حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أو

لديك حساب مسبق معنا؟

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

حساب التداول

جديد مع إي دي إس
إس؟ افتح حساب الآن لبدء التداول.

أودع الأموال في حسابك لدى إي دي إس إس

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

أسهم ميكرون تقفز 16% بعد نتائج فصلية فاقت التوقعات

أخبار السوق

ارتفاع الدولار الأمريكي وسط تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران

أخبار السوق

الذهب يرتفع بعد ثلاثة أسابيع من التراجع

أخبار السوق

خام برنت يتراجع دون 80 دولاراً بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

أخبار السوق

الين الياباني يحقق مكاسب أمام الدولار بدعم من بيانات تجارية قوية

أخبار السوق

الدولار الأمريكي يرتفع قبل اجتماعات البنوك المركزية

الاتجاهات والتحليل
أخبار السوق

أسهم ميكرون تقفز 16% بعد نتائج فصلية فاقت التوقعات

أخبار السوق

ارتفاع الدولار الأمريكي وسط تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران

أخبار السوق

الذهب يرتفع بعد ثلاثة أسابيع من التراجع

أخبار السوق

خام برنت يتراجع دون 80 دولاراً بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

أخبار السوق

الين الياباني يحقق مكاسب أمام الدولار بدعم من بيانات تجارية قوية

أخبار السوق

الدولار الأمريكي يرتفع قبل اجتماعات البنوك المركزية

Breadcrumb navigation close
جميع المواضيع | القطاع الصناعي | الدفاع

 

ما هو قطاع الدفاع؟

 

قطاع الدفاع يُعد من أبرز قطاعات الاستثمار في الأسواق المالية وهو ذلك القطاع الذي يتضمن الشركات التي تبيع المعدات العسكرية وأنظمة الأسلحة للحكومات.

يمكنك الاستثمار في أسهم قطاع الدفاع مع ADSS بدون عمولة.

افتح حسابًا

وعلى عكس معظم القطاعات الصناعية الأخرى، تعتمد شركات الصناعات العسكرية في إيراداتها بشكل رئيسي على برامج التوريد الحكومية طويلة الأجل، وليس على الأسواق التجارية. كما أن عدد عملائها المحتملين محدود للغاية، وغالبًا ما يكون هؤلاء العملاء (الحكومات) منخرطين بعمق في مراحل التخطيط والإنتاج. وهو ما يمنح أسهم شركات الدفاع خصائص استثمارية مميزة، إذ تُظهر تقلبًا دوريًا أقل مقارنةً ببقية الصناعات، لكنها تواجه في المقابل مخاطر سياسية ومالية فريدة.

العقود الحكومية واستقرار الإيرادات

رغم أن قطاع الدفاع يشترك في بعض السمات مع قطاعي الطيران والصناعات الأخرى، إلا أنه يتميز بخصوصية واضحة. فبينما تعتمد شركات البناء أو تصنيع المعدات على الأسواق التجارية التي تتأثر بالظروف الاقتصادية، تستند شركات الدفاع في أعمالها إلى ميزانيات الحكومات وقرارات التوريد الرسمية. وهذا ما يخلق مزيجًا من المزايا والقيود. فالعقود الممتدة لسنوات تمنح هذه الشركات رؤية واضحة لإيراداتها المستقبلية وتحميها من التقلبات الفصلية التي تؤثر عادةً على معظم الأسهم الصناعية. غير أن هذا الاستقرار يأتي مقابل اعتماد شبه كامل على عدد محدود من العملاء الحكوميين، في ظل قيود جيوسياسية وقانونية تحدد طبيعة التعامل معهم. كما أن إلغاء البرامج، إعادة تخصيص الميزانيات أو تغيّر الأولويات الاستراتيجية قد يؤثر في أداء الشركات، حتى في أوقات ارتفاع الإنفاق الدفاعي العام. ويُعدّ قطاع شركات الدفاع الأمريكية الأكثر استقرارًا نسبيًا بفضل ضخامة ميزانيته العسكرية، لكن إلغاء أي مشروع كبير قد يخلّف خسائر مالية جسيمة.

 

المنافسة والموردون المفضلون

نظرًا لطبيعة منتجاتها، تخضع شركات تصنيع الأسلحة وأنظمة الدفاع لرقابة صارمة. فإلى جانب قطاع الطاقة النووية، يُعدّ قطاع الدفاع من أكثر القطاعات الخاضعة للرقابة والتنظيم في العالم. وتشكل عوائق الدخول إليه حاجزًا كبيرًا أمام المنافسة، إذ تتطلب المشروعات الدفاعية تصاريح أمنية عالية المستوى، وتقنيات مصنّفة سرية، والامتثال لمعايير تنظيمية معقدة، فضلًا عن التعقيد التقني لأنظمة التسليح الحديثة. وعلى الرغم من أن هذه العوائق تحمي الشركات القائمة لكنها تحدّ أيضًا من فرص التوسع، نظرًا لثبات قاعدة العملاء وندرة دخول لاعبين جدد إلى السوق. وقد شهد القطاع موجة من الاندماجات خلال العقود الأخيرة، ما جعل أغلب البرامج الكبرى تدار بواسطة عدد محدود من الشركات الرئيسية التي تشرف على سلاسل توريد معقدة تضم مئات الشركات المتخصصة الأصغر. كما أن قرارات التعاقد في هذا المجال شديدة الحساسية سياسيًا، وغالبًا ما تشترك عدة شركات -محلية ودولية- في تنفيذ مشروع واحد مثل تصنيع طائرة مقاتلة جديدة أو مركبة عسكرية متطورة.

 

الاستثمار في أسهم قطاع الصناعات العسكرية

تتراوح شركات الدفاع أو شركات التصنيع الدفاعية بين مقاولين كبار يديرون برامج بمليارات الدولارات، وموردين متخصصين في تقنيات أو مكونات محددة. فبينما تعتمد بعض الشركات كليًا على العقود العسكرية، تحتفظ أخرى بأنشطة تجارية مدنية موازية، خصوصًا في مجالات الطيران أو الإلكترونيات. أما مزودو الخدمات مثل الصيانة والتدريب والدعم اللوجستي، فيحققون عادة تدفقات إيرادات مستقرة ومتكررة مقارنة بمصنّعي المنصات القتالية. وبالنظر إلى محدودية قاعدة العملاء في هذا القطاع، يصبح فهم المشاريع التي تتنافس الشركات للفوز بها أو تنفذها أمرًا جوهريًا للمستثمرين. ولأن ميزانيات الدفاع تُناقش على نطاق واسع، ولأن هناك صحافة متخصصة تغطي هذا المجال بدقة، فإن الحصول على هذه المعلومات يكون أسهل نسبيًا مقارنةً بقطاعات صناعية أكثر تخصصًا.

أبرز ما يميز القطاع

  • حجم السوق العالمية: تجاوز الإنفاق العسكري العالمي في عام 2024 نحو 2.7 تريليون دولار، في حين بلغت الميزانية الدفاعية الأمريكية المقترحة لعام 2026 أكثر من 900 مليار دولار (وليس جميعها مخصصًا لشركات السلاح). وتُقدّر القيمة السوقية لأسهم شركات الدفاع الأمريكية -رغم صعوبة حصرها بدقة بسبب تنوع أنشطة الشركات الكبرى- بأكثر من 600 مليار دولار.
  • أهم الأسهم: آر تي إكس، لوكهيد مارتن، هاني ويل
  • المواضيع المهمة: الإنفاق العسكري، التحديث، ضوابط التصدير.

 

تصفح جميع الأقسام

 

اعرف أكثر: ما الذي يحرك أسعار سوق الأسهم هنا

 

أسهم شركات الدفاع المهمة

الأسعار المعروضة من TradingView هي أسعار إرشادية ولا تعكس أسعار ADSS.

افتح حسابك وابدأ الاستثمار مع ADSS اليوم

 

افتح حسابًا

اتجاهات السوق المؤثرة على أسهم قطاع الدفاع

لقد أدّت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وزيادة التزامات الإنفاق من قبل حلف الناتو إلى خلق بيئة مواتية لعقود التوريد في قطاع الدفاع، إذ باتت الحكومات تعطي أولوية لتحديث معداتها العسكرية بعد سنوات من تقليص الميزانيات في أعقاب الأزمة المالية العالمية. ومع ذلك، فإن الطابع السياسي لميزانيات الدفاع يجعل مستويات الإنفاق عرضة للتقلبات الناتجة عن تغيّر السياسات، ونتائج الانتخابات، وتنافس الأولويات المالية بين القطاعات. وتستفيد أسهم شركات الدفاع من رؤية مالية طويلة الأمد بفضل العقود متعددة السنوات، لكن منح العقود المستقبلية يبقى مرهونًا باستمرار الدعم السياسي للإنفاق العسكري. وعلى عكس الأسهم الصناعية الدورية التي تتأثر بنمو الاقتصاد، فإن أداء شركات الدفاع يعتمد أساسًا على التقييمات الجيوسياسية والقرارات السياسية المتعلقة بأولويات الأمن القومي. كما أن تصدير المعدات العسكرية يمثل تحديًا كبيرًا، إذ تميل الحكومات عادة إلى تفضيل الإنتاج المحلي.

 

التحديث والتطوير

تُصنّف أبرز المنتجات الدفاعية مثل الطائرات المقاتلة والدبابات عادة حسب “الجيل”، حيث يشير الرقم الأعلى إلى منتج أكثر حداثة وتطورًا. ويتيح دمج التقنيات الجديدة فرصًا للشركات التي تمتلك الخبرة المناسبة، لكنه قد يضعف موقف الشركات التي تعتمد على أنظمة قديمة تقترب من نهاية عمرها التشغيلي. وتمتد دورة تطوير الأنظمة الدفاعية المتقدمة لسنوات طويلة، إذ تمر المشاريع بمراحل البحث والتطوير والاختبار والإنتاج قبل أن تبدأ بتحقيق إيرادات ملموسة. ويتعيّن على الشركات استثمار مبالغ ضخمة في التكنولوجيا الجديدة دون ضمان نجاح المشروع، ما يخلق مخاطر تنفيذية لا توجد عادة في الصناعات التجارية، وتشبه إلى حد ما المخاطر المرتبطة بتطوير الأدوية في قطاع الصناعات الدوائية.

 

ضوابط التصدير والمنافسة الدولية

تمثل صادرات الدفاع مصدر دخل رئيسيًّا لشركات التصنيع العسكري الأمريكية، لكنها تخضع لرقابة تنظيمية صارمة تشمل أنظمة مراقبة الصادرات وإجراءات المبيعات العسكرية الخارجية. وتؤثر العلاقات الجيوسياسية بشكل مباشر على الدول المسموح لها بشراء تقنيات معينة، حيث تتطلب المبيعات لبعض المناطق موافقة من الكونغرس، وقد تواجه معارضة سياسية أو حتى عقوبات وحظرًا على بيع المعدات. وهذا يخلق عوائق أمام الوصول إلى الأسواق لا تواجهها الشركات الصناعية التجارية. وفي المقابل، تتنافس الشركات الدولية في أوروبا وغيرها على الفوز بالعقود الدفاعية، بينما تميل الحكومات إلى دعم المنتجين المحليين لأسباب تتعلق بالأمن القومي، أو تشترط اتفاقات تعويضية تجعل من عمليات الاستيراد أكثر تعقيدًا من الناحية الاقتصادية. كما أن الطبيعة المجزأة للسوق العالمية لقطاع الدفاع، إلى جانب القيود الأمنية التي تحدّ من الاندماجات متعددة الجنسيات، تجعل هذا القطاع مختلفًا عن غيره من الصناعات التي شهدت مستويات أعلى من الاندماج العابر للحدود.

ابدأ مع
ADSS اليوم

افتح حسابك بسهولة مع ADSS  في 3 خطوات

استثمر الآن

سجّل

افتح حسابك عبر تطبيق البوابة الرقمية (للمقيمين في الإمارات فقط).

موّل حسابك

موّل حسابك مع خيارات متنوعة مثل UAEPGS و Apple و Samsung Pay.

استثمر

ابدأ بالاستثمار الآن في أسهم الدفاع عبر منصة ADSS

الأسئلة الشائعة

كيف تختلف أسهم الدفاع عن أسهم القطاعات الصناعية الأخرى؟

تعتمد أسهم شركات الدفاع على مخصصات الميزانية الحكومية وقرارات المشتريات العسكرية، مع قاعدة عملاء أضيق بكثير من منتجات القطاعات الصناعية الأخرى. وتتعرض الشركات التي تقف وراء هذه الأسهم للمخاطر السياسية، ولكنها تتمتع أيضًا ببعض المزايا مقارنةً بالشركات العاملة في الأسواق التجارية. فتوفر العقود طويلة الأجل رؤية واضحة للإيرادات تمتد لسنوات في المستقبل، مما يحمي شركات الدفاع من التقلبات الفصلية التي تؤثر على معظم أسهم القطاعات الصناعية. ومع ذلك، يأتي هذا الاستقرار مصحوبًا بمخاطر تركز العملاء. يمكن أن تؤثر عمليات إلغاء البرامج الدفاعية أو إعادة تخصيص الميزانية أو التحولات في الأولويات الاستراتيجية على الشركات الفردية حتى عندما يظل الإنفاق العسكري الإجمالي مرتفعًا. على عكس أسهم القطاعات الصناعية الدورية التي تستجيب للنمو الاقتصادي، يتأثر شركات الدفاع في المقام الأول بالتقييمات الجيوسياسية والقرارات السياسية المتعلقة بأولويات الأمن القومي. يُعد هذا القطاع من أكثر القطاعات خضوعًا للرقابة على مستوى العالم، مع وجود حواجز عالية أمام الدخول، مما ينتج عنه قطاعًا دوريًا يتأثر بالقرارات السياسية أكثر من التوسع الاقتصادي العام.

ما هو دور التعريفات الجمركية وقيود التصدير في قطاع الدفاع الأمريكي؟

تمثل صادرات الدفاع مصدر دخل كبير لشركات الدفاع الأمريكية، لكنها تواجه رقابة تنظيمية واسعة النطاق وقيودًا على العملاء المحتملين. تؤثر العلاقات الجيوسياسية بشكل مباشر على الدول التي يمكنها شراء تقنيات مختلفة، حيث يُحظر أو يُقيّد البيع لبعض المناطق. يخلق هذا حواجز أمام الوصول إلى الأسواق وهي الأمور التي لا تواجهها الشركات الصناعية التجارية. إن الطبيعة المجزأة لسوق الدفاع العالمي، مع فرص محدودة للاندماج متعدد الجنسيات بسبب المخاوف الأمنية، تميز قطاع الدفاع عن القطاعات الصناعية الفرعية الأخرى. وعلى الصعيد الأخر، فإنه مثل القطاعات الصناعية الأخرى التي تستخدم سلاسل التوريد الدولية، فقد أدى نظام التعريفات الجمركية الأمريكي الحالي إلى زيادة التكاليف على المصنعين الأمريكيين.


© ADSS 2026


ينطوي الاستثمار في عقود الفروقات على درجة عالية من المخاطر إذ قد تتعرض لخسارة أموالك بسبب استخدام الرافعة المالية خاصةً في الأسواق سريعة الحركة، حيث يمكن أن تؤدي أي حركة صغيرة نسبياً في السعر إلى حركة أكبر نسبياً في قيمة استثمارك، ويمكن أن يترتب على ذلك خسائر تتجاوز الأموال الموجودة في حسابك. لذا يجب عليك التفكير ملياً في كيفية عمل عقود الفروقات وطلب المشورة المستقلة إذا لزم الأمر.

إي دي إس سيكيوريتيز ذ.م.م – ش.ش.و  (“ADSS”)هي شركة ذات مسؤولية محدودة – شركة الشخص الواحد تأسست بموجب القانون الإماراتي ومسجّلة بموجب الرخصة التجارية رقم 1190047. إي دي إس سيكيوريتيز ذ.م.م – ش.ش.و شركة منظمة ومرخّصة في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل هيئة سوق المال بموجب ترخيص الفئة الأولى رقم 305027 لتقديم خدمات وسيط تداول، وسيط تداول وتقاص، وسيط تداول في الأسواق العالمية، وسيط تداول المشتقات غير المنظمة والعملات في السوق الفوري، تاجر أوراق مالية، وبموجب ترخيص الفئة الخامسة رقم 20200000217 لتقديم خدمات التعريف. المقر الرسمي: الطابق الثامن، برج CI، طريق الكورنيش، صندوق بريد: 93894، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.

إن المعلومات المقدمة في هذا الموقع الإلكتروني ليست موجّهة إلى المقيمين في أي دولة معينة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة وهي ليست مخصصة للتوزيع أو الاستخدام من جانب أي شخص في أي دولة يكون فيها التوزيع أو الاستخدام مخالفاً للقوانين أو اللوائح المحلية.

لا تقدم ADSS خدمات استشارية بل خدمات تنفيذية فقط. قد تقوم ADSS بنشر تعليقات عامة حول السوق من وقتٍ لآخر. في هذا الصدد، لا تُشكّل المواد المنشورة نصيحة استثمارية أو طلب أو توصية لك للدخول في تعاملات في أي أداة مالية. لا تتحمل إي دي إس إس أي مسؤولية عن أي استخدام للمحتوى المقدم أو أي عواقب لهذا الاستخدام. لم يتم تقديم أي تعهد أو ضمان بشأن اكتمال هذه المعلومات. وأي شخص يتصرف بناءً على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.