أخبار السوق
25 يوليو 2025
لمحة سريعة: ارتفعت أسهم شركة ألفابت، المالكة لغوغل، أمس الخميس، بينما تعرض سهم تسلا لضغوط بعد صدور النتائج ربع السنوية.
التفاصيل: كانت النتائج ربع السنوية لشركة ألفابت مدفوعةً بالطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية.
في الوقت ذاته، تأثرت تسلا سلباً بضغط التعريفات الجمركية وانتهاء صلاحية الحوافز التنظيمية، مما انعكس على أدائها المالي وساهم في تحقيق أرباح دون المستوى المتوقع.
كيف كانت النتائج: نمت إيرادات ألفابت بنسبة 14٪ على أساس سنوي، بينما أعلنت تسلا عن انخفاض في الإيرادات للربع الثاني.
ما أهمية ذلك: ذكرت ألفابت بأن الإيرادات من بحث غوغل ارتفعت إلى 54.19 مليار دولار، من 48.51 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي، بينما ارتفعت إيرادات خدمات غوغل السحابية إلى 13.62 مليار دولار، من 10.35 مليار دولار، حيث أدى تسارع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي من قبل الشركات إلى زيادة الطلب على خدمات الحوسبة السحابية.
وأشارت الشركة إلى أن عدد المستخدمين النشطين شهرياً لروبوت الدردشة Gemini، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تجاوز 450 مليون مستخدم.
هذا ورفعت ألفابت توقعاتها للنفقات الرأسمالية لعام 2025 إلى حوالي 85 مليار دولار، وأشارت إلى زيادة أخرى في العام المقبل، بهدف مواصلة تطوير المنتجات والخدمات السحابية.
وفي المقابل، شهدت تسلا واحداً من أدنى أرباعها منذ أكثر من عقد من الزمان. حيث تقلّصت الإيرادات للربع الثاني على التوالي، مع تزايد الخلافات حول مستقبل الشركة في عهد إيلون ماسك.
أعلنت تسلا سابقاً عن تسليم 384,122 مركبة للربع الثاني، مقارنة ب 443,956 في الربع نفسه من العام الماضي. انخفض الإنتاج إلى 410,244 وحدة في الربع، من 410,831 في نفس الربع من العام الماضي.
كما لم تقدم الشركة أي توقعات بشأن عمليات التسليم السنوية، على خلفية انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية.
وأضافت الشركة في بيانها: “رغم استمرار حالة عدم اليقين في البيئة الاقتصادية الكلية، الناتجة عن التغيّرات في التعريفات الجمركية، والتأثيرات غير الواضحة للسياسات المالية والمعنويات السياسية، فإننا نواصل الاستثمار في مجالات عالية القيمة مثل النفقات الرأسمالية والبحث والتطوير، مع الحفاظ على ميزانية عمومية قوية”.
كيف استجابت الأسهم: ارتفعت أسهم ألفابت بنسبة 1٪ لتغلق عند 192.17 دولار أمس الخميس، بينما انخفضت أسهم تسلا بنسبة 8.2٪ لتستقر عند 305.30 دولار.
ما يجب مراقبته: سيواصل المستثمرون مراقبة إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي، والذي من المتوقع أن يوفر دفعة إضافية لنتائج ألفابت مستقبلاً.
كما ستراقب الأسواق أيضاً التوسع في عروض سيارات تسلا.
الملخص: انخفض زوج اليورو/الدولار هذا الصباح، بعد قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة.
التفاصيل: صوّت صانعو السياسات في البنك المركزي الأوروبي لصالح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. وكان البنك قد أجرى ثماني تخفيضات في أسعار الفائدة خلال العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض تكاليف الاقتراض إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2022.
وفي هذا الصدد، أفاد صانعوا السياسة بأنهم سيواصلون مراقبة تأثير التعريفات الجمركية على النمو الاقتصادي والتضخّم.
هذا ويجري الاتحاد الأوروبي محادثات مع الولايات المتحدة لإبرام صفقة تجارية لتجنب أسعار التعريفات الجمركية الضخّمة التي فرضها ترامب. في حين تتطلع الأسواق إلى اتفاق تجاري وخفض سعر التعريفة الجمركية إلى 15٪.
على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركّب لمنطقة اليورو HCOB إلى 51 في يوليو، من 50.6 في يونيو. ويمثل هذا أكبر نمو في النشاط الاقتصادي الخاص منذ 11 شهراً. مع ملاحظة أن الرقم يتجاوز تقديرات السوق البالغة 50.8.
ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 49.8 في يوليو، من 49.5 في يونيو، بينما ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 51.2.
بدوره، أدى ارتفاع زخم الدولار الأمريكي إلى الضغط على زوج اليورو/الدولار. حيث ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.2٪ ليصل إلى 97.58 هذا الصباح.
انخفض زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى 1.1745 هذا الصباح، بينما ارتفع زوج اليورو/الاسترليني إلى 0.8701.
ما يجب مراقبته: ستظل الإعلانات المتعلقة بالتجارة من الولايات المتحدة موضع اهتمام الأسواق.
سيتم اليوم إصدار بيانات عن القروض للشركات والقروض للأسر والمعروض النقدي M3 (1200 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة) في منطقة اليورو. حيث من المتوقع أن يرتفع الإقراض المصرفي للشركات غير المالية في منطقة اليورو بنسبة 2.5٪ أخرى في يونيو، والذي كان قد ارتفع بنسبة 2.5٪ على أساس سنوي ووصل إلى 5.23 تريليون يورو في مايو.
يتوقع المحللون أن يرتفع الإقراض المصرفي للأسر بنسبة 1.9٪ على أساس سنوي في يونيو، بعد نمو بنسبة 2.0٪ في مايو، بينما من المتوقع أن يرتفع المعروض النقدي M3 في منطقة اليورو بنسبة 3.7٪ على أساس سنوي في يونيو، بعد ارتفاع بنسبة 3.9٪ في مايو.
الأسواق الأخرى: انخفضت المؤشرات الآسيوية صباح اليوم، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 ومؤشر هانغ سنغ ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.63٪ و 0.58٪ و 0.20٪ على التوالي.
ذكر رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون بأن روسيا حصلت على دعمه “غير المشروط” في الحرب المستمرة مع أوكرانيا. أدت هذه الأخبار إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي كملاذ آمن في جلسة تداول الفوركس هذا الصباح.
انخفض مؤشر ثقة المستهلك في الاتحاد الائتماني الأيرلندي إلى 59.1 في يوليو، مقارنةً بـ 62.5 في يونيو. كما تراجع مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر، مما زاد من الضغط على زوج اليورو/الدولار.
انخفض مؤشر ثقة المستهلك GfK في المملكة المتحدة إلى -19 في يوليو، من -18 في الشهر السابق، مما أدى إلى انخفاض زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي في تعاملات الفوركس هذا الصباح.
ارتفعت أسعار المستهلكين الأساسية في منطقة كو في طوكيو بنسبة 2.9٪ على أساس سنوي في يوليو، أي أقل من تقديرات السوق البالغة 3٪. على أن بقاء التضخّم فوق هدف بنك اليابان البالغ 2٪ أدى إلى الضغط على زوج الين الياباني/الدولار الأمريكي.
انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأمريكي إس آند بي جلوبال إلى 49.5 في يوليو، مخالفاً لتوقعات السوق البالغة 52.6، مما أدى إلى انخفاض مؤشر داو جونز بما يزيد على 300 نقطة أمس الخميس.
مؤشر مناخ الأعمال ومؤشر IFO للبيانات الاقتصادية الحالية وتوقعات Ifo (1200 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة) في ألمانيا، ومؤشر ثقة الأعمال وثقة المستهلك (1200 بتوقيت الإمارات) في إيطاليا، وقرار سعر الفائدة (1430 بتوقيت الإمارات) في روسيا، واحتياطي النقد الأجنبي (1530 بتوقيت الإمارات) في الهند، وطلبيات السلع المعمرة (1630 بتوقيت الإمارات) وعدد منصات الحفر النفطية بيكر هيوز وإجمالي عدد منصات الحفر في بيكر هيوز (2100 بتوقيت الإمارات) في الولايات المتحدة ، بالإضافة إلى رصيد الميزانية (1900 بتوقيت الإمارات) في كندا.