حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أو

لديك حساب مسبق معنا؟

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

ارتفاع النفط الخام بفعل تقرير المخزونات الأمريكية

أخبار السوق

الذهب يرتفع إلى مستويات قياسية جديدة بعد تصريحات الاحتياطي الفيدرالي

أخبار السوق

الجنيه الاسترليني/الدولار قد يصحح مساره هبوطياً

أخبار السوق

ارتفاع سهم غولدمان ساكس بعد النتائج الفصلية الإيجابية

أخبار السوق

هل يجب توخي الحذر قبل صدور تقرير أرباح نتفلكس؟

أخبار السوق

أهم الأحداث المنتظرة هذا الأسبوع: 15 يوليو

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

ارتفاع النفط الخام بفعل تقرير المخزونات الأمريكية

أخبار السوق

الذهب يرتفع إلى مستويات قياسية جديدة بعد تصريحات الاحتياطي الفيدرالي

أخبار السوق

الجنيه الاسترليني/الدولار قد يصحح مساره هبوطياً

أخبار السوق

ارتفاع سهم غولدمان ساكس بعد النتائج الفصلية الإيجابية

أخبار السوق

هل يجب توخي الحذر قبل صدور تقرير أرباح نتفلكس؟

أخبار السوق

أهم الأحداث المنتظرة هذا الأسبوع: 15 يوليو

القسم التعليمي

ما هو ESG وما علاقته بالاستثمار؟

بيان إخلاء المسؤولية: تعتبر هذه المقالة دليلاً تعليمياً لتداول عقود الفروقات والأسواق المالية ولا ينبغي اعتبارها نصيحة استثمارية. ينطوي التداول بعقود الفروقات على مخاطر عالية. احرص دائماً على فهم كافة المخاطر والمكافآت المحتملة المرتبطة بالتداول قبل إجراء أي صفقة تداول.

مقدمة

شهد عالم الاقتصاد والأموال خلال السنوات القليلة الماضية العديد من التحولات الجذرية والتي كان من أهمها ظهور مصطلحات جديدة في عالم التداول والاستثمار. ومن أبرز هذه المصطلحات الجديدة هو ESG، فهل تعلم ما هو ESG أو ما هي علاقته بعالم الاستثمار؟ إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عنه فتابع قراءة المقال حتى النهاية.

يعد الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي، أو ما يعرف اختصارًا بـ ESG، من أنواع الاستثمار الجديدة والتي استطاعت أن تفرض نفسها بقوة على المشهد الاقتصادي، حيث اعتبره الكثيرون من الموضوعات المثيرة للجدل التي تندرج ضمن الاستثمار طويل الأجل في الأسهم. وتعتمد فكرته الأساسية على أن مديري الصناديق يجب أن يتخذوا قراراتهم الاستثمارية وفقًا لاعتبارات غير مالية وأخلاقية. ومن الناحية العملية، فإن هذا يعني التخلص من الاستثمار في شركات ذات أنشطة قد تضر بالبيئة مثل التنقيب عن النفط والغاز، أو شركات ق تضر بالمجتمع مثل شركات الأسلحة، وغيرها من الصناعات “السيئة” مثل التبغ، والاستثمار بدلًا من ذلك في أسهم الشركات التي تَعِد بمعالجة هذه المشاكل الاجتماعية.

هذه الظاهرة ليس لها علاقة مباشرة بمتداولي عقود الفروقات، ولكن نظرًا لانتشار صناديق المؤشرات المتداولة ESG والمؤشرات في السنوات الأخيرة، أصبح هناك المزيد والمزيد من الطرق لمتداولي عقود الفروقات للمشاركة في هذا الموضوع المتطور. ومن الجدير بالذكر، أن معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والاستدامة المؤسسية ESG كانت موجودة لفترة من الوقت، ولكنها برزت على الساحة العالمية خلال أوائل عام 2010، إلا أن هذا النوع من الاستثمار تعرض منذ ذلك الحين لانتقادات مستمرة من قبل المحللين باعتباره وسيلة غير فعالة لتخصيص رأس المال، كما أن أوراق الاعتماد المشكوك فيها للمعايير البيئية والاجتماعية والمؤسسية ESG لبعض الصناديق المعنية أصبحت جلية بشكل متزايد. على الرغم من أن ESG يقسم الآراء من حوله، إلا أنه من المهم فهم المعايير المستخدمة للحكم على استثمارات الأسهم، والتي يستخدمها العديد من مديري الاستثمار والمستثمرين من القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم.

 

ما هو ESG؟

ببساطة يمكننا أن نشير إلى مصطلح ESG باعتباره الاستثمار المستدام، أو الاستثمار المؤثر. فهو يعني الاستدامة الاجتماعية والاستدامة المؤسسية، ويسمح لك هذا النوع من الاستثمار المستدام في استثمار أموالك في شركات تفيد المجتمع والبشرية وتسعى لترك أثر طيب وإيجابي في العالم. وبمرور الوقت، أدرك مديرو الصناديق أن هناك سوقًا كبيرًا مهتمًا بهذا النوع من الاستثمار المستدام، لذلك ظهرت صناديق مخصصة تدريجيًا تشمل -أو تستبعد- الأسهم بناءً على معايير الاستدامة البيئية والاستدامة الاجتماعية. في القرن الحادي والعشرين، توسع التركيز الاجتماعي لهذه الصناديق ليشمل الأضرار البيئية، مع تعرض صناديق الثروة السيادية والمستثمرين الآخرين لضغوط للتخلي عن الصناعات التي لا تحظى بشعبية مثل الطاقة. لقد حقق مصطلح ESG شعبية منذ عام 2010 تقريبًا، ويصف أسلوبًا أو موضوعًا للاستثمار  يحترم ويراعي الاستدامة الاجتماعية – من الناحية النظرية على الأقل. وفي الآونة الأخيرة، حتى المستثمرين السلبيين، الذين لديهم تفويض بتتبع مؤشر، تعرضوا لضغوط من بعض الصحف الاقتصادية لتطبيق معايير الاستدامة البيئية والاستدامة الاجتماعية على قرارات الاستثمار.

تختلف المعايير الدقيقة التي تستخدمها صناديق ESG بشكل كبير، ولكنها تشترك جميعها في التركيز على بعض القضايا الرئيسية. بشكل عام، تستبعد الشركات المشاركة في استخراج الوقود الأحفوري من صناديق الاستدامة الاجتماعية والبيئية والاستدامة المؤسسية، ما لم تستوف معايير أخرى معينة للاستدامة، كما هو الحال مع الشركات التي يُنظر إليها عادة على أنها غير أخلاقية، مثل شركات التبغ وأحيانا الكحول. يتضمن القسم المؤسسي أو الحوكمة في الاستثمار المستدام ESG مساءلة مجلس الإدارة، وأحيانًا -وهو الأمر الأكثر إثارة للجدل- مستويات التعويض. قد تكون متطلبات الاستثمار المستدام ESG خفيفة مثل إعداد التقارير والتبرعات الخيرية وتقديم تحديثات حول القضايا الرئيسية، أو يمكن أن تتضمن تغييرات جوهرية فعلية في نموذج الأعمال أو إدارة الشركات الكبيرة. ويفترض الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي ESG معايير دولية بشأن السلوك الأخلاقي، ولكن على عكس الإجراءات القانونية في شكل لوائح فهو لا يأتي مع أي سلطة رسمية.

لقد وضع المستثمرون من القطاع الخاص دائمًا وجهات نظرهم الشخصية حول شركات معينة في اعتبارهم عند اتخاذ قرارات التداول. الجديد في الاستثمار المستدام هو تطبيق معايير عامة واسعة على الشركات، مع المؤشرات التي تدار غالبا من قبل وكالات التصنيف أو حتى شركات إدارة الاستثمار. وهذا يخلق تضاربًا واضحًا في المصالح، خاصة فيما يتعلق بالجانب الاجتماعي من ESG، حيث لا يوجد اتفاق دولي بشأن ما يمكن اعتباره أفضل الممارسات، وبالتالي فإن المتطلبات التي تحددها الوكالات يمكن أن تكون عشوائية، وتوفر العديد من الفرص للحلول البديلة. الفكرة وراء الاستثمار المستدام هي أنها ستبدأ حلقة إيجابية مع وضع التأثيرات البيئية والاجتماعية والمؤسسية في الاعتبار عند الاستثمار. ومع انطلاق معايير الاستدامة البيئية، يتطلع المزيد من مديري الاستثمار إلى إعطاء الأولوية للاعتبارات البيئية والاجتماعية والمؤسسية في اختيار الصناديق والأسهم، وغالبًا ما يكون لديهم انطباع بأن هذا سيؤدي إلى تحسين عوائد السوق. وفي نهاية المطاف، ألا ينبغي للشركات ذات الإدارة الأفضل والأكثر مسؤولية أن تتفوق في الأداء على السوق العام؟

 

الادعاءات والانتقادات

هناك ثلاثة ادعاءات رئيسية قدمها المستثمرون في الاستثمار المستدام ESG وهي كالتالي: أن اختيار الأسهم على أساس العوامل البيئية والاجتماعية والمؤسسية سيؤدي إلى نتائج أفضل في العالم الحقيقي، وأن الاعتماد على نطاق واسع على معايير الاستدامة البيئية ونتائج الاستدامة الاجتماعية والمؤسسية سيحفز الشركات على مراعاة المزيد من العوامل البيئية والاجتماعية والمؤسسية عند إدارة أعمالها. وأخيرًا، أن الشركات المتوافقة مع المعايير البيئية والاجتماعية والمؤسسية، الموجهة نحو الصالح العام، سوف تتفوق في الأداء على السوق العامة. من المفترض أن يتضمن الاستثمار المستدام ESG أن الشركات المتداولة تراعي بالفعل وبشكل حقيقي مسؤولياتها الاجتماعية والبيئية، وأن مديري الاستثمار سيستفيدون من القيام باستثمارات طويلة الأجل في الشركات المتوافقة مع معايير الاستدامة البيئية. ومن المفترض أن يساعد هذا في تشجيع وتسهيل التغيير التكنولوجي وتحسين حوكمة الشركات، مع ترك الشركات بعد ذلك بصمة بيئية أقل ضررًا على المناخ والبيئة المحلية.

ولكن للأسف تم الطعن على جميع هذه الادعاءات المتعلقة بالاستثمار المستدام ESG. حيث ادعى المنتقدون أن معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والمؤسسية تعسفية وغير موحدة، وأن الامتثال لها من السهل تزييفه أو الالتفاف حوله، والأهم من ذلك، أنه لا يوجد أي دليل على أن الشركات عالية الأداء والتي تراعي معايير الاستدامة البيئية والاستدامة الاجتماعية والمؤسسية تتفوق على نظيراتها، حتى أن المحللين في بعض الحالات يجدون عكس ذلك. وفي بعض الأسواق، أدت هذه الانتقادات بالفعل إلى تراجع الاهتمام بالعوامل البيئية والاجتماعية والمؤسسية كموضوع استثماري. على الجانب التجاري أيضًا، كانت هناك انتقادات لمعايير ESG من المديرين الذين يجدون النظام بأكمله معقدًا للغاية وغير مثمر. بالنسبة للمستثمرين في الأسهم، حققت قطاعات مثل شركات تصنيع التبغ والأسلحة تاريخياً عوائد مذهلة، وغالباً ما تكون من بين الأسهم الأفضل أداءً خلال فترات الركود في السوق، وذلك بسبب تدفقات الطلبات المستقرة وقاعدة العملاء الثابتة. وهذا يعني أن مستثمري الأسهم الذين يرفضون الاستثمار في هذه الأسواق قد يقللون من عوائدهم المحتملة.

ولأن العديد من المستثمرين من القطاع الخاص يرغبون في إحاطة تخطيطهم المالي بالأخلاق، فقد نشأت صناعة تتمحور حول الاستثمار المستدام ESG التي يتم تسويقها للمستهلكين على أنها صديقة للبيئة أو أخلاقية. من الشائع أن يسأل المستشارون الماليون العملاء عما إذا كانوا يرغبون في الاستثمار في صندوق أخلاقي، مما يعني بالطبع أن الصناديق الأخرى “أقل أخلاقية”. وبالتالي أصبح الاستثمار المستدام علامة تجارية جذابة للمستثمرين المهتمين بالقضايا الاجتماعية أو البيئة، والذين يثقون في وكالات التصنيف لاتخاذ قرارات فعالة ومنح الشركات درجات عادلة بشأن هذه العوامل. قد يكون هذا أمرًا صعبًا نظرًا لعدم وجود معيار متفق عليه عالميًا لأفضل الممارسات البيئية والاجتماعية، كما أن وجود خيار استثمار “أخلاقي” قد يدفع بعض المستثمرين الصغار إلى اتخاذ قرارات مالية سيئة.

ESG والاستثمار المؤثر

لقد ميز الاستثمار المستدام ESG نفسه دائمًا عن المصطلحات الأشمل مثل الاستثمار المؤثر، في ادعاء منه بأن ممارسات الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي ESG الفعالة من شأنها أن تؤدي إلى أداء أفضل للأعمال. ويعتقد المدافعون عن ESG أن الاستدامة المؤسسية والبيئية سوف تساهمان في الأداء المستقبلي. وهذا هو بالضبط الادعاء الذي يثير معارضة شديدة من قبل منتقدي الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي ESG، الذين لا يعترضون عادة على أهدافه المعلنة، ولكنهم يشككون في أن الاستثمار المستدام هو وسيلة فعالة لتحقيق هذه الأهداف. ونظرًا لأن متطلبات الامتثال لمعايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والاستدامة المؤسسية معقدة، فإنه في بعض الأحيان يكون من السهل حتى بالنسبة للشركات التي تلحق ضررًا كبيرًا بالبيئة أن تلبي العديد من المتطلبات الأخرى، مما يؤدي إلى الحصول على درجة إجمالية متوسطة أو حتى جيدة. تُعرف هذه الممارسة باسم “ظاهرة الغسل الأخضر” وقد أثارت الكثير من الجدل في وسائل الإعلام الاقتصادي.

 

قرارات الاستثمار في ESG

يعتبر الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي ESG ظاهرة طويلة المدى، وبالتالي فإن تأثيرها المباشر محدود على متداولي عقود الفروقات على الأسهم. ومع ذلك، فإن هذه الممارسة تؤثر على أسعار الأسهم، مع وجود تصنيف ESG جيد أو إدراجه في المؤشرات البيئية والاجتماعية والمؤسسية مما يؤدي إلى وصول الأسهم إلى سوق أوسع. وعلى العكس من ذلك، فإن الضغط من أجل الخروج من النفط والغاز أو الصناعات الأخرى المثيرة للجدل بموجب إطار معايير الاستدامة البيئية والاستدامة الاجتماعية والمؤسسية يمكن أن يؤدي إلى خفض الأسعار في قطاعات معينة، مما قد يخلق فرص استثمار ذات قيمة في تلك الأسواق عندما تكون الأسهم متاحة بسعر أقل من قيمتها السوقية العادلة. القرار الذي يجب اتخاذه هنا هو هل ستسعى للاستثمار في أسهم ESG؟ مع وضع في اعتبارك أمور مثل أن ظاهرة ESG قد تستمر في النمو، ربما مع فرض متطلبات رسمية على الأسهم كمتطلبات للإدراج في بورصة معينة أو الانضمام إلى مؤشر معين، أو لا تنجح في ذلك خاصة إذا كانت ستظل ظاهرة هامشية داخل الأسواق العالمية، إما من خلال انخفاض الاهتمام أو أن يصبح ESG معنى بلا تنفيذ من خلال الثغرات والحلول البديلة.

يبدو أن الأدلة الحالية – والتي قد تتغير دائمًا – تشير إلى أن الاستثمار المستدام ESG له تأثير ضئيل على السوق. حيث تميل صناديق الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي -حتى الآن- إلى تحقيق أداء مساوٍ أو أقل قليلاً من أداء السوق العامة في معظم المناطق. قد يشير هذا إلى أنه يمكن للمتداولين تجاهل هذا الاتجاه بأمان، لأنه إذا فشل في تحقيق عوائد كبيرة، فسيكون تأثيره على السوق محدودًا. أمام متداولي عقود الفروقات خيارين لكيفية التعامل مع صعود مؤشرات ESG، يمكنهم إما من خلال التركيز على فتح مراكز الشراء، إذا كانوا يعتقدون أن صناديق ESG ستنجح في التغلب على الصعوبات الحالية وستظل موضوعًا استثماريًا مهمًا، أو قد يختارون استراتيجيات التداول عبر البيع المكشوف. نظرًا لأن مشهد الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي ESG غير موحد، فإن صناديق ESG أو صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة المختلفة سيكون لها قواعد مختلفة بشأن ما يمكن اعتباره مسؤولية بيئية واجتماعية ومؤسسية، لذلك قد يتم إدراج السهم في أحد مؤشرات ESG وليس في مؤشر آخر. وهذا يعني أن معظم تداول عقود الفروقات لهذا الموضوع يجب أن يتم مع المؤشرات، وليس الأسهم الفردية.

 

رصد تأثيرات ESG على السوق

يعد موضوع ESG من الموضوعات المهمة في سوق الاستثمار، ولكنه ليس شيئًا يثير اهتمام معظم المتداولين اليوميين . على الرغم من الكم الهائل من المناقشات التي أجريت بشأنه، وفي اللحظة التي يوجد فيها القليل من الأدلة، فإن مبادئ الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي لم تحدث أي فرق في عوائد السوق النهائية، وبالتالي يمكن لمتداولي عقود الفروقات على الأسهم في الوقت الحالي ملاحظة ورصد التغيرات التي قد يحدثها هذا النوع من الاستثمار. ومع ذلك، فمن المؤكد أن الأسواق ستستمر في مواجهة الضغوط للامتثال لمعايير الاستدامة البيئية، إما من خلال الأنظمة الطوعية القائمة على النتائج أو اللوائح والغرامات الحكومية. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تعكير صفو الأسواق، حيث ينتقل المستثمرون من قطاعات مثل الطاقة والتبغ إلى الشركات التي تمتثل لهذه اللوائح. ومع ذلك، في الوقت الحالي، يعد هذا الخطر نظريًا إلى حد كبير، وربما يكون الاهتمام بالمعايير البيئية والاستدامة الاجتماعية والمؤسسية قد بلغ ذروته بالفعل. وفي كلتا الحالتين، ليس هناك أي ضرر في أن تكون على علم قدر الإمكان بالاتجاهات المختلفة في سوق الأسهم، ومن المؤكد أن الاستثمار المستدام ESG هو أمر مهم يجب مراقبته أثناء تنقلك في عالم الاستثمار والتداول.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي ESG والاستثمار المؤثر؟

لا يوجد فرق محدد بين الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي ESG والاستثمار المؤثر، ولكن الاستثمار المؤثر هو مصطلح أكثر عمومية يمكن أن يشير إلى مجموعة أوسع من الممارسات. يتضمن الاستثمار المؤثر أي محاولة لإحداث تغيير اجتماعي من خلال الاستثمار، ويمكن من الناحية النظرية أن يتضمن أي محاولة على الإطلاق. في حين أن الاستثمار ESG يتعلق بالمسؤولية البيئية والاجتماعية، فضلاً عن وضع متطلبات على حوكمة الأعمال.

هل الاستثمار ESG البيئي والاجتماعي والمؤسسي  موجود خارج سوق الأسهم؟

يمكن نظريًا تطبيق بعض مبادئ الاستثمار البيئي والاجتماعي والمؤسسي على أسواق أخرى مثل السلع، لكن الاستثمار المستدام ESG يشير حصريًا إلى استثمارات الأسهم والمؤشرات. الأصول المالية الأخرى ليست محددة بما يكفي ليكون لها تأثير أخلاقي، ومن الواضح أن ممارسة الضغط على مجالس إدارة الشركات لا يصلح مع سلعة أو عملة.


الموقع بواسطة Pink Green
© ADSS 2024


ينطوي الاستثمار في عقود الفروقات على درجة عالية من المخاطر إذ قد تتعرض لخسارة أموالك بسبب استخدام الرافعة المالية خاصةً في الأسواق سريعة الحركة، حيث يمكن أن تؤدي أي حركة صغيرة نسبياً في السعر إلى حركة أكبر نسبياً في قيمة استثمارك، ويمكن أن يترتب على ذلك خسائر تتجاوز الأموال الموجودة في حسابك. لذا يجب عليك التفكير ملياً في كيفية عمل عقود الفروقات وطلب المشورة المستقلة إذا لزم الأمر.

إي دي إس سيكيوريتيز ذ.م.م (“إي دي إس إس”) هي شركة مرخصة ومُنظّمة من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل كوسيط تداول لعقود المشتقات التي تعمل خارج البورصة والأسواق الفورية للعملات الأجنبية. إي دي إس إس هي شركة ذات مسؤولية محدودة تأسست بموجب القانون المعمول به في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي شركة مسجلة لدى دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي (رقم 1190047) ويقع مقر عملها الرئيسي في الطابق الثامن، برج سي آي، شارع الكورنيش، صندوق بريد: 93894، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.

إن المعلومات المقدمة في هذا الموقع الإلكتروني ليست موجّهة إلى المقيمين في أي دولة معينة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ليست مخصصة للتوزيع أو الاستخدام من جانب أي شخص في أي دولة يكون فيها التوزيع أو الاستخدام مخالفاً للقوانين أو اللوائح المحلية.

لا تقدم إي دي إس إس خدمات استشارية بل خدمات تنفيذية فقط. قد تقوم إي دي إس إس بنشر تعليقات عامة حول السوق من وقتٍ لآخر. في هذا الصدد، لا تُشكّل المواد المنشورة نصيحة استثمارية أو طلب أو توصية لك للدخول في تعاملات في أي أداة مالية. لا تتحمل إي دي إس إس أي مسؤولية عن أي استخدام للمحتوى المقدم أو أي عواقب لهذا الاستخدام. لم يتم تقديم أي تعهد أو ضمان بشأن اكتمال هذه المعلومات. وأي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.