أخبار السوق
25 سبتمبر 2026
لمحة سريعة: ارتفع الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي صباح اليوم مبتعداً عن المستويات التي دفعت السلطات اليابانية سابقاً إلى التدخل في سوق العملات.
ما الذي حدث: وجد الين دعماً مع الارتفاع الحاد في عوائد السندات الحكومية اليابانية مما أدى إلى تضييق فارق العوائد.
ما أهمية ذلك: قفز عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 3.055%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1996، متتبعاً ارتفاعاً أوسع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال تعاملات الليلة الماضية. وساهمت هذه الحركة في تضييق فارق العوائد الذي ضغط على الين الياباني خلال الأسبوعين الماضيين. وابتعد الين عن مستوى 160 الحرج، الذي سبق أن دفع الحكومة اليابانية إلى التدخل في السوق.
وكان بنك اليابان قد رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25% في 16 سبتمبر، ليصل سعر الفائدة المرجعي إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاثة عقود. ولا تزال الأسواق تسعّر بعض التوقعات برفع إضافي للفائدة في أكتوبر، ما يوفر دعمًا للعملة اليابانية.
كما ساهم ضعف الدولار الأمريكي في دعم الين الياباني صباح اليوم. وتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.1% إلى 101.21، بعد تسجيله مكاسب حادة خلال الفترة الأخيرة.
تراجع زوج الدولار/الين إلى نحو 158.48 صباح اليوم، بينما قفز مؤشر نيكي 225 بنحو 1.23% ليتداول عند 66,318.64.
ما الذي يجب مراقبته: يترقب المستثمرون صدور بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة من اليابان يوم الأربعاء المقبل. وكان الإنتاج الصناعي الياباني قد تراجع بنسبة 0.2% في يوليو، بينما تشير التوقعات إلى ارتفاعه بنسبة 0.3% في أغسطس. وكانت مبيعات التجزئة قد قفزت بنسبة 2.4% في يوليو، متعافية من تراجع بنسبة 3.9% في الشهر السابق.
كما ستظل بيانات طلبات السلع المعمرة ومؤشر جامعة ميشيغان النهائي لثقة المستهلك في الولايات المتحدة، المقرر صدورهما اليوم، محل اهتمام المستثمرين.
الملخص: تراجع مؤشر FTSE 100 يوم الخميس مع تقييم المستثمرين لأحدث البيانات الاقتصادية.
التفاصيل: أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس تراجع رصيد مبيعات التجزئة الصادر عن اتحاد الصناعة البريطاني إلى -55 في سبتمبر، مقارنةً بـ-48 في الشهر السابق، مسجلًا أدنى مستوى له في خمسة أشهر. كما جاءت القراءة الأخيرة دون توقعات الأسواق البالغة -50.
وأغلق مؤشر FTSE 100 منخفضًا يوم الخميس، متخليًا عن مكاسبه المحدودة التي سجلها يوم الأربعاء، مع ارتفاع خام برنت إلى 107.25 دولارًا للبرميل، بينما صعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.11%، ما ضغط على القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة. كما أغلقت المؤشرات الأوروبية الرئيسية على انخفاض، إذ تراجع مؤشر CAC 40 بنسبة 0.5% ومؤشر DAX الألماني بنسبة 0.6%.
وارتفع مؤشر GfK لثقة المستهلك، الذي صدر بعد إغلاق جلسة الخميس، إلى -13 في سبتمبر من -14 في أغسطس، متجاوزًا التوقعات التي أشارت إلى تراجعه إلى -16، ومسجلًا أعلى مستوى له منذ أغسطس 2024. ولم يكن للقراءة تأثير على جلسة الخميس، إلا أن تحسن ثقة الأسر، ولا سيما تجاه أوضاعها المالية الشخصية، قد يوفر دعمًا لأسهم قطاع التجزئة والشركات التي تعتمد على إنفاق المستهلكين.
وتأتي هذه القراءة بعد قرار بنك إنكلترا الأسبوع الماضي الإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75%. ومع ارتفاع التضخم إلى 3.1% وتوقعات بارتفاعه أكثر، تتوقع الأسواق أن يعلن صانعو السياسة عن رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
وتراجع مؤشر FTSE 100 بمقدار 25.27 نقطة، أو 0.24%، ليغلق عند 10,679.99 يوم الخميس، متخليًا عن مكاسبه المحدودة التي سجلها يوم الأربعاء.
ما الذي يجب متابعته: لا توجد بيانات اقتصادية مقررة من المملكة المتحدة اليوم، بينما يترقب المستثمرون بيانات الحساب الجاري ومعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي المقرر صدورها الأسبوع المقبل. وكان عجز الحساب الجاري البريطاني قد انكمش إلى 22.1 مليار جنيه إسترليني في الربع الأول من 27.2 مليار جنيه إسترليني في الربع السابق، ومن المتوقع أن يتسع إلى 23 مليار جنيه إسترليني في الربع الثاني.
ويتوقع المحللون نمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 1.2% على أساس سنوي في الربع الثاني، متسارعًا من 0.9% في الربع السابق.
أسواق أخرى: أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على أداء متباين يوم الخميس، إذ تراجع مؤشرا داو جونز وS&P 500 بنسبة 0.31% و0.02% على التوالي، بينما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.01%.
ارتفع متوسط الأجور الأسبوعية في كندا بنسبة 3.2% على أساس سنوي إلى 1,347 دولار كندي في يوليو، متباطئاً من نمو بنسبة 3.4% في الشهر السابق، مما أثر على زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي.
ارتفع مؤشر Ifo لمناخ الأعمال في ألمانيا إلى 89.9 في سبتمبر، مسجّلاً أعلى قراءة له منذ مايو 2023. وعلى الرغم من تجاوز القراءة لتوقعات الأسواق البالغة 89.0، تراجع زوج اليورو/الدولار في جلسة تداول الفوركس صباح اليوم.