حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أو

لديك حساب مسبق معنا؟

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

سهم برودكوم يقفز بعد زيادة الأرباح وتقسيم الأسهم

أخبار السوق

هل بدأ سهم أبل اتجاهه الصعودي؟

أخبار السوق

النفط الخام يعكس اتجاهه الهبوطي على خلفية البيانات الأمريكية

أخبار السوق

ارتفاع أسهم أوراكل رغم تراجع الأرباح الفصلية

أخبار السوق

انخفاض زوج اليورو/الدولار بعد نتائج الانتخابات الأوروبية

أخبار السوق

هل ستشهد شركة AMD تحرّكاً سعرياً كبيراً؟

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

سهم برودكوم يقفز بعد زيادة الأرباح وتقسيم الأسهم

أخبار السوق

هل بدأ سهم أبل اتجاهه الصعودي؟

أخبار السوق

النفط الخام يعكس اتجاهه الهبوطي على خلفية البيانات الأمريكية

أخبار السوق

ارتفاع أسهم أوراكل رغم تراجع الأرباح الفصلية

أخبار السوق

انخفاض زوج اليورو/الدولار بعد نتائج الانتخابات الأوروبية

أخبار السوق

هل ستشهد شركة AMD تحرّكاً سعرياً كبيراً؟

القسم التعليمي

ما الفرق بين التداول والاستثمار؟

بيان إخلاء المسؤولية: تعتبر هذه المقالة دليلاً تعليمياً لتداول عقود الفروقات والأسواق المالية ولا ينبغي اعتبارها نصيحة استثمارية. ينطوي التداول بعقود الفروقات على مخاطر عالية. احرص دائماً على فهم كافة المخاطر والمكافآت المحتملة المرتبطة بالتداول قبل إجراء أي صفقة تداول.

مقدمة

قد يخلط الكثير من الأشخاص بين التداول والاستثمار، وهو ما يؤدي إلى إصابتهم بالإحباط عندما لا يحققون أهدافهم المرجوة عند ممارسة أي نوع فيهما دون فهم صحيح. لذلك ومن خلال السطور القادمة سوف نزيل الغموض عن هذين المصطلحين ونخبرك ما هو التداول والاستثمار بشكل مبسط.

يمثل التداول والاستثمار نهجين مختلفين للتعامل مع الأسواق المالية، ويتميز كل منهما بأهدافه واستراتيجياته وإطاره الزمني الفريد. وفي حين أن كلا النشاطين يتضمنان تخصيص رأس المال لتحقيق العائدات، فإن منهجياتهما وفلسفاتهما الأساسية تختلف بشكل كبير، مما يشكل الطريقة التي يتفاعل بها المشاركون مع الأوراق المالية والأصول.

يتضمن التداول في جوهره نهجًا أكثر نشاطًا وأقصر للمشاركة في سوق المال. حيث يهدف المتداولون إلى الاستفادة من تحركات الأسعار قصيرة المدى في الأدوات المالية، وغالبًا ما يعتمدون على التحليل الفني ومعنويات السوق والاتجاهات قصيرة المدى لإرشاد عملية اتخاذ القرار. على عكس المستثمرين، الذين يحتفظون عادةً بالأصول لفترات طويلة، قد يقوم المتداولون بشراء وبيع الأوراق المالية في غضون دقائق أو ساعات أو أيام، سعياً للاستفادة من فرص السوق العابرة واستغلال التقلبات.

يتضمن تداول عقود الفروقات الدخول والخروج من المراكز بسرعة، عادة بشكل يومي، وهي خاصية تميزه عن الاستثمار طويل الأجل. كما يستخدم العديد من مبادئ التداول الناجح مثل التحليل الفني وإدارة المخاطر وتحديد حجم المركز في كل من التداول والاستثمار، ولكن التركيز يختلف في كلا المجالين. عادة ما يكون المستثمرون أقل حساسية لتحركات الأسعار على المدى القصير، وأكثر اهتماما بالتحليل الأساسي، ويتطلعون إلى الاحتفاظ بمراكزهم على المدى الطويل لتحقيق مكاسب رأسمالية. وتتغير فئات الأصول أيضًا، حيث تكون الأسهم الأكثر شعبية بالنسبة للمستثمرين بينما يهيمن المتداولون على أسواق الفوركس والسلع.

لم تصمم عقود الفروقات من أجل الاستثمار طويل الأجل، ولكن العديد من المهارات التي تجعل منك مستثمرًا ناجحًا سوف تساعدك أيضًا في التداول. وبالنظر إلى أنه في بعض الأسواق، وخاصة الأسهم، يشكل المستثمرون نسبة كبيرة من الحجم الإجمالي، فمن الضروري فهم كيفية تأثيرهم على السوق. وأفضل شيء للبدء هو الفهم الشامل لكيفية اختلاف الاستراتيجيتين وكيفية تأثيرهما على تحركات السوق.

 

الفرق بين التداول والاستثمار

جوهر التداول يكمن في المضاربة واستغلال قصور السوق. كثيرا ما يستخدم المتداولون الرافعة المالية والمشتقات واستراتيجيات التداول المتطورة لتضخيم العوائد المحتملة، وإن كان ذلك يزيد كذلك من المخاطر. وفي حين أن هذه البيئة الديناميكية توفر إمكانية تحقيق مكاسب سريعة، فإنها تعرض المتداولين أيضًا لمستويات عالية من عدم اليقين، مما يتطلب الانضباط والمهارة والقدرة على إدارة المخاطر بفعالية.

وعلى العكس من ذلك، فإن الاستثمار يجسد نهجًا طويل الأجل لتراكم الثروة. يسعى المستثمرون إلى بناء الثروة على مدى فترات زمنية ممتدة من خلال شراء الأصول مع توقع أنها سوف تدر عليهم الدخل، أو ارتفاع قيمة الأصول نفسها مع مرور الزمن، أو كليهما. التحليل الأساسي، الذي يتضمن تقييم القيمة الجوهرية للأصل بناءً على عوامل مثل الأرباح وآفاق النمو وديناميكيات الصناعة، غالبًا ما يوجه قرارات الاستثمار.

تعد عقود الفروقات أداة تداول قصيرة الأجل، وهي مثالية للتداول اليومي أو الاحتفاظ بمراكز على مدى بضعة أيام، لذا على الرغم من أن مراكز عقود الفروقات لا تؤثر على متوسط أوقات الاحتفاظ بالأسهم، نظرًا لأن متداول عقود الفروقات لا يحصل أبدًا على ملكية الأصل الأساسي، إلا أنه جزء من نفس الاتجاه نحو تداول أكثر تكرارًا وأقصر أجلا. وهذا منطقي من نواحٍ عديدة، فعلى سبيل المثال، في عام 1970 كان نسخ مخططات التداول يدويًا أمرًا شائعًا، ولم تكن العديد من المؤشرات الفنية الشائعة موجودة ببساطة. وفي معظم الأسواق، كان تنفيذ التداول المباشر يتضمن أفضل المكالمات الهاتفية وفي كثير من الأحيان يلوح الوسطاء بإشارات بأيديهم. ببساطة، لم تكن الأسواق متقدمة من الناحية التكنولوجية بالقدر الكافي لجعل العديد من استراتيجيات التداول المستخدمة اليوم والتي تتميز بأنها عالية التقنية وسريعة الخطى منطقية أو حتى ممكنة. يستطيع متداولو عقود الفروقات استخدام كل هذه الاستراتيجيات بطريقة مناسبة، ولكن لفهم كيفية عمل الأسواق بشكل صحيح، نحتاج أيضًا إلى فكرة جيدة عن كيفية عمل استراتيجيات الشراء والاحتفاظ ومن يستخدمها.

 

ما هو الاستثمار

معنى الاستثمار ببساطة هو العملية التي تتضمن شراء الأصول بهدف تحقيق أهداف مالية محددة خلال فترات زمنية طويلة نسبيًا. وهو ينطوي على وضع الأموال في أصول مختلفة، مثل الأسهم، السندات، العقارات، السلع أو صناديق الاستثمار المشتركة، بهدف زيادة قيمتها أو كسب عائد على الاستثمار.

الاستثمار في أساسه يدور حول جعل أموالك تعمل لخدمة أهدافك. بدلاً من تركها في وضع خامل، يمكنك وضعها في أصول لديها القدرة على النمو أو زيادة قيمتها. يمكن أن يأتي هذا النمو في شكل مكاسب، حيث تزداد قيمة استثمارك بمرور الوقت، أو من خلال الدخل الناتج عن الاستثمار، مثل أرباح الأسهم أو الفوائد من السندات. علاوة على ذلك، يتميز الاستثمار بانخفاض وتيرة المعاملات وأسلوب الإدارة الأكثر سلبية. وبدلاً من شراء الأصول وبيعها بشكل نشط استجابة لتحركات السوق قصيرة الأجل، يتبنى المستثمرون عادة نهج “الشراء والاحتفاظ”، مع التركيز على الصبر والانضباط في رحلتهم الاستثمارية. لا تقلل هذه الاستراتيجية من تكاليف المعاملات فحسب، بل تقلل أيضًا من الخسائر العاطفية المرتبطة بنشاط التداول المتكرر.

الاستثمار هو جزء أساسي من بناء الثروة. فهو يوفر الفرصة لبناء الثروة على المدى الطويل، والتغلب على التضخم، وتحقيق الاستقلال المالي. ومع ذلك، الاستثمار ينطوي أيضا على المخاطر. يمكن أن تتقلب قيمة الاستثمارات بسبب عوامل مختلفة مثل الظروف الاقتصادية، تقلبات السوق، أو الأحداث الجيوسياسية وغيرها.

ويتضمن الاستثمار العديد من الأنواع والتي سنتناولها تفصيلًا.

 

انواع الاستثمارات طويلة الاجل

الاستثمارات طويلة الأجل هي الأصول التي ينوي فرد أو شركة الاحتفاظ بها لمدة تزيد عن ثلاث سنوات. ويتحمل المستثمرون على المدى الطويل درجة كبيرة من المخاطر سعياً لتحقيق عوائد أعلى. ومن أنواع الاستثمارات طويلة الاجل تبرز الأسهم باعتبارها من أفضل الاستثمارات طويلة الأجل. وهي التي تمثل حصة ملكية صغيرة في الشركة. إذا قامت الشركة بزيادة إيراداتها وأرباحها على المدى الطويل، فإن سعر سهم الشركة يرتفع.

وكذلك تعتبر السندات أحد أنواع الاستثمارات طويلة الاجل ذات الدخل الثابت. فعندما تشتري السندات، فإنك تقرض أموالاً لجهة حكومية أو شركة لفترة زمنية محددة. في المقابل، تحصل على سعر فائدة ثابت على قرضك. كما تعد صناديق الاستثمار خيارًا جيدًا جدًا للمستثمرين على المدى الطويل، حيث تدار من قبل متخصصين وتوفر تنويعًا سهلاً بتكلفة سنوية منخفضة نسبيًا.

 

ما هو التداول

التداول هو عبارة عن عملية شراء وبيع الأدوات المالية، مثل الأسهم والسندات والعملات والسلع والمشتقات، بهدف تحقيق الربح. وهو أصبح جزء أساسي في الاقتصاد الحديث، حيث يسهل تخصيص رأس المال وإدارة المخاطر وأصبحت عملية التداول نفسها تتسم بالسهولة. حيث يمكن التداول عبر منصات إلكترونية مختلفة، بما في ذلك البورصات التقليدية، والأسواق خارج البورصة بسبب التقدم التكنولوجي.

يتضمن التداول في جوهره تبادل الأصول بين الأطراف، وغالبًا ما يكون ذلك سعيًا لتحقيق مكاسب. وقد يسعى المتداولون إلى الاستفادة من تحركات الأسعار قصيرة الأجل، والاستفادة من تقلبات السوق لصالحهم، أو قد يتبنون استراتيجيات استثمار طويلة الأجل تعتمد على التحليل الأساسي للقيمة الجوهرية للأصول. وهناك أيضًا أنماط مختلفة من التداول، ولكل منها استراتيجيات التداول الخاصة بها. ويعتمد التداول على مجموعة متنوعة من الأدوات والتقنيات. ولعل أشهرها التحليل الفني الذي يقوم على دراسة بيانات السوق السابقة، مثل السعر والحجم، للتنبؤ بتحركات الأسعار المستقبلية. بالإضافة إلى التحليل الأساسي الذي يعمل على تقييم القيمة الجوهرية للأصل من خلال تحليل العوامل الاقتصادية والمالية والنوعية ذات الصلة.

في جوهر الأمر، يكمن الاختلاف الرئيسي بين التداول والاستثمار في الحدود الزمنية والأهداف والمنهجيات الخاصة بكل منهما. فالتداول مدفوع بالمضاربة قصيرة الأجل من أجل الاستفادة من تقلبات السوق، في حين يعطي الاستثمار الأولوية لتراكم الثروة على المدى الطويل وملكية الأصول السليمة بشكل أساسي. وفي حين يلعب كلا النشاطين أدوارا حيوية في الأسواق المالية، يجب على الأفراد تقييم أهدافهم المالية بعناية، وقدرتهم على تحمل المخاطر، لتحديد النهج الأكثر ملاءمة لظروفهم.

 

من هم المستثمرين

هناك العديد من أنواع المستثمرين في الأسواق مثل المستثمرين الأفراد والمستثمرين الشركات، ولكن أهم هذه الأنواع هي شركات إدارة الاستثمار السلبي الكبيرة، الذين يشترون ويبيعون الأسهم لتتناسب مع المؤشر بهدف تحقيق عائد. ومنها صناديق المؤشرات المتداولة التي تعكس التغيرات التي يشهدها مؤشر مثل ستاندرد أند بورز 500. ولا تكتسح معظم صناديق الاستثمار النشطة السوق على المدى الطويل، ولكنها تساهم في حركة السعر الإجمالية لسوق الأوراق المالية من خلال الدخول والخروج من الأسهم بناءً على مقاييس مالية عصرية، والتي تؤثر على السوق بطرق يمكن التنبؤ بها. ومهما كانت إستراتيجيتهم الأساسية، يميل مستثمرو الأسهم إلى استخدام استراتيجيات الشراء والاحتفاظ، ومراقبة الأداء على مستوى كل مركز، والاحتفاظ بعدد أقل من المراكز الكبيرة مقارنة بالمتداولين.

من هم المتداولين

تنشط أنواع مختلفة من المتداولين في أسواق الأسهم العالمية، بما في ذلك صناديق التحوط، والمتداولين اليوميين، والمتداولين أصحاب استراتيجية التداول عالي التردد. وتتحد هذه الجهات الفاعلة المتباينة في السوق من خلال الاحتفاظ بمراكزها لفترات زمنية قصيرة، والاعتماد على التحليل الفني أكثر من التحليل الأساسي، وتنفيذ الصفقات بسرعة كبيرة. إن وجود الكثير من المتداولين في السوق يتطلب ويشجع على رسوم أقل، لأن استراتيجيات التداول مثل استراتيجية السكالبينج لا تكون قابلة للتطبيق إلا عندما تكون الرسوم منخفضة، كما أن وجودها يحسن السيولة لجميع المشاركين. فيما يتعلق بسلوك السوق، يندرج متداولو عقود الفروقات على الأسهم ضمن هذه الفئة، باستثناء بالطبع أنه ليس لديهم أي تأثير على السوق بشكل عام لأنهم لا يملكون الأصل الأساسي.

 

أسواق أخرى غير الأسهم

لقد ركزنا حتى الآن على الفرق بين التداول والاستثمار في سوق الأسهم، حيث تتناقض استراتيجيات التداول المتأرجح واستراتيجية السكالبينج التي يستخدمها المتداولون اليوميون أو الصناديق مع استراتيجية الشراء والاحتفاظ التي يفضلها المستثمرون على المدى الطويل. خارج سوق الأوراق المالية، تختلف الصورة قليلاً اعتمادًا على كل فئة من فئات الأصول.

 

أسواق السندات

السندات هي أصول مدرة للدخل، لذلك يشتريها المستثمرين بكثرة كجزء من استراتيجية الشراء والاحتفاظ. غالبا ما يحتفظ بالسندات الحكومية كتحوطات ضد تقلبات سوق الأسهم، لذلك يترك جزء ثابت من المحفظة في مراكز السندات طويلة الأجل، والتي سيتم ترحيلها عند انتهاء الصلاحية إلى عقد جديد. يستخدم المستثمرون الباحثون عن الدخل السندات. مع السندات ذات العائد المرتفع أو غير الاستثمارية، والتي تشهد تقلبات أكبر في الأسعار، يتم استخدام الاستراتيجيات قصيرة المدى على نطاق أوسع. وبشكل عام، تعد السندات من الأصول المفضلة لدى المستثمرين أكثر من المتداولين.

 

أسواق الفوركس

التداولات في سوق الفوركس هي على الأغلب على فترات زمنية قصيرة، وهو ما يفضله المتداولون اليوميون في هذا السوق. من الممكن الاحتفاظ بمراكز طويلة الأجل في الفوركس، ولكن هذا النوع من التداول يتم تنفيذه بشكل طبيعي من قبل الشركات أو المؤسسات المالية التي تتطلب الاحتفاظ بعملات معينة. لا يوجد استثمار طويل الأجل في الفوركس مثل الموجود في سوق الأسهم، حيث أن التحركات أصغر ولا يوجد بها تحيز نحو النمو الذي تشهده الأسهم على مدى فترات طويلة جدًا. ولكن، يستخدم متداولي الفوركس الرافعة المالية للاستفادة من التحركات الصغيرة في السوق، وهي الممارسة التي تزيد أيضا من مخاطر الخسائر، ويقيسون نجاحهم على عدة صفقات أصغر. غالبًا ما يشتمل تداول الفوركس على مشتقات مثل العقود الآجلة للفوركس أو الخيارات. ولأن الوقت يشكل جانبًا غاية في الأهمية عند تداول الفوركس، فإنه يتطلب تحليلًا فنيًا على الفترة الزمنية المناسبة، ولكن سواء تم الاحتفاظ بالمراكز على المدى الطويل أو القصير، فإنها تعتبر تداولًا وليس استثمارًا، لأن العملات لا تنتج دخلاً، كما أنها لا تحقق مكاسب رأسمالية كبيرة عند مقارنتها إلى الاستثمارات الكلاسيكية مثل العقارات (في بعض الأسواق) والأسهم.

 

أسواق السلع

ينقسم سوق السلع بين المتحوطين والمضاربين، مع إدراج كل من المستثمرين والمتداولين إلى جانب المضاربين. حيث يعبر المتحوطون عن المنتجون أو المستخدمون لسلعة ما والذين يتطلعون إلى تثبيت السعر لأغراض التخطيط، بينما يهتم المضاربون بمكاسب رأس المال، سواء على المدى القصير أو الطويل. كما هو الحال مع الفوركس، فإن السلع ليست أصولًا مدرة للدخل، لذلك يميل المتداولون إلى الاحتفاظ بها لأغراض تحقيق مكاسب رأسمالية حصريًا، وعادةً على أطر زمنية أقصر من الأسهم.

 

أسواق العملات الرقمية المشفرة

قد يجادل بعض الأشخاص بأنهم يستثمرون في العملات المشفرة، لكن القليل منهم يصدق الأمر حقًا، وهذا لأنها أصول شديدة المضاربة. تسمح عقود الفروقات للعملات الرقمية للمتداولين بالمشاركة في حركة الأسعار الإيجابية والسلبية لهذه الأصول شديدة التقلب، ولكن يجب تداولها بحذر خاصة عند استخدام الرافعة المالية.

 

أيهما أفضل التداول أم الاستثمار؟

في النهاية، يمكن القول أن التداول والاستثمار من الأنشطة المتشابهة من حيث أنها تتضمن شراء وبيع الأوراق المالية أو عقود المشتقات، ولكنها مختلفة تمامًا من حيث النية والاستراتيجيات المستخدمة وأنواع المشاركين في السوق المعنيين. ويعمل المستثمرون على نطاقات زمنية أطول، وهم أقل عرضة لاستخدام الرافعة المالية، وهم متحيزون لصالح السندات والأسهم. من ناحية أخرى، يميل المتداولون إلى التحرك داخل وخارج المراكز بشكل أسرع، وغالبًا ما يستخدمون الرافعة المالية، ويفضلون الفوركس والعملات المشفرة، على الرغم من أن الأسهم تحظى بشعبية لدى كل من المتداولين والمستثمرين. ببساطة، أي من هذين النشاطين في السوق هو الأفضل سيعتمد على شخصيتك وأهدافك. ولكن ضع في اعتبارك أن تداول عقود الفروقات على العملات المشفرة ليس طريقة مناسبة لإدارة محفظة تقاعدك، كما أن العقارات أو الذهب المادي محدود الاستخدام بين المتداولين اليوميين.

أسئلة شائعة

هل يمكن الاستثمار في عقود الفروقات؟

عقود الفروقات هو منتج تداول مصمم خصيصًا لتلبية احتياجات المشاركين في السوق على المدى القصير. وبالتالي فإن الاستثمار في عقود الفروقات هو نوع من التناقض، على الرغم من أنه من الناحية النظرية بالنسبة لبعض الأسواق ممكن على الأقل، حيث أن عقود الفروقات يمكن أن توفر الوصول إلى المنتجات المالية التي يصعب شراؤها مباشرة. إلا أن طبيعة عقود الفروقات يعني أن متداوليها أو الوسطاء لا يرغبون حقًا في الاحتفاظ بمراكز طويلة الأجل، ومن المستحسن استخدامها حصريًا لأغراض التداول بدلاً من أغراض الاستثمار.

ما هو الفرق بين التداول والاستثمار؟

الفرق بين التداول والاستثمار يتمثل في عدة عوامل: الإطار الزمني والاستراتيجية المستخدمة، والرافعة المالية. التداول يحدث بوتيرة أسرع من الاستثمار، ويتم إجراؤه لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل غالبًا باستخدام الرافعة المالية. أما الاستثمار فيكون على فترات زمنية أطول بكثير عادة أشهر أو سنوات، ولا يستخدم فيه الرافعة المالية، وقد يكون الدخل من الاستثمار بنفس أهمية مكاسب رأس المال المتوقعة أو أكثر أهمية منها. عقود الفروقات هي منتج تداول، ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المتداولين اليوميين العاملين في أسواق مختلفة.


الموقع بواسطة Pink Green
© ADSS 2024


ينطوي الاستثمار في عقود الفروقات على درجة عالية من المخاطر إذ قد تتعرض لخسارة أموالك بسبب استخدام الرافعة المالية خاصةً في الأسواق سريعة الحركة، حيث يمكن أن تؤدي أي حركة صغيرة نسبياً في السعر إلى حركة أكبر نسبياً في قيمة استثمارك، ويمكن أن يترتب على ذلك خسائر تتجاوز الأموال الموجودة في حسابك. لذا يجب عليك التفكير ملياً في كيفية عمل عقود الفروقات وطلب المشورة المستقلة إذا لزم الأمر.

إي دي إس سيكيوريتيز ذ.م.م (“إي دي إس إس”) هي شركة مرخصة ومُنظّمة من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل كوسيط تداول لعقود المشتقات التي تعمل خارج البورصة والأسواق الفورية للعملات الأجنبية. إي دي إس إس هي شركة ذات مسؤولية محدودة تأسست بموجب القانون المعمول به في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي شركة مسجلة لدى دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي (رقم 1190047) ويقع مقر عملها الرئيسي في الطابق الثامن، برج سي آي، شارع الكورنيش، صندوق بريد: 93894، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.

إن المعلومات المقدمة في هذا الموقع الإلكتروني ليست موجّهة إلى المقيمين في أي دولة معينة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ليست مخصصة للتوزيع أو الاستخدام من جانب أي شخص في أي دولة يكون فيها التوزيع أو الاستخدام مخالفاً للقوانين أو اللوائح المحلية.

لا تقدم إي دي إس إس خدمات استشارية بل خدمات تنفيذية فقط. قد تقوم إي دي إس إس بنشر تعليقات عامة حول السوق من وقتٍ لآخر. في هذا الصدد، لا تُشكّل المواد المنشورة نصيحة استثمارية أو طلب أو توصية لك للدخول في تعاملات في أي أداة مالية. لا تتحمل إي دي إس إس أي مسؤولية عن أي استخدام للمحتوى المقدم أو أي عواقب لهذا الاستخدام. لم يتم تقديم أي تعهد أو ضمان بشأن اكتمال هذه المعلومات. وأي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.