أخبار السوق
06 نوفمبر 2026
آخر المستجدات: تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية يوم الخميس وسط موجة بيع واسعة لأسهم شركات أشباه المُوصلات.
ما الذي حدث: سجّل مؤشر S&P 500 أكبر انخفاض له منذ موجة البيع التي أعقبت فرض الرسوم الجمركية في أبريل 2025، وذلك بعد المكاسب القوية التي حققها يوم الأربعاء.
ما أهمية ذلك: تمكّن الحزب الديمقراطي من السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي جرت يوم الثلاثاء.
وأثار ذلك مخاوف المستثمرين من أن تمهّد هذه النتائج الطريق لفرض رقابة أكثر صرامة على مراكز البيانات والبنية التحتية للحوسبة عالية الأداء التي تدعم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تراجعت أسهم Nvidia بنسبة 9%، فيما خسرت أسهم Broadcom أكثر من 10%. كما هبطت أسهم Micron وAMD بأكثر من 17% يوم الخميس.
وامتدت موجة البيع إلى شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى ذات القيمة السوقية المرتفعة، لتمحو المكاسب التي حققتها في اليوم السابق. وأغلقت أسهم Meta Platforms وAmazon وAlphabet على انخفاض.
كذلك تراجعت أسهم Tesla وSpaceX، في ظل إنفاق إيلون ماسك مبالغ ضخمة لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
على صعيد نتائج الشركات، انخفض سهم Qualcomm بنسبة 9.5% رغم إعلان شركة صناعة الرقائق عن نتائج قوية للربع الرابع. كما هبط سهم Snap بنسبة 14% بعد أن جاءت نتائج الشركة للربع الثالث متباينة.
وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس تراجع طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بمقدار 6,000 طلب، لتصل إلى 189,000 طلب خلال الأسبوع الأخير، متجاوزة توقعات الأسواق البالغة 196,000 طلب. ويعادل هذا المستوى أدنى قراءة مسجلة خلال 57 عاماً، والتي تحققت في يوليو، ما يعكس استمرار متانة سوق العمل.
وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 4.36% ليغلق عند 7,353.73 نقطة يوم الخميس. كما تراجع مؤشر Dow Jones بمقدار 1,833.06 نقطة، أو 3.44%، ليصل إلى 51,523.06 نقطة، فيما هبط مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 6.36% ليستقر عند 26,629.81 نقطة.
وعلى الرغم من موجة البيع يوم الخميس، لا يزال مؤشر S&P 500 مرتفعاً بنسبة 7.4% منذ بداية عام 2026. وكان المؤشر القياسي قد سجل يوم الأربعاء أكبر ارتفاع يومي له من حيث النسبة المئوية خلال ثلاثة أشهر.
ما الذي ينبغي مراقبته: سيراقب المستثمرون أداء أسهم شركات الذكاء الاصطناعي عن كثب.
ومن المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية (17:30 بتوقيت الإمارات) ومؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان (19:00 بتوقيت الإمارات) يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يضيف الاقتصاد الأميركي، الذي سجل 29,000 وظيفة في سبتمبر، نحو 65,000 وظيفة في أكتوبر.
الملخص: تراجع زوج GBP/USD صباح اليوم مع استيعاب المستثمرين لقرار بنك إنكلترا الأخير بشأن أسعار الفائدة.
التفاصيل: ارتفع الجنيه الإسترليني يوم الخميس إلى أعلى مستوياته منذ منتصف سبتمبر، بعدما رفع بنك إنكلترا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4%، في أول زيادة لأسعار الفائدة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وصوّت أعضاء لجنة السياسة النقدية بأغلبية 8 مقابل 1 لصالح رفع الفائدة، فيما فضّلت “كاثرين مان” زيادة أكبر بمقدار 50 نقطة أساس. وألمح محافظ بنك إنكلترا أندرو بيلي إلى إمكانية إجراء المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة، ما لم ينتهِ الصراع في إيران ويساهم في تخفيف الضغوط التضخمية.
كما حذّر البنك المركزي من احتمال ارتفاع التضخم إلى 4.9% خلال الربع الثاني من عام 2027.
وأثارت هذه التصريحات توقعات بمواصلة تشديد السياسة النقدية خلال الفترة الممتدة حتى نوفمبر 2027.
في المقابل، شكّل ارتفاع الدولار الأميركي عاملاً إضافياً ضغط على زوج GBP/USD. فقد ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.1% إلى 101.66.
وتراجع زوج GBP/USD بشكل طفيف إلى 1.3448 صباح اليوم.
ما الذي ينبغي مراقبته؟ من المقرر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي والميزان التجاري والإنتاج الصناعي في المملكة المتحدة يوم الأربعاء. وبعد أن سجّل الاقتصاد البريطاني نمواً سنوياً بنسبة 1.4% في الربع الثاني، تشير التوقعات إلى تسارع النمو إلى 1.7% في الربع الثالث.
الأسواق الأخرى: أغلقت المؤشرات الأوروبية على انخفاض في معظمها يوم الخميس، إذ تراجع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.43%، ومؤشر DAX 40 بنسبة 0.43%، ومؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 0.38%، في حين ارتفع مؤشر CAC 40 بنسبة 0.34%.
ارتفعت أسعار المنتجين في منطقة اليورو بنسبة 2.5% في سبتمبر مقارنة بزيادة بلغت 2.0% في أغسطس. وساهم هذا الارتفاع، الذي يُعد الأكبر على أساس شهري منذ مارس، في دفع زوج EUR/USD إلى التراجع خلال جلسة تداول الفوركس صباح اليوم.