الاستثمار حسب الموضوع يعني اختيار اتجاه عالمي للاستثمار في قطاع تؤمن به، مثل الطاقة النظيفة، التكنولوجيا، الصحة والاستثمار في الشركات والقطاعات التي تسيطر عليه.
يركّز الاستثمار حسب الموضوع على الأهداف طويلة الأجل – مثل العولمة أو التحول للطاقة النظيفة أو ارتفاع الطلب الاستهلاكي – من خلال الاستثمار في القطاعات المرتبطة بتلك المواضيع.
يتيح لك هذا النهج تنويع محفظتك الاستثمارية لتشمل تطورات السوق، وفقاً لأسلوبك الاستثماري الخاص. وكما هو الحال مع أي استثمار، من المهم إجراء بحثك الخاص والنظر في مدى توافق هذه الموضوعات مع أهدافك.
يركّز الاستثمار حسب الموضوع على قطاعات الأسهم، حيث يتم تجميع الشركات حسب الصناعة. اطّلع على القطاعات أدناه — فكل قطاع يُعد بوابة إلى جانب مختلف من الاقتصاد العالمي.
الشركات العاملة في إنتاج النفط والغاز والطاقة المتجددة. تتأثر هذه الشركات بالعرض والطلب واتجاهات التحول في مجال الطاقة.
الشركات التي تطوّر البرمجيات والأجهزة والخدمات الرقمية لدعم الاقتصاد الرقمي العالمي.
الشركات التي تنتج السلع الأساسية اليومية، والتي عادة ما توفر طلباً مستقراً في جميع ظروف السوق.
البنوك وشركات التأمين وشركات الخدمات المالية التي تدعم النشاط الاقتصادي والتدفق العالمي لرأس المال.
مُصنّعي الآلات والمعدات ومنتجات البنية التحتية، والتي تكون مدفوعة بحركة التجارة والبناء والأتمتة.
منتجو المواد الخام مثل المعادن والمواد الكيميائية والورق، وغالباً ما يرتبطون بالطلب الصناعي والنمو الاقتصادي.
مزودو الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والغاز والمياه. وغالباً ما تعمل هذه الشركات في أسواق مُنظّمة
العلامات التجارية التي تركّز على السلع والخدمات غير الأساسية. تتأثر هذه الشركات بإنفاق المستهلكين والظروف الاقتصادية.
الشركات التي تمتلك وتدير أصولاً عقارية في القطاعات السكنية والتجارية والصناعية.
تداول دون رسوم مع تنفيذ سريع وملكية مباشرة للأسهم.
استثمر في الأسهم ذات القيمة المرتفعة من خلال الملكية الجزئية.
ابدأ شراء وبيع الأسهم على منصتنا المتقدمة والمبتكرة.
احصل على دعم فني متعدد اللغات، على مدار الساعة / خمسة أيام في الأسبوع.
عملية فتح الحساب معنا أصبحت أسهل من أي وقت مضى
موّل حسابك
موّل حسابك مع خيارات متنوعة مثل UAEPGS و Apple و Samsung Pay.
استثمر
يمكنك الوصول إلى الأسهم وإدارة محفظتك الاستثمارية.
ما هو الاستثمار على حسب الموضوع وكيف يختلف عن استثمار الأسهم التقليدي؟
الاستثمار حسب الموضوع يتضمن تحديد الاتجاهات الاقتصادية الواسعة، أو التغيرات المنطقية، أو الأحداث العالمية التي من شأنها التأثير على أسعار السوق عبر عدة قطاعات من الأسهم. وعلى عكس الاستثمار التقليدي القائم على القطاعات، والذي يكتفي بتجميع الشركات حسب تصنيف الصناعة، فإن النهج الموضوعي يبحث عن الأسهم التي يُتوقع أن تستفيد من تحولات هيكلية محددة في الاقتصاد العالمي.
على سبيل المثال، يشمل الاستثمار في الطاقة النظيفة أسهماً من قطاع الطاقة التقليدي، وقطاع المرافق، وقطاع المواد. ويمكن للمستثمرين الوصول إلى هذه الموضوعات من خلال محفظة من الأسهم الفردية المُصممة لتوفير تعرض لهذه الاتجاهات المرغوبة.
.
ما هي قطاعات الأسهم التي تُظهر حاليًا أقوى إمكانات للنمو بناءً على الاتجاهات الناشئة؟
تتغير موضوعات الاستثمار وتتطور باستمرار، ولا يمكن التنبؤ بشكل مؤكد بأي الأسهم ستحقق أفضل أداء في المستقبل. ومع ذلك، هناك بعض قطاعات الأسهم المهيأة جيدًا للاستفادة من الاتجاهات الناشئة. يُظهر تحليل قطاع التكنولوجيا استمرار القوة مدفوعًا بأسهم الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والحوسبة السحابية، وتطورات الأمن السيبراني. كما تظل توقع قطاع الرعاية الصحية إيجابية بفضل الابتكار في التكنولوجيا الحيوية وحلول الصحة الرقمية. وتشهد أسهم قطاع الطاقة تحولًا من خلال الاستثمار في الطاقة النظيفة وإدارة الموارد المستدامة. وتستفيد أسهم قطاع الاتصالات من انتشار شبكات الجيل الخامس (5G) والتوسع في المحتوى الرقمي. وفي الوقت نفسه، يتطور قطاع المرافق من خلال تحديث شبكات الكهرباء ودمج مصادر الطاقة المتجددة. وبدلًا من الاستثمار في القطاعات بشكل عام فقط، فإن استراتيجية الاستثمار الموضوعي تعتمد على تحديد الشركات داخل هذه القطاعات التي تتمتع بأفضل موقع للاستفادة من اتجاهات محددة مثل الاستثمار في المدن الذكية أو فرص الاستثمار في التكنولوجيا المالية.
كيف يمكنني بناء محفظة استثمارية متنوعة باستخدام الاستثمار على حسب القطاع؟
يتطلب بناء محفظة استثمارية متنوعة في إطار الاستثمار على حسب الموضوع تحقيق توازن في التعرض لعدة موضوعات وقطاعات من الأسهم. وكما هو الحال مع أي استراتيجية استثمارية، ينطوي هذا النوع أيضًا على مخاطر، وقد تنخفض قيمة استثماراتك. وعلى الرغم من أنه لا يمكن القضاء على هذه المخاطر تمامًا، فمن الحكمة تنويع الاستثمار عبر عدة موضوعات من خلال تحديد 3 إلى 5 موضوعات رئيسية تختلف في الأطر الزمنية ومحركاتها الاقتصادية. على سبيل المثال، يمكن للمستثمر الجمع بين فرص قصيرة الأجل في أسهم السلع الاستهلاكية الكمالية وبين استثمارات طويلة الأجل في الطاقة النظيفة أو المدن الذكية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحقيق التنويع عبر المناطق الجغرافية وأحجام الشركات من خلال تضمين شركات رائدة قائمة وأخرى ناشئة ضمن كل قطاع. كما أن الجمع بين الأسهم الفردية، وصناديق المؤشرات المتداولة المواضيعية (ETFs)، وصناديق الاستثمار المشتركة قد يساعد في تعزيز التنويع. ومن المخاطر المحتملة وجود تداخل أو ارتباط بين الموضوعات؛ فعلى سبيل المثال، قد يُظهر تحليل قطاع التكنولوجيا شركات تنتمي في الوقت نفسه إلى أسهم الذكاء الاصطناعي والروبوتات وكذلك إلى فرص الاستثمار في التكنولوجيا المالية.