حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أو

لديك حساب مسبق معنا؟

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

الذهب يُحلّق بسبب تكهنات خفض أسعار الفائدة

أخبار السوق

أهم الأحداث المنتظرة هذا الأسبوع: 20 مايو

أخبار السوق

أسهم وول مارت تسجّل قمة جديدة بعد النتائج الفصلية

أخبار السوق

النفط الخام يرتفع بفعل الإمدادات الأمريكية وبيانات التضخم

أخبار السوق

هل تحقق انفيديا أداءً قوياً آخر في هذا الربع؟

أخبار السوق

انخفاض أسهم مجموعة علي بابا الصينية بعد تراجع أرباحها

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

الذهب يُحلّق بسبب تكهنات خفض أسعار الفائدة

أخبار السوق

أهم الأحداث المنتظرة هذا الأسبوع: 20 مايو

أخبار السوق

أسهم وول مارت تسجّل قمة جديدة بعد النتائج الفصلية

أخبار السوق

النفط الخام يرتفع بفعل الإمدادات الأمريكية وبيانات التضخم

أخبار السوق

هل تحقق انفيديا أداءً قوياً آخر في هذا الربع؟

أخبار السوق

انخفاض أسهم مجموعة علي بابا الصينية بعد تراجع أرباحها

القسم التعليمي

كيفية الاستثمار في الذهب والفضة

بيان إخلاء المسؤولية: تعتبر هذه المقالة دليلاً تعليمياً لتداول عقود الفروقات والأسواق المالية ولا ينبغي اعتبارها نصيحة استثمارية. ينطوي التداول بعقود الفروقات على مخاطر عالية. احرص دائماً على فهم كافة المخاطر والمكافآت المحتملة المرتبطة بالتداول قبل إجراء أي صفقة تداول.

مقدمة

يبرز الاستثمار في الذهب والفضة دائمًا كخيار أساسي أمام مختلف أنواع المستثمرين للجوء إليه كخطة حتمية عند اندلاع أحداث غير مطمئنة تسيطر على المشهد في الأسواق المالية. يبحث المستثمرون عن أصول مستقرة وموثوقة لتنويع محافظهم الاستثمارية والحماية من عدم اليقين الاقتصادي. ومن بين الخيارات التي تم اختبارها عبر الزمن، برز الذهب والفضة كرمزين دائمين للثروة ولعبا دورًا محوريًا في استراتيجيات الاستثمار لعدة قرون. باعتبارها أصولًا ملموسة ذات قيمة جوهرية، غالبًا ما تعمل هذه المعادن الثمينة كتحوطات ضد التضخم وتقلبات العملة وعدم الاستقرار الجيوسياسي.

يتطلب التنقل في عالم تداول المعادن فهمًا دقيقًا لديناميكيات السوق والاتجاهات التاريخية والعوامل التي تؤثر على أسعارها. يهدف هذا المقال الشامل إلى إزالة الغموض عن عملية الاستثمار في الذهب والفضة، وتزويد المستثمرين المحتملين بالمعرفة والأفكار اللازمة لاتخاذ قرارات مدروسة بعناية. بدءًا من فهم أساسيات تداول المعادن الثمينة وحتى استكشاف أدوات واستراتيجيات الاستثمار المختلفة وطريقة تداول الذهب والفضة. سيكون هذا المقال بمثابة مصدر قيم لأولئك الذين يتطلعون إلى تسخير إمكانات الذهب والفضة في محافظهم الاستثمارية. لذلك، دعونا نبدأ رحلة إلى عالم تداول المعادن الثمينة ونكشف أكثر عن الخبايا والأسرار التي يمكن أن تساعدك على التنقل في هذه الأسواق البراقة بثقة.

 

أهمية المعادن الثمينة كالذهب والفضة

ببساطة، تعمل المعادن الثمينة كأداة للتحوط ضد تقلبات السوق، وعدم الاستقرار السياسي، وضعف العملة، والانهيار الاقتصادي. ونظرًا لكونها فريدة من نوعها كيميائيًا، ونادرة فيزيائيًا، وسهلة التشكيل، فقد تم استخدام الذهب والفضة كنقود في معظم أنحاء العالم منذ آلاف السنين. على الرغم من أنها يمكن أن تكون متقلبة للغاية، إلا أنها تاريخياً تحافظ على الثروة بشكل جيد للغاية على المدى الطويل.

مميزات تداول المعان الثمينة: لا تنطوي المعادن الثمينة على مخاطر ائتمانية إذا كنت تنوي الاحتفاظ بها كأصل مادي، حيث تحافظ على قوتها الشرائية العالمية على المدى الطويل في مواجهة التضخم أو انخفاض قيمة العملة، ولا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأسهم أو السندات أو العقارات.

سلبيات تداول المعادن الثمينة: السلع بما في ذلك المعادن الثمينة ليست تدفقات نقدية في حد ذاتها ويمكن أن تكون متقلبة للغاية. إلا أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا يثقون في النظام الاقتصادي العالمي ويستثمرون بالكامل تقريباً في المعادن الثمينة. ومن ناحية أخرى، فإن العديد من المحافظ الرئيسية لا تحتوي على استثمارات في المعادن الثمينة، حيث يعتقد بعض المستثمرين أنه لا ينبغي لأي محفظة محترمة أن تحتوي على أي نسبة استثمار في الذهب أو الفضة على الإطلاق.

 

الاستثمار في الذهب للمبتدئين

إذا كنت من المستثمرين المبتدئين الذين يبحثون عن أضمن طرق للاستثمار في الذهب والمعادن الثمينة بشكل عام، فيمكن الإشارة إلى أن أقدم طريقة تداول الذهب والفضة وأكثرها مباشرة هي شراء بعض العملات المعدنية أو السبائك أو حتى بعض المشغولات الذهبية. وهي الطريقة الأكثر شهرة من الاستثمار في الذهب للمبتدئين.

تتمثل ميزة هذه الطريقة في الاستثمار المادي، في أنها الوسيلة الأكثر أمانًا والأقل تعقيدًا للاستثمار في الذهب والفضة. يمكنك شراء بعضها من بائع حسن السمعة، والاحتفاظ بها في مكان آمن. ولكن سرعان ما يبدأ الأمر في التعقيد. حيث ستظهر أمامك مشكلات مثل أين تخزنه وكيف تحافظ عليه آمنًا؟

لقد رأينا جميعاً مناطق تعاني من الدمار، سواء الاقتصادي أو المرتبط بالطقس، لذلك من الجيد أن يكون لديك بعض الأصول الثابتة في متناول يدك. حيث لا يمكنك دائمًا الاعتماد على البنوك أو شبكات الدفع الإلكترونية لتوفير الأموال المطلوبة في أوقات الأزمات.

وهنا نحن لا نشير إلى نهاية العالم، ولكننا نفكر في مجرد مشكلة اقتصادية كبرى أو كارثة طبيعية عادية. وبهذه المناسبة بإمكاننا أن نذكر أنه في عام 2015، خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان، أدى التدافع على البنوك إلى اقتصار عمليات السحب على 60 يورو في اليوم. أي في الظروف المشابهة سيكون عليك الانتظار في طوابير طويلة فقط للحصول على مبلغ تافه من المال.

وفي عام 2017، عندما دمر إعصار بورتوريكو المرافق وانقطعت الكهرباء عن المنطقة بأكملها، لم تتمكن الشركات من قبول بطاقات الائتمان وكانت هناك حاجة إلى النقد للقيام بكل شيء. لكن العديد من البنوك كانت مغلقة والبعض الآخر كان يحد من عمليات السحب إلى 100 دولار في اليوم. ومرة أخرى، كانت هناك طوابير طويلة أمام البنوك وعدد قليل من أجهزة الصراف الآلي العاملة.

ولهذا السبب فإن الاحتفاظ ببعض النقود المادية وبعض العملات أو السبائك الذهبية أو الفضية المخبأة في أوقات الطوارئ ليست بالفكرة السيئة أبدًا. ولكن بمجرد التفكير في تخزين كميات كبيرة منها، فمن غير الآمن تخزين الذهب والفضة بشكله الملموس في منزلك. وإذا كنت تريد الاحتفاظ بهذه الكمية الكبيرة من المعادن الثمينة، فمن المهم تخزينها بشكل احترافي مع وضع عامل الأمان في الاعتبار مثل تأجير خزائن مؤمنة كالتي توفرها البنوك مثلًا. ولكن يصاحب هذا الخيار رسوم منتظمة، مما يؤدي إلى تآكل استثمارك.

وبغض النظر عن الأسباب الفردية للرغبة في الاستثمار في سبائك الذهب والفضة، فإنها تنطوي على بعض المعوقات. على سبيل المثال، مشكلة تخزينها بشكل آمن، بالإضافة إلى أهمية أن يكون عليها تأمين، مع وجوب بيعها ماديًا لتحقيق المكاسب.

ولعل الخطر الرئيسي في الاستثمار في سبائك الذهب أو الفضة هو إمكانية سرقتها. وقد يكون من الصعب أيضًا تسييلها عندما تكون بأحجام أكبر. وهذا يعني أنه يتعين على المستثمرين أن يفكروا في حجم السبيكة عند الشراء، حيث أن 10 سبائك بأوزان صغيرة أسهل في التوزيع والبيع من سبيكة واحدة تزن 10 أونصات.

كيفية استثمار المال في الذهب والفضة

هناك العديد من الطرق الشائعة من أجل استثمار المال في الذهب والفضة ومنها التالي:

 

تداول المعادن عبر عقود الفروقات

في حين أن هناك طرق متعددة لشراء أو بيع الذهب والفضة سوف نذكرها تفصيلًا عبر السطور القادمة، مثل صناديق المؤشرات المتداولة للذهب والفضة، أو العقود الآجلة للذهب، أو الذهب المادي، إلا أن أكثر الطرق سهولة هي عقود الفروقات على الذهب، والتي توفرها لك ADSS عبر منصة التداول المتقدمة الخاصة بها. يمثل عقد الفروقات على الذهب والفضة اتفاقية بينك وبين وسيطك (ADSS) لتداول سعر الذهب والفضة الفوري.

العقود مقابل الفروقات CFDs (عقود الفروقات) هي إحدى أدوات المشتقات المالية التي يمكن استخدامها لتداول المعادن ومختلف أنواع السلع، ويمكن استخدامها لتداول الذهب والفضة، دون امتلاك المعدن المعني على الإطلاق.

ولا يتم صرف الذهب الفعلي عند شراء الذهب من خلال عقود الفروقات. وبدلاً من ذلك، بعد فتح مركز الذهب الفوري من خلال شراء عقد فروقات، وبمجرد إغلاقه (بيعه)، يقوم وسيطك بتسوية التداول بالدولار الأمريكي بناءً على تغير السعر بين سعر الدخول وسعر الإغلاق.

وتعتمد فكرة عقود الفروقات ببساطة على قيامك بفتح مراكز طويلة (شراء) عند توقعك بارتفاع الأسعار والعكس إذا توقعت انخفاض السعر. أي أنك إذا اشتريت عقود الفروقات على الفضة عندما كان سعرها 1500 جنيه إسترليني، ثم أغلقت المركز (البيع) بعد ارتفاع سعر الفضة إلى 1600 جنيه إسترليني، فسوف تحقق ربحًا على الفرق في السعر البالغ 100 جنيه إسترليني. لكن إذا انخفض السعر إلى 1400 جنيه إسترليني، فسوف تتكبد خسارة قدرها 100 جنيه إسترليني.

وبغض النظر عن مخاطر السوق (على سبيل المثال، تحرك سعر الذهب الفوري ضد مركزك)، تحمل عقود الفروقات مخاطر ائتمانية. هذا هو الخطر المتمثل في عدم قدرة وسيطك على تسوية عقود الفروقات عندما يحين الوقت، وهو ما يعني على الأرجح إفلاس وسيطك، وهو أمر نادر الحدوث، ولكنه ليس مستحيلاً.

يمكن أن تكون عقود الفروقات أبسط من أدوات التداول الأخرى مثل الخيارات والعقود الآجلة. حيث ساعدت السهولة النسبية للدخول والخروج من المراكز في جعل تداول عقود الفروقات على السلع أمرًا رائجًا، ولكن هناك عددًا من المزايا الأخرى. الأول هو توافر العقود مقابل الفروقات. حيث تتداول السلع بما في ذلك الذهب والفضة عالميًا، عبر البورصات حول العالم. وهذا يعني أنه يمكن للمتداولين التداول أربعًا وعشرين ساعة يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع.

حيث تتيح القدرة على التداول على مدار الساعة لمتداول الذهب والفضة أن يراقب عن كثب العوامل التي تؤثر على اسعار الذهب عالميا في بورصة الذهب، وأن يتفاعل فورًا مع أي تغييرات من شأنها أن تؤثر على مراكز التداول.

ولعل الأهم من ذلك هو الرافعة المالية. الرافعة المالية هي سمة رئيسية لتداول العقود مقابل الفروقات، لأنها تسمح بتعرض أكبر للسوق مقابل إيداع أولي أصغر. ولكنها يمكن أن تكون وسيلة قوية لزيادة تحقيق الأرباح المحتملة، ولكنها يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تضخيم الخسائر. مما يستدعي الانتباه جيدًا قبل التداول باستخدام الرافعة المالية.

 

الاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة للذهب والفضة (ETFs) وصناديق الاستثمار المشترك

يؤدي شراء الفضة والذهب من خلال الأدوات المالية إلى تجنب بعض المخاطر، مثل مشاكل التخزين والتأمين، ولكنه يعني أيضًا أنه لم يعد لديك استثمار يمكنك لمسه. هناك العديد من صناديق الذهب والفضة التي يمكن للمستثمرين الوصول إليها اليوم، والتي يمكن شراء الكثير منها باستخدام حسابات وسيط التداول التقليدية.

ومن أهم هذه الصناديق يمكن أن نذكر صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة (ETFs) وهي عبارة عن صناديق استثمارية تتداول في البورصة مثل الأسهم الفردية. وقد صممت هذه الصناديق لتتبع أداء مؤشر معين، سلعة، سندات أو سلة من الأصول، مما يوفر للمستثمرين فرصة امتلاك محفظة متنوعة دون الحاجة إلى شراء كل ورقة مالية على حدة. وظهرت صناديق المؤشرات تلك لأول مرة عام 1993 على يد شركة ستيت ستريت جلوبال أدفيزورس، وارتفع عدد الصناديق ليصل إلى 1137 في عام 2007.

وهناك أيضًا ما يطلق عليه صندوق الاستثمار المشترك، وهو عبارة عن استراتيجيات استثمار تسمح لك بتجميع أموالك مع مستثمرين آخرين لشراء مجموعة من الأسهم أو السندات أو الأوراق المالية الأخرى. وغالبا ما يشار إلى هذا باسم المحفظة. ويحدد سعر الصندوق المشترك، من خلال القيمة الإجمالية للأوراق المالية في المحفظة، مقسومًا على عدد الأسهم القائمة للصندوق. ومن المهم أن تعلم أن هذا السعر يتذبذب بناءً على قيمة الأوراق المالية الموجودة داخل المحفظة في نهاية كل يوم عمل. لاحظ أن مستثمري صناديق الاستثمار المشتركة لا يمتلكون فعليًا الأوراق المالية التي يستثمر فيها الصندوق؛ إنهم يمتلكون فقط أسهمًا في الصندوق نفسه.

بعض الصناديق تكون مفوضة بالملكية المباشرة للفضة أو الذهب، وتحتفظ فقط بسبائك تلك المعادن المحددة، بينما تغطي صناديق أخرى القطاع على نطاق أوسع مع الاحتفاظ بنسبة معينة في معادن ثمينة أخرى. والهدف من هذه الصناديق هو محاكاة تحركات أسعار مؤشر معادن ثمينة محدد أو سعر معدن معين. تحتفظ بعض الصناديق بشكل أساسي بالذهب المادي ويتحرك السعر صعودًا وهبوطًا بالتزامن مع السعر القياسي. قد تحاول الصناديق الأخرى محاكاة السعر القياسي لذهب أو الفضة عبر استخدام خليط من الذهب المادي مع الخيارات والعقود الآجلة. وبطبيعة الحال، سينخفض أداء هذه الصناديق بسبب نسبة نفقات الصندوق، وكلما كانت استراتيجية الصندوق أكثر نشاطًا، زادت تكلفته.

يمكن اعتبار الصناديق سالفة الذكر للاستثمار في الذهب والفضة بمثابة استثمار ذكي في المعادن الثمينة دون الحاجة إلى تخزينها أو شرائها أو بيعها بشكل مادي. حيث يسمح الصندوق بمزيد من السيولة فيمكنك بسهولة الإضافة أو السحب من مقتنياتك من الذهب أو الفضة دون الحاجة إلى القيم بذلك ماديًا وشحنها فعليًا عبر شبكة الوكلاء. ومع ذلك، فإن صناديق الذهب والفضة ليست استثمارات مباشرة، وفي بعض الأحيان لا تتطابق تمامًا مع سعر الذهب الفعلي. ومع ذلك، فإنها لا تزال توفر للمستثمرين تنويع الذهب أو الفضة المادي دون تكاليف الحمل والتخزين.

عندما نتحدث عن صناديق الذهب والفضة، فإننا نتحدث على وجه التحديد عن الصناديق التي توفر التعرض لسبائك الذهب والفضة بشكل مادي ولكنها أكثر سيولة بكثير بسبب القدرة على تداول الأسهم عبر الأسواق العالمية. كما أن هناك صناديق تستثمر في أسهم شركات استخراج هذه المعادن الثمينة. وهو ما سنتحدث عنه تاليًا.

 

الاستثمار في أسهم شركات تعدين الذهب والفضة

يرى الكثير من المستثمرين فرصة في امتلاك أسهم الشركات التي تقوم بتعدين الذهب والفضة. ولكن من المهم أن تعلم أن أسهم شركات تعدين الذهب والفضة تتأثر بشكل كبير بسعر السوق للسلع التي تقوم بتعدينها، ولكن الارتباط ليس دقيقًا دائمًا. حيث يتم الحكم على شركات التعدين من خلال جودة الرواسب التي قاموا بفحصها وجدوى استخراج المعدن من الأرض، ويتم إعادة حساب هذا الحكم المعقد في كل مرة تتغير فيها القيمة السوقية لتلك الرواسب.

هناك أيضًا أنواع مختلفة للشركات العاملة في صناعة التعدين، حيث توجد شركات التعدين الصغيرة في مرحلة التطوير والاستكشاف. وتبحث هذه الشركات عن الأراضي التي تتمتع بفرصة أكبر للتعدين واكتشاف كميات أكبر من الرواسب. حيث تميل أسهم شركات التعدين الصغيرة إلى أن تكون أكثر تقلبًا من أسهم شركات التعدين الكبرى، والتي تميل إلى التتبع بشكل وثيق لأسعار المعادن بناءً على ودائعها المؤكدة. من المرجح أيضًا أن تكون شركات التعدين الكبرى في وضع يمكنها من دفع أرباح الأسهم إلى جانب ارتفاع متواضع عندما تكون الأسعار قوية.

على الرغم من وجود الذهب والفضة الخالصة في كل من الفئات الصغيرة والرئيسية، فإن المستثمرين الذين يتطلعون إلى الاستثمار في أسهم تعدين الذهب والفضة قد يحصلون على خدمة أفضل من خلال صناديق المؤشرات المتداولة في صناعة تعدين الذهب والفضة مثل صندوقVanEck Gold Miners  أو صندوقiShares MSCI Global Silver Miners . حيث يمكن لصناديق المؤشرات المتداولة أن تقدم مزيجًا من عائد الأرباح مثل الأسهم. إذا كنت عازمًا على الاستثمار بشكل مباشر في أسهم معينة، فمن المهم فهم الصناعة والتعرف على دراسات الجدوى الأولية وتقديرات الاحتياطيات وطرق التقييم التي يمكنك تطبيقها باستخدام هذه المعلومات.

 

الاستثمار في العقود الآجلة وخيارات الذهب والفضة

يمكن أيضًا تداول الذهب والفضة عبر المشتقات المالية مثل العقود الآجلة والخيارات. حيث تتداول العقود الآجلة للذهب والفضة في العديد من البورصات في جميع أنحاء العالم. ولكن في البداية هل تعلم ما هي العقود الآجلة للذهب والفضة؟

العقد الآجل هو اتفاق قانوني بين المشتري والبائع لشراء أو بيع أصل ما في تاريخ محدد مسبقًا. وقد تداولت العقود الآجلة لأول مرة في منتصف القرن التاسع عشر مع إنشاء سوق مركزي للحبوب. أعطى سوق الحبوب المركزي هذا للمزارعين القدرة على بيع حبوبهم للتسليم الفوري فيما يعرف بالسوق الفورية، أو كان لديهم خيار بيع حبوبهم بسعر معين في تاريخ تسليم مستقبلي.

يتم تسهيل شراء وبيع العقود الآجلة من خلال بورصة العقود الآجلة ويتم توحيدها من حيث الجودة والكمية ووقت التسليم، بالإضافة إلى موقع التسليم. ومع ذلك، فإن سعر العقود الآجلة ليس ثابتًا، وهو دائمًا في حالة اكتشاف من خلال عملية تشبه المزاد في قاعات التداول في البورصة أو منصات التداول الإلكترونية. في حالة الذهب أو الفضة، يحدد العقد الآجل وقت ومكان محددين لتسليم سبائك الذهب أو الفضة.

مع العقود الآجلة، يستطيع المستثمر استخدام الرافعة المالية للحصول على تعرض طويل أو قصير (بيع أو شراء) لأسعار المعادن في البورصات المركزية. وبسبب هذه الرافعة المالية، لا ينبغي الاستخفاف بعقود الذهب والفضة الآجلة وهي بالتأكيد ليست مناسبة لجميع المستثمرين.

على عكس امتلاك الذهب كتحوط ضد التضخم أو انكماش سوق الأسهم، يستخدم المتداولون العقود الآجلة للذهب للقيام بمراهنات عالية على سعر الذهب دون أن يعتزموا أبدًا استلام المعدن الأساسي. كما هو الحال مع أي شكل من أشكال الرافعة المالية، يتم تضخيم مخاطر الصعودية والهبوطية لتداول المعادن الثمينة من خلال العقود الآجلة.

وكذلك، فإن خيارات الذهب والفضة هي أيضًا نوع من أنواع عقود المشتقات المالية يمكن أن تكون لها عقود آجلة من الذهب والفضة كأصولها الأساسية. ومثل العقود الآجلة، فإن خيارات الذهب والفضة لا تحتاج لرأس مال كبير، مما يسمح بمزيد من الرافعة المالية. يقتصر خطر الجانب السلبي على خسارة تكلفة الخيار إذا انتهت صلاحيته بلا قيمة، في حين أن إمكانية الربح مع بعض استراتيجيات الخيارات غير محدودة من الناحية النظرية.

على الرغم من أن خيارات الذهب والفضة والعقود الآجلة لا تقتصر على بورصة شيكاغو التجارية للسلع (CME) فقط، إلا أن هذه إحدى البورصات الأشهر والأكبر لتدول السلع مثل الذهب والفضة. وهي مكان جيد لمراقبة السوق وفهم كيفية عمل المشتقات المالية للفضة والذهب. من المهم أن نتذكر أن هذه طريقة ذات مخاطر أعلى وعائد محتمل أعلى للتعرض للفضة والذهب وليست للمبتدئين الذين يبحثون فقط عن التحوط من التضخم. إذا كنت تريد معرفة المزيد حول هذا الأمر، فراجع كيفية شراء خيارات الذهب وتداول عقود الذهب والفضة الآجلة. بالإضافة إلى الاطلاع على القسم التعليمي لشركة ADSS.

وفي النهاية، فإن الاستثمار في الذهب والفضة يوفر استراتيجية جيدة لتنويع المحافظ والتحوط ضد عدم اليقين الاقتصادي. حيث تكمن الجاذبية الدائمة لهذه المعادن الثمينة في قيمتها الجوهرية، فتعمل كأصول ملموسة تتجاوز تعقيدات الأسواق المالية. كما يتضمن التنقل بعالم الاستثمار في الذهب والفضة فهم أدوات الاستثمار المختلفة، بدءًا من الملكية المادية للسبائك وحتى التعرض لها من خلال صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة (ETFs) والخيارات وعقود الفروقات. يأتي كل شكل فيهم مع مجموعة فريدة من الاعتبارات وعوامل الخطر والعوائد المحتملة، مما يسمح للمستثمرين بتصميم نهجهم بناءً على الأهداف الفردية وتحمل المخاطر.

وسواء كان يُنظر لها على أنها ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الاقتصادية أو عنصر استراتيجي في محفظة متوازنة بشكل جيد، فقد أثبت الاستثمار في الذهب والفضة مرونته عبر القرون.

عندما تبدأ في رحلتك إلى عالم تداول المعادن الثمينة، تذكر أن البحث الشامل والفهم الواضح لأهدافك الاستثمارية والنهج المتنوع يمكن أن يساهم في وضع استراتيجية استثمار ناجحة. إن الإمكانات اللامعة للذهب والفضة تنتظر أولئك الذين يتعاملون مع هذه الأسواق بالمعرفة والحكمة الرؤية بعيدة المدى.

أسئلة شائعة

ما هي السبائك؟ وما هي أنواع السبائك؟

السبائك عبارة عن كتلة مستطيلة مصنوعة من الذهب أو الفضة أو المعدن بشكل عام. تبلغ درجة نقائها 99.5% أو أكثر. وتأتي سبائك المعادن السمينة بأحجام وأوزان مختلفة تبدأ من سبيكة وزن جرام واحد وصولًا إلى أونصة ثم سبيكة وزن كيلو جرام إلى ما فوق. تحتوي السبائك على ختم الشركة المصنعة يوضح الوزن والنقاء. وقد كانت تعتبر سبائك الذهب ذات أهمية استراتيجية للحكومات لأن بعض العملات اتبعت معيار الذهب، حيث كانت العملة مدعومة بما يعادل الذهب ويمكن، من الناحية النظرية، تداولها مقابل الذهب. لذلك، عندما يلجأ الناس إلى الذهب باعتباره آخر مخزن للقيمة خوفًا من حدوث أزمة مالية، فإنهم عادة ما ينظرون إلى سبائك الذهب كوسيلة للحماية من العملات الورقية.

هل تداول المعادن عبر العقود الآجلة ينطوي على مخاطر؟

نعم، ينطوي تداول العقود الآجلة للذهب والفضة على مخاطر كبيرة، وينطوي تداول أي عقد آجل على مخاطر كبيرة في هذا الشأن. ونظرًا لطبيعة هذه الأنواع من أدوات الاستثمار، فإن المستثمرين لديهم القدرة على تحقيق أرباح كبيرة ولكن لديهم أيضًا إمكانية متساوية لتكبد خسائر كبيرة. في الواقع، بسبب الرافعة المالية المستخدمة، يمكن أن يخسر هو أو هي جميع الأموال الموجودة في حسابه بسرعة كبيرة. يمكن للمرء أن يخسر أكثر من جميع الأموال الموجودة في حسابه أيضًا. إن التداول في العقود الآجلة للذهب أو الفضة ليس مثل امتلاك المعدن المادي الذي يمكن أن يوفر للمستثمر الأمان التحوط ضد التقلبات.

هل يجب مراقبة أسعار الذهب عالميا في بورصة الذهب إذا كنت أمتلك بعضه؟

هذا الأمر يرجع إليك. إن امتلاك الذهب أو الفضة المادي هو استثمار طويل الأجل ويجب التعامل معه وفقًا لذلك. سيكون للأسواق تقلبات يومية أو حتى كل ثانية في الأسعار. إذا كنت تنظر إلى أفق زمني طويل المدى، فإن هذه التقلبات ليست مهمة جدًا في مخططك الاستثماري الكبير. ومع ذلك، يمكنك مراقبة أسعار الذهب على أساس يومي إذا كنت ترغب في ذلك. يمتلئ الإنترنت بالموارد المجانية لمتابعة أو تتبع أسعار الذهب عالميا أو لمعرفة أسعار الفضة اليوم وكل يوم.

كيفية شراء الذهب؟

إذا كنت تفكر في شراء الذهب أو الفضة بشكل مادي فعليك اختيار الشراء من شركات الذهب أو التجار ذوي السمعة الطيبة حتى تضمن أن الذهب المباع أصلي أما إذا كنت تفكر شراء الذهب بشكله الافتراضي من خلال تداول الذهب عبر عقود الفروقات أو أي شكل آخر من أدوات المشتقات المالية فعليك اختيار وسيط تداول موثوق ومنظم خاضع للإشراف من قبل الحكومات مثل ADSS حتى لا تخاطر برؤوس أموالك.


الموقع بواسطة Pink Green
© ADSS 2024


ينطوي الاستثمار في عقود الفروقات على درجة عالية من المخاطر إذ قد تتعرض لخسارة أموالك بسبب استخدام الرافعة المالية خاصةً في الأسواق سريعة الحركة، حيث يمكن أن تؤدي أي حركة صغيرة نسبياً في السعر إلى حركة أكبر نسبياً في قيمة استثمارك، ويمكن أن يترتب على ذلك خسائر تتجاوز الأموال الموجودة في حسابك. لذا يجب عليك التفكير ملياً في كيفية عمل عقود الفروقات وطلب المشورة المستقلة إذا لزم الأمر.

إي دي إس سيكيوريتيز ذ.م.م (“إي دي إس إس”) هي شركة مرخصة ومُنظّمة من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل كوسيط تداول لعقود المشتقات التي تعمل خارج البورصة والأسواق الفورية للعملات الأجنبية. إي دي إس إس هي شركة ذات مسؤولية محدودة تأسست بموجب القانون المعمول به في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي شركة مسجلة لدى دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي (رقم 1190047) ويقع مقر عملها الرئيسي في الطابق الثامن، برج سي آي، شارع الكورنيش، صندوق بريد: 93894، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.

إن المعلومات المقدمة في هذا الموقع الإلكتروني ليست موجّهة إلى المقيمين في أي دولة معينة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ليست مخصصة للتوزيع أو الاستخدام من جانب أي شخص في أي دولة يكون فيها التوزيع أو الاستخدام مخالفاً للقوانين أو اللوائح المحلية.

لا تقدم إي دي إس إس خدمات استشارية بل خدمات تنفيذية فقط. قد تقوم إي دي إس إس بنشر تعليقات عامة حول السوق من وقتٍ لآخر. في هذا الصدد، لا تُشكّل المواد المنشورة نصيحة استثمارية أو طلب أو توصية لك للدخول في تعاملات في أي أداة مالية. لا تتحمل إي دي إس إس أي مسؤولية عن أي استخدام للمحتوى المقدم أو أي عواقب لهذا الاستخدام. لم يتم تقديم أي تعهد أو ضمان بشأن اكتمال هذه المعلومات. وأي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.