أُطلقت منصة ميتاتريدر 4 عام 2005، وهي أشهر منصة تداول إلكتروني في العالم، وغالباً ما يُشار إليها بأنها المعيار الذهبي لتداول عقود الفروقات. وهي المنصة التي تتيح لملايين المستخدمين الوصول إلى أسواق الأسهم والسلع والعملات حول العالم.
وقد أحدثت MT4 ثورة في تداول عقود الفروقات على الفوركس بفضل واجهتها السهلة وأدواتها التحليلية المتقدمة، ما جعلها المنصة المفضلة لتداول الأصول المتعددة لدى المتداولين الأفراد. مما يُتيح لمتداولي ADSS الوصول إلى جميع المنتجات المدعومة في مكان واحد.
تتيح المنصة التداول اليدوي والآلي من خلال نظام المستشار الخبير (Expert Advisor)، مما يجعلها قابلة للتكيف مع أي أسلوب أو نهج تداول، وتستفيد من استقرارها المُثبت على مدار عقود من تقلبات السوق.
ميتاتريدر 5 ليست مجرد نسخة مطوّرة من منصة MT4، بل منصة جديدة بالكامل صُممت لتوفير أدوات تحليلية ورسوم بيانية أكثر تقدمًا، مع أطر زمنية إضافية وسهولة أكبر في دمج الإضافات الخارجية. تم إطلاقها عام 2010، لتدعم MT5 تداول الفوركس والأسهم والسلع والأدوات المالية الأخرى، إلى جانب وظائف التداول الآلي عبر نظام المستشارين الخبراء.
تقدم منصة MT5 ترقية شاملة لمنصة ميتاتريدر 4، وهي مكتوبة بلغة البرمجة الجديدة MQL5 (لغة MetaQuotes) – وهو تطور مهم عن لغة MQL4 الخاصة بـ MT4. ومثل ميتاتريدر 4، تُناسب ميتاتريدر 5 المتداولين من جميع مستويات الخبرة والتخصصات، ولكنها تُركز بشكل أكبر على احتياجات المتداولين الذين يستخدمون الخوارزميات أو يتداولون في أسواق أكثر تنوعًا.
الفرق الأكبر بين المنصتين يكمن في تنوع الأسواق. فتركّز منصة MT4 أساساً على تداول الفوركس عبر عقود الفروقات، مع دعم تداول الأصول الأخرى مثل السلع والأسهم والمؤشرات أيضاً، ما يجعلها مثالية للمتداولين الذين يركّزون على العملات مع اهتمام عرضي بفئات أصول أخرى.
أما MT5 فقد صُممت لتكون منصة شاملة متعددة الأصول، وتتيح تداول عقود الفروقات عبر مجموعة واسعة من الأصول تشمل الفوركس، السلع، السندات، الأسهم، وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) وغيرها. وقد جاءت هذه التوسعة استجابة لتطور سلوك المستثمرين وزيادة رغبتهم في الوصول إلى أسواق متنوعة من واجهة واحدة.
تعتمد ميتاتريدر 4 على أنواع الأوامر القياسية مثل أوامر سعر السوق والأوامر المُعلقة وأوامر الإيقاف. تستخدم المنصة نظاماً واحداً لحسابات التحوط والمعاوضة، وقد بنت سمعتها على موثوقية تنفيذها العالية للأوامر.
من ناحية أخرى، قدمت MT5 خيارات أوامر متقدمة تعكس تطور متطلبات التداول منذ عام 2005. وتشمل هذه الخيارات أوامر إمكانية تنفيذ وإلغاء الأوامر بشكل كلي أو جزئي عبر أوامر FOK وIOC. كما تدعم المنصة كلاً من تحوط والمعاوضة على المراكز المفتوحة، مما يوفر مرونة أكبر في إدارة المراكز. وتتميز أيضاً منصة ميتاتريدر 5 بميزة عمق السوق، التي تُظهر قدرة السوق على استيعاب الطلبات الكبيرة، رغم أن هذه الميزة أقل أهمية لمتداولي عقود الفروقات.
تُعد كلتا المنصتين غنيتين بالأدوات التحليلية، لكن ميتاتريدر 5 توفر قدرات أوسع. فتقدم ميتاتريدر 4 تسعة أطر زمنية و31 أداة رسم و30 مؤشراً فنياً، وهي مجموعة كافية لمعظم استراتيجيات التداول، استطاع المتداولون الاعتماد عليها بفعالية لما يقرب من عقدين من الزمن لأنها تلبي متطلبات كل من التداول اليدوي والآلي.
تأتي منصة ميتاتريدر 5 لتوسع الإمكانات السابقة، فتوفر 21 إطاراً زمنياً و44 أداة رسم و38 مؤشراً فنياً، بالإضافة إلى أنواع رسوم جديدة مثل مخطط رينكو وأشرطة المدى، مما يمنح المتداولين مرونة أكبر في تخصيص التحليل الفني. حيث تُوفّر هذه المجموعة المُوسّعة خيارات تخصيص فائقة للمتداولين الذين يحتاجون إلى تحليل فني مُفصّل عبر أطر زمنية وأنماط رسوم بيانية مُتعددة.
نظام البرمجة مختلف في المنصتين، فتستخدم ميتاتريدر 4 لغة MQL4، وهي أبسط وتتمتع بدعم واسع من مجتمع المُطوّرين الذين يبتكرون المستشارين الآليين والمؤشرات المخصصة. وهذا يجعلها مثالية للمتداولين الجدد في عالم التداول الآلي. حيث تُتيح المكتبة الشاملة للاستراتيجيات الآلية الحالية وبنية البرمجة الأبسط لـمنصة MT4 سهولة الوصول بشكل خاص للمتداولين الذين يبدأون في استكشاف التداول الآلي.
بينما تعتمد ميتاتريدر 5 على لغةMQL5 الأكثر تقدماً مما يتيح بناء استراتيجيات خوارزمية أكثر تعقيداً وأداءً آلياً أكثر دقة. وبالتالي، فإن المتداولين الباحثين عن برمجة استراتيجيات احترافية متقدمة سيجدون في MT5 بيئة أقوى، وإن كانت تتطلب خبرة تقنية أكبر.
يعتمد الاختيار بين ميتاتريدر 4 وميتاتريدر 5 على خبرتك وأهدافك في التداول.
تقدم كل من ميتاتريدر 4 وميتاتريدر 5 إمكانيات تداول متقدمة يمكن دمجها بسلاسة مع سيولة ADSS في مختلف فئات الأصول. فتتميز MT4 بالبساطة والموثوقية التي جعلتها المنصة الأكثر استخداماً عالمياً. بينما تقدم MT5 مزايا متطورة تتناسب مع متطلبات التداول الحديث متعدد الأصول. وسيستخدم المتداولون المحترفون أيًا من المنصتين، بناءً على متطلباتهم من حيث الرسوم البيانية، وقدرات التداول الآلي، والتفضيلات الشخصية.
وسيعتمد اختيار المنصة المناسبة في النهاية على أسلوبك الشخصي في التداول واحتياجاتك الفنية والأسواق التي تركز عليها. وبصفتها وسيطاً مالياً رائداً في الإمارات العربية المتحدة، تمنحك ADSS إمكانية الوصول إلى أسواق عقود الفروقات العالمية -بما في ذلك الفوركس والسلع والمؤشرات والأسهم الأمريكية- مع دعم كامل لكلتا منصتي ميتاتريدر.
وإذا كنت لا تزال متردداً بشأن المنصة الأنسب لك، يمكنك مقارنة منصة ميتاتريدر 4 وميتاتريدر 5 للاطلاع على تحليل شامل للفروق والمزايا الرئيسية لكل منهما.
ومهما كانت المنصة التي تختارها، فإن التداول عبر ADSS يضمن لك سيولة وفيرة وأسعاراً تنافسية ووصولاً شاملاً إلى الأسواق في جميع المنتجات المدعومة.