذي تعتزم فيه الحكومة اقتراض مبلغ قياسي قدره 340 مليار يورو العام المقبل.
في الأسبوع الماضي، ارتفعت عوائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002.
في غضون ذلك، تصاعدت التوترات السياسية في إسبانيا بعد أن أعلن رئيس الوزراء عن إجراء انتخابات مبكرة، عقب رفض البرلمان إجراءات دعم الإسكان.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين ارتفاع مؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات في منطقة اليورو إلى 53.1 في سبتمبر من 52 في الشهر السابق، مسجلاً أقوى قراءة له في نحو ثلاثة أعوام ونصف. كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو إلى 53.0 في سبتمبر من 51.6 في أغسطس.
إضافة إلى ذلك، ارتفعت أسعار المنتجين في منطقة اليورو بنسبة 1.9% في أغسطس، مقارنةً بارتفاعها بنسبة 1.6% في يوليو، مسجلةً أعلى قراءة منذ مارس.
في المقابل، تلقى الدولار الأمريكي دعماً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة، مع صعود عوائد السندات طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عقدين. وأظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين استمرار ارتفاع ضغوط الأسعار في قطاع الخدمات الأمريكي، حيث ارتفع مؤشر الأسعار إلى 74 في سبتمبر، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2022، متجاوزاً مستوى 70 للمرة السادسة خلال الأشهر السبعة الماضية.
فيما انعكس ارتفاع الدولار الأمريكي سلباً على زوج EUR/USD هذا الصباح. وارتفع مؤشر الدولار إلى 102.18 هذا الصباح ليبقى قرب أعلى مستوياته في 18 شهراً.
وتراجع زوج EUR/USD بنسبة 0.1% إلى 1.1217 هذا الصباح بعدما هبط إلى 1.1161 خلال الجلسة، وهو أدنى مستوى له منذ 16 مايو 2025.
كما تراجع زوج EUR/GBP إلى 0.8487 هذا الصباح.
ما الذي يجب متابته: سيواصل المستثمرون مراقبة التطورات السياسية في فرنسا وآفاق المالية العامة للبلاد.
ومن المقرر صدور بيانات مبيعات التجزئة في منطقة اليورو 13:00 بتوقيت الإمارات. وبعد تراجعها بنسبة 0.6% في يوليو، عقب نموها بنسبة 0.2% في يونيو، من المتوقع أن ترتفع مبيعات التجزئة في منطقة اليورو بنسبة 0.2% في أغسطس.
الملخص: تراجعت أسعار الذهب هذا الصباح وسط قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة.
التفاصيل: ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها في عقدين، بينما واصل الدولار الأمريكي صعوده هذا الصباح.
وأثر ارتفاع الدولار سلباً على أسعار الذهب، إذ يجعل ارتفاع قيمة العملة الأمريكية المعادن النفيسة أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وارتفع مؤشر الدولار بشكل طفيف إلى 102.18.
فيما تراجعت توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بعد صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) الأمريكي الضعيف، إلى جانب مراجعة أرقام الشهرين السابقين بالخفض.
وعلى الرغم من تراجع توقعات رفع الفائدة هذا الشهر، لا تزال الأسواق تتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة في ديسمبر. وعادةً ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً على الطلب على الذهب، باعتباره أصلاً لا يدُر عائداً استثمارياً.
من جانبه، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.5% إلى 4,121.68 دولار للأونصة هذا الصباح.
بالنسبة لأداء المعادن الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 60.6555 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 0.7% إلى 1,713.11 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.9% إلى 1,169.11 دولار.
ما الذي يجب مراقبته: من المقرر صدور بيانات الميزان التجاري الأمريكي 16:30 بتوقيت الإمارات. وبعد أن اتسع العجز التجاري الأمريكي إلى 88.6 مليار دولار في يوليو، مسجلاً أكبر عجز منذ مارس 2025، من المتوقع أن يرتفع إلى 102 مليار دولار في أغسطس.
كما يترقب المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يوم الأربعاء، والذي قد يقدم مزيدًا من المؤشرات حول توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي، بعد أن رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي.
أسواق أخرى: أغلقت المؤشرات الأمريكية على ارتفاع يوم الاثنين حيث صعد داو جونز وS&P 500 وناسداك 100 بنسبة 0.18% و0.66% و0.87% على التوالي.
ارتفعت إعلانات الوظائف الصادرة عن ANZ–Indeed في أستراليا بنسبة 2.2% في سبتمبر، مقارنةً بارتفاعها 2.6% في الشهر السابق، ما ضغط على زوج AUD/USD.
تقدم مؤشر S&P Global لنشاط الأعمال في قطاع الخدمات الكندي إلى 48.3 في سبتمبر من 46.8 في الشهر السابق. وأدى استمرار نشاط الخدمات في منطقة الانكماش إلى دعم زوج USD/CAD.
جاء مؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات في المملكة المتحدة عند 52.0 في سبتمبر، متجاوزاً القراءة الأولية البالغة 51.7. إلّا أن القراءة النهائية جاءت دون مستوى أغسطس البالغ 52.5، ما دفع زوج GBP/USD إلى التراجع في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.