أخبار السوق
29 سبتمبر 2026
آخر المستجدات: ارتفع الدولار الأمريكي صباح اليوم في ظل ترقّب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ما الذي حدث: تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الرئيسية مجدداً للحدّ من التضخم، في ظل استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
ما أهمية ذلك: واصلت أسعار النفط ارتفاعها مع إبداء مسؤولين إيرانيين شكوكاً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر، وذلك بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع.
وأثارت المخاطر المستمرة التي تهدد إمدادات الطاقة مخاوف من ارتفاع التضخم، مما عزز التوقعات باتخاذ الاحتياطي الفيدرالي موقفاً أكثر تشدداً. كما ظلت عوائد سندات الخزانة الأميركية أعلى من مستوى 5%، عند مستويات لم تشهدها منذ عقود مما وفّر دعماً إضافياً للدولار.
في وقت سابق من هذا الشهر، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%. وأشار عدد من مسؤولي البنك إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من الزيادات، مستندين إلى استمرار قوة النمو الاقتصادي ومتانة سوق العمل.
بينما حذّرت ليزا كوك، عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، من أن مكاسب الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد لا تكون كافية لمواجهة ضغوط الأسعار على المدى القريب، والتي يُتوقع أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم على نطاق أوسع في الاقتصاد. وتسعّر الأسواق حالياً احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أخرى في أكتوبر.
وقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 101.24 صباح اليوم ليظل قريباً من أعلى مستوياته في شهرين.
كما واصل المستثمرون متابعة التطورات في سوق العملات اليابانية، بعد أن جدّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ووزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، الأسبوع الماضي، التزامهما بالعمل المشترك لمعالجة ضعف الين.
وارتفع زوج الدولار مقابل الين بشكل طفيف إلى 157.44 صباح اليوم، فيما تراجع زوج اليورو مقابل الدولار إلى 1.1369، وانخفض زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بشكل طفيف إلى 1.3251.
ما الذي يجب مراقبته: سيواصل المستثمرون متابعة ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
وتترقب الأسواق اليوم صدور بيانات مؤشر أسعار المنازل S&P/Case-Shiller (17:00 بتوقيت الإمارات)، وفرص العمل الشاغرة في الولايات المتحدة (JOLTS) ومؤشر ثقة المستهلك (18:00 بتوقيت الإمارات).
كما ستظل بيانات مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدورها يوم الأربعاء، وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP)، المنتظر يوم الجمعة، محط اهتمام المستثمرين.
الملخص: أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية على أداء متباين يوم الاثنين مع تقييم المستثمرين تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.
التفاصيل: أشارت رئيسة البنك المركزي الأوروبي إلى أن توقعات التضخم لعامي 2027 و2028 ارتفعت مقارنةً بتقديرات صانعي السياسات قبل بضعة أشهر، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. وأكدت لاغارد أن اتباع نهج مدروس في السياسة النقدية لا يزال الخيار الأنسب للسيطرة على الأسعار.
وتُسعّر الأسواق بالفعل زيادات في أسعار الفائدة بنحو 100 نقطة أساس بحلول نهاية العام المقبل. كما ارتفعت عوائد السندات العالمية في ظل تصاعد المخاوف التضخمية وتزايد التوقعات بمزيد من تشديد السياسة النقدية.
إضافة إلى ذلك، أدى عدم إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز إلى مزيد من الارتفاع في أسعار النفط الخام، مما فاقم المخاوف بشأن التضخم العالمي.
وارتفع مؤشر STOXX Europe 600 بشكل طفيف إلى 638.68 نقطة يوم الاثنين، فيما صعد مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.01% إلى 8,078.48 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر DAX 40 الألماني بنسبة 0.13% إلى 25,374.42 نقطة، وانخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.1% ليغلق عند 10,684.88 نقطة.
ما الذي يجب متابعته: تترقب الأسواق اليوم صدور بيانات مؤشر الثقة الاقتصادية وثقة المستهلك وثقة قطاع الصناعة في منطقة اليورو (13:00 بتوقيت الإمارات). وكان مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو قد ارتفع للشهر الرابع على التوالي، ليصل إلى 98.4 في أغسطس، ومن المتوقع أن يواصل ارتفاعه إلى 99 في سبتمبر.
كما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الرئيسية من منطقة اليورو هذا الأسبوع، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.
الأسواق الأخرى: تراجعت الأسواق الآسيوية صباح اليوم حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.90%، ومؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.66%، ومؤشر CSI 300 الصيني بنسبة 0.14%.
جاء الإنفاق الأسري في أستراليا دون تغيير في أغسطس بعد ارتفاعه بنسبة 1.1% في يوليو. وأدى غياب أي نمو، عقب ثلاثة أشهر متتالية من الارتفاع، إلى الضغط على زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي.
في المملكة المتحدة، تباطأ تضخم أسعار المتاجر إلى 1.4% على أساس سنوي في سبتمبر، مقارنةً بـ1.5% في الشهر السابق. ومع ذلك، ظلّت القراءة الأخيرة أعلى من متوسط الأشهر الثلاثة البالغ 1.3%، مما دفع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى التراجع في جلسة تداول الفوركس صباح اليوم.